سيدتي - لينا الحوراني
 الذكاء الاصطناعي (AI) موجود في كل مكان حولنا، وعلى الأهالي الإيمان بأهمية تعليم الذكاء الاصطناعي للأطفال، بالإضافة إلى الطرق المختلفة. سنلقي أيضاً نظرة على كيف يمكن أن تساعد البرمجة في تعليم الذكاء الاصطناعي للأطفال، وكيف يمكن توفير تعليم الذكاء الاصطناعي للأطفال، ومتى عليك أن تقلقي منه؟ كما يخبرك خبراء التكنولوجيا.
لماذا من المهم تعليم الأطفال الذكاء الاصطناعي؟

 

محمد صلاح

في ستينيات القرن الماضي، قامت عالمة النفس بجامعة كاليفورنيا الأميركية ديانا بومريند بتصنيف أساليب الأبوة والأمومة إلى 3 أنماط، الاستبداد، والتسامح، والتسلط.

ووفقا لجمعية علم النفس الأميركية، فإن الوالدين المتسلطين، "هم الذين يرعون أطفالهم، ويستجيبون لهم، ويدعمونهم، لكنهم يضعون لهم حدودا صارمة، وحتى عندما يستمعون إليهم، فإنهم يركزون على فرض القواعد التي تغير أفكارهم وآراءهم".

 

يواجه الكثير من الآباء صعوبة في غرس القيم والمبادئ الأساسية التي يؤمنون بها في أطفالهم؛ فإقناع طفل صغير بأهمية قيم مثل الصبر، أو احترام كبار السن، أو حتى التعاون والإيثار، ليس بالأمر السهل. لكن مختصي التربية قدموا مجموعة من الحلول التي من شأنها مساعدة الوالدين على إنجاز المهمة.

اختصاصية الأطفال مارسيلا أليخاندرا كافولي شددت في تقرير نشرته مجلة "آتر بارون" الفرنسية، على أهميّة استغلال اللعب مع الأطفال في زرع القيم والمبادئ بسن مبكرة، لما يوفّره من فوائد لتنمية مهاراتهم الاجتماعية.

 

    سيدتي - خيرية هنداوي

الطفل العصبي مشكلة في البيت، يشيع التوتر بعصبيته، وتنتقل عدوى تصرفاته العصبية لإخوته الآخرين، كما أنه من الصعب التعامل معه، بينما الحقيقة أن الطفل يولد صفحة بيضاء، ويكتسب سلوكه من البيئة المحيطة به التي تشكل شخصيته؛ فإن نشأ في أسرة متماسكة وهادئة سوف يكون هادئاً ويحمل بداخله شخصية سوية، وإن كان العكس فهو طفل قلق ومتوتر وعصبي؛ لهذا كان دور الآباء البحث عن طرق تربوية للتعامل مع الطفل العصبي.

 

    سيدتي - خيرية هنداوي

الحقيقة أن دور الأب في التربية لا ينتهي أبداً عند مرحلة معينة، فدوره يبدأ مع بداية الحمل؛ بأن يكون موجوداً دائماً، أن ينخرط بشكل دائم في حياة أبنائه اليومية‫؛ فتفاعل الوالدين معاً مع أطفالهم في غاية الأهمية، فهما مُعلّما ومقدّما الرعاية للطفل، وتعد السنوات الخمس الأولى من حياة الطفل ذات أهمية خاصة؛ فهي اللبنات الأساسية لنمو الطفل وتعلُّمه وتطوره في المستقبل.

ففي هذه الفترة، يتطور الدماغ بمعدل سريع خلال السنوات الأولى؛ حيث تنمو أكثر من مليون شبكة عصبية كل ثانية، وفي سن الخامسة يتطوّر حوالي 85% من أفكار ومهارات وشخصية الطفل، وتشير الأبحاث إلى أن التجارب المبكرة، بما فيها التفاعلات المتبادلة بين الأهل وأطفالهم، لها أثر مباشر على كيفية تطوير الطفل لمهاراته في التعلّم.

JoomShaper