كيف تواجه غضب طفلك وتعلمه السيطرة على مشاعره؟
- التفاصيل
نوبات غضب الأطفال
تعد إدارة الغضب لدى الأطفال أمرًا بالغ الأهمية لتربيتهم ومساعدتهم في الاستعداد للحياة، والتي تبدأ بشرح عواقب الغضب، وصولا إلى تعليمهم إستراتيجيات لمواجهته والتغلّب عليه.
وتمثل السيطرة على غضب الأطفال تحديًا صعبا للأمهات والآباء، لا سيما أن الأمر يتطلب خبرة خاصة في التعامل مع مشاعرهم المتنوعة وما قد يترتب عليها من ردود فعل.
كيف تعلمين أطفالك الصبر والتحمل؟.. إليك نصائح مهمة
- التفاصيل
سميرة عوض
الجزيرة
على الرغم من صعوبة نقل بعد الخصال الحميدة من شخص إلى آخر، فإن تربية الأطفال على التحلي بالصبر ليس أمرا مستحيلا حتى في عالم باتت فيه معظم الأشياء متاحةً للجميع.
فمع اتباع بعض الخطوات وممارسة بعض التمارين، يمكن للطفل أن يدرك أن الصبر فضيلة تؤتي ثمارها، ويتعلم التفريق بين ما يستحق الانتظار، وما تقتضي الحكمة تجاوزه وعدم إضافة الوقت فيه.
تعليم الطفل الصبر والتحمل
حلول لمشكلة تدخل الأجداد في تربية الأحفاد
- التفاصيل
سيدتي - خيرية هنداوي
تدخل الأجداد في تربية الأحفاد.. من المشاكل المثارة بين العائلات التي تتجمع لتعيش في مكان واحد، ووسط هذا المحيط يستمتع الأحفاد بالحب والرعاية والحنان والتدليل والمعرفة من الأجداد؛ فيفرحون وهم يستمعون لقصصهم التراثية وينسجمون بحكاياتهم الدافئة، بينما الأجداد -وقد زالت عنهم ضغوط العمل والحاجة المستمرة لسداد متطلبات الحياة- يتصرفون بهدوء وروية، قد تصل إلى حد التدليل الزائد وعدم مصارحة الأبوين بما يفعل الأحفاد من أخطاء، أما الطرف الثالث وهم الآباء - الزوج والزوجة- فهم أصحاب المشكلة؛ حيث نجد بعضهم يرفض دور الأجداد والجدات، بحجة إفساد الأبناء.. بالتدخل السلبي في طريقة تربيتهم لأبنائهم.
10 قواعد ذهبية لتكوين الصداقات بين الآباء والأبناء
- التفاصيل
أكد طارق عيد المسيفر، اختصاصي مسؤولية مجتمعية ومستشار أسري في دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة، أن مرحلة المراهقة تعد من أهم مراحل حياة الإنسان، لأنها فترة انتقالية من الطفولة إلى الشباب، وينتج عن هذا الانتقال تغيرات جسدية واجتماعية ونفسية، لافتاً إلى أن الوالدين يقع على عاتقهما الدور الأكبر في هذه المرحلة لتكوين شخصية سوية للمراهق، من خلال معرفتهما بمتطلبات هذه المرحلة وطريقة التعامل معه واحتوائه.
الكتب والروايات التاريخية.. كيف تسهم في تشكيل شخصية اليافعين؟
- التفاصيل
ديمة محبوبة
عمان- تزامنا مع أحداث العدوان الهمجي الإسرائيلي على أهالي قطاع غزة، ومع كثرة انتشار الأخبار الزائفة بشكل يومي من الكيان الصهيوني، يتساءل آباء عن كتب التاريخ المناسبة للأطفال واليافعين، والتي تساعد على تنمية فكرهم والتعرف على التاريخ بأحداثه الحقيقية.
الشاعر والكاتب محمد جمال عمرو، والملقب بـ"شاعر الطفولة العربية"، يؤكد وجود فنون أدبية بحد ذاتها تتحدث عن التاريخ، وهي موجهة للأطفال اليافعين من عمر 12 حتى 18 عاما، وهناك روايات تاريخية عليها إقبال شديد وتمت ترجمتها لعدد من اللغات العالمية.