عشرة نصائح للتعامل مع المراهق الذي يرد عليك
- التفاصيل
سيدتي - لينا الحوراني
سن المراهقة مرحلة حساسة للغاية، سواء للمراهقين أو الأهالي .. فالطرفان يعانيان منها، الأطفال ليسوا أطفالاً ولا بالغين. إنهم يأخذون وقتهم الخاص في اكتشاف الأشياء وقد يتحولون إلى التمرد مع تقدم العمر. يمكن أن تؤدي هذه العادة إلى جدالات لا نهاية لها والتحدث مع الوالدين. إذا كنت والدًا لمراهق وتريد التعامل مع المراهق بذكاء مع طاقته في الرد، فتابع ما ينصحك به الأطباء والمتخصصون التربويون.
تربية المراهقين من سن 13-18 سنة.. وتفاصيل جديدة قد تساعدك
- التفاصيل
سيدتي - خيرية هنداوي
مرحلة المراهقة تبدأ عادةً في سنّ 11 عاماً لدى الإناث و 12 أو 13 عاماً لدى الذكور، وهذه الفترة من الممكن أن تستمرّ حتى عشر سنوات، وهي العمر الفاصل بين الطفولة والرشد، وفيها يمر المراهقون بمرحلة حرجة للغاية من حياتهم، لهذا فهم بحاجة إلى آبائهم ومعلميهم لرعايتهم والاهتمام بهم، ومنحهم الشعور بالانتماء.
والمشكلة الحقيقية أنهم لن يطلبوا ذلك أبداً، والسبب أنهم يشعرون بأنهم بالغون، بينما واقع الأمر أنهم لا يزالون أطفالاً، ما يولِّد الكثير من المشاكل النفسية والاجتماعية والخلقية والحياتية، والتي تحتاج إلى معاملة وأسلوب تربوي خاص. اللقاء واستشاري طب النفس الدكتور حسن علام للتعرف إلى طرق جديدة لتعامل الآباء مع أبنائهم المراهقين.
نصائح لتعزيز مهارات الابتكار والإبداع لدى الأطفال
- التفاصيل
سيدتي - لمياء جمال
يمتلك جميع الأطفال بعض المهارات التي تحتاج إلى التشجيع والارتقاء بها لاكتشاف قدراتهم الإبداعية ومهاراتهم التي لم تكن معروفة لهم. تعد أبرز تلك المهارات هي الرسم والتلوين والكتابة، لذا يمكن لكل أم اتباع بعض النصائح التي يمكنها تنمية مهارات الابتكار والإبداع لدى الأطفال، وهي كالتالي وفقاً لموقع "بولد سكاي" الهندي:
1. خلق بيئة إيجابية
يحتاج الأطفال إلى بيئة إيجابية للتعبير عن أفكارهم ويصبحون أكثر إبداعاً، لذا يجب توفير بيئة إيجابية للأطفال لمنحهم الفرصة للابتكار والإبداع، ولذا يجب على الوالدين تشجيع الطفل ومنحه الحب والرعاية والدعم.
كثرة لوم الطفل يضره ولا ينفعه.. وإليك الأسباب
- التفاصيل
أطفال ومراهقون
سيدتي - خيرية هنداوي
كثير من الآباء يعتقدون أنّ التركيز على لوم وعتاب أو تعنيف الطفل-عقابه- باستمرار على خطأ ما، ارتكبه، سيُساهم في تربيته وتعديل سلوكه، بينما هذا التصرف يؤثر على المدى القصير فقط، وعلى المدى الطويل يُؤدي إلى شعور الطفل بالاستياء، ويُصبح أقل تعاوناً وأكثر عناداً معهما، وتصير العلاقة سلبية بين الطفل ووالديه.. وبنظرة متعقلة وتربوية، يفقد اللوم والزجر والتعنيف دوره والغرض منه.. والآن، بحثاً عن طرق سليمة للعتاب واللوم والعقاب تتسم بالإيجابية وتحقيق الغرض منها، كان اللقاء واستشارية تعديل سلوك الطفل، الدكتورة نور محمد الباهي.. للشرح والتوضيح.
طرق عملية وإيجابية لتربية الطفل.. وانتظري النتيجة
- التفاصيل
سيدتي - خيرية هنداوي
الأطفال من7-14 عاماً لا يسمعون كلامك أو تعليماتك.. فيطيعونك، إنما يتعلمون من مشاهدتك ثم يقلدونك، وفي الجانب الثاني يصدق الأطفال كل ما يقال عنهم؛ مدحاً ورضاً كان أو إهانة وتوبيخاً؛ فحين يهينهم الآباء أو يعاملونهم معاملة سيئة.. يحزنون معتقدين أنهم يستحقون تلك الإهانات ويتقبلونها، وإن مدحوهم وتعاملوا معهم بحنان ولطف، واحترموا خياراتهم، وساعدوهم كي يتحملوا المسؤولية.. تجد الأطفال يتحركون بزهو وثقة وخيلاء وسط البيت وبالخارج مع الأصدقاء، بشكل عملي وإيجابي ومتحضر، متعجبين مما فعلوا، والمحصلة في النهاية أسلوب تربية جيد، معه تنمو شخصياتهم بشكل متوازن وإيجابي، ويتكوّن لديهم مستوى مقبولاً من احترام وتقدير الذات".