قصة مروة.. الصدمات النفسية لما بعد الحرب السورية

علاء الدين عرنوس-إدلب

إن كان ثمة أمل بالحياة للناجين من جحيم الحرب السورية، فإن خلاصهم لا يتوقف عند النجاة من جحيم القصف وغياهب السجون، إذ إن أثرا بالغا سيرافقهم ويقض مضاجعهم، فلطالما اختزنت ذاكرتهم صور الحرب بكل مواجعها، تلك هي الصدمة أو مرحلة ما بعد الصدمة كما يسمها الأطباء النفسيون.
وتشير أحدث الأرقام إلى أن الاضطرابات النفسية جاوزت حاجز المليون حالة، مع مرور أكثر من ثمانية أعوام على الحرب السورية الدامية.

في زيارتها الأولى، تجلس الحاجة ناهد في غرفة الزوار منتظرة ابنتها مروة المريضة بالذهان العقلي، آملة أن تراها بحال أفضل مما كانت عليه عند دخولها قبل عشرة أيام مستشفى الأمراض النفسية بمدينة سرمدا المتربع على سفح جبل متطرف أقصى الشمال السوري، حيث تخضع مروة لخطة علاجية هادئة تساعدها على تجاوز صدمتها التي بدأت قبل عامين.

ألم ومعاناة
بحسرة واضحة، تحدثت والدة مروة للجزيرة نت عن ظروف مرض ابنتها التي لم تتجاوز العشرين من عمرها، فمروة كما تروي الأم لم تعان قبل الحرب في سوريا من أي اضطراب سلوكي،

أحمد حمادة.. يا حرية السوريين


بشير البكر
العربي الجديد
الاربعاء 12/9/2018
كان أحمد حمادة ضيف حلقتي الأسبوع الماضي وسابقه لبرنامج "يا حرية" في تلفزيون سوريا. وعلى الرغم من أنهما لا تختلفان عن بقية حلقات البرنامج من حيث المضمون، وهو رواية السجن السوري والتعذيب الأسدي، فإنهما تحملان قيمةً إضافيةً تعيد المشاهد إلى بدايات الثورة السورية، والحراك الشعبي الذي عمّ مدن ريف دمشق من أجل النزول إلى العاصمة بهدف التظاهر، عشية التحرّكات الأولى داخل دمشق من بعض الناشطين.
اللافت في الشهادة أن مجموعات من شباب ضواحي دمشق كانت تتحرّك، من أجل النسج على منوال الحراك الذي شهدته تونس ومصر وليبيا، من دون تنسيقٍ مع ناشطين مدنيين معروفين، أو قوى سياسية وحزبية معارضة. وهذا يفيد في فهم الحالة التي كانت سائدةً في المجتمع السوري العريض، وكيف كان ينظر إلى النظام. والاستنتاج الأساسي أن الوضع كان أشبه ما يكون

"ذا جارديان": الأطفال السوريون لم يتوقفوا عن الرسم

 


نشرت صحيفة "ذا جارديان" البريطانية تقريرا لمراسلها بن كويلتي تحت عنوان "الأطفال اللاجئون السوريون لم يتوقفوا عن الرسم".
ويقول بن كويلتي إنه في عام 2016 توقف هو وصديقه ريتشارد فلاناجان في محطة عبور في منتصف الطريق في صربيا، وكانت السماء زرقاء والأفق مجمدة وأثناء ذلك ظهرت ثلاثة حافلات سوداء متواضعة وتدفق منها 200 شخص كانوا بحاجه للاستراحة والطعام ودخول المرحاض.
وفي أي مكان آخر في العالم كانت مجموعة من الناس مثل هؤلاء سنجدهم سياح مبتسمين يستمتعون بطريقهم ولكن كانوا لاجئين سوريين، هاربون من الرعب الذي شاهدوه في الحرب

قرار صادم من "نظام الأسد" يخص الشباب من سن 17 إلى 42


الدرر الشامية:
كشفت صحيفة "الوطن" الموالية، اليوم الأحد، عن قرارٍ صادم لـ"نظام الأسد" يخص الشباب في المناطق الخاضعة لسيطرته، وتحديدًا من سن 17 إلى 42 عامًا.
وبحسب ما نقلت الصحيفة عن مصدرٍ في "إدارة الهجرة والجوازات" التابعة للنظام، فإنه تم صدور قرار يقضي بالحصول على "موافقة سفر" من شعبة التجنيد، لكل من يتراوح عمره بين 17 إلى 42 عامًا عند مغادرته البلاد.
وقال المصدر: إن "القرار ورد إلى (الهجرة)، أمس السبت، وتم تطبيقه باعتبار أن الإدارة جهة منفذة"، موضحًا أن المكلف أصبح بحاجة إلى موافقة شعبة التجنيد لإصدار أو تجديد جواز سفر،

اكثرمن 197 قتيلاً جراء التعذيب في سوريا خلال شهر


وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، مقتل 198 شخصًا تحت التعذيب في مناطق مختلفة بسوريا، معظمهم على يد نظام بشار الأسد، خلال أغسطس الماضي.
وأكد تقرير شهري نشرته الشبكة (منظمة حقوقية مستقلة)، اليوم الأحد، عبر موقعها الرسمي، مقتل أحد المعتقلين لدى تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابي، ومقتل امرأة على يد تنظيم

JoomShaper