يعتبر الطلاق أو الانفصال من أقسى التجارب التي يضطر العديد من الناس إلى خوضها في حياتهم العاطفية، كما أن تخطي فشل العلاقات العاطفية ليس بالأمر السهل، بغض النظر عن الأسباب التي أدت إلى ذلك.
وتُحدث التغيرات المفاجئة التي تطرأ على حياة الشخص انعداما في توازن مشاعره، لذلك، لا ينطوي طلب المساعدة لتخطي هذه الوضعية الصعبة على ضعف في الشخصية، بل هو تعبير عن إرادة قوية للمضي قدما.

مما لا شك فيه أن الأفكار والرؤى والمواقف تتغيّر بفعل عامليْ الزمان والمكان، ولعل المشهد الاجتماعي والحضاري يشي بعمق وسرعة هذا التغيّر الواعي أو المفروض على حدّ السواء. وبما أن الأسرة بحكم موقعها الاجتماعي تعتبر الخليّة الأولى التي تصنع هذا التغيّر باعتبار الأدوار التربوية التأسيسية التي تضطلع بها. ومن هذا المنطلق تلحّ علينا جملة من الأسئلة لعلّ أهمها: هل الأسرة هي المسؤولة عن الانحرافات التي تصيب المنظومة الأخلاقية القيمية؟


بعض العادات اليومية التي تبدو عادية، مثل تصفح شبكات التواصل الاجتماعي قبل النوم، لها تأثير مدمر على علاقة الزواج.
وحسب معالجة العلاقات الزوجية في "هيوستون" كاري كول "أظهرت الأبحاث أن العديد من الأمور الصغيرة والتافهة التي يقوم بها الأشخاص تعد مؤشرا على وجود مشاكل خطيرة في العلاقة".
ولكن الخبر الجيد هو أنه حتى إذا كنت تعاني من مشاكل في الوقت الحالي، فهذا لا يعني أنك في طريقك إلى الطلاق. فقد أظهرت استطلاعات للرأي أجريت مؤخرا أن أغلب الشركاء مستعدون للعمل على تصحيح الأخطاء، والتخلص من العادات السيئة التي اكتسبوها.

غيداء أبو خيران
قد تصل معدّلات التحرّش إلى نسبة 18% بين الفتيات و8% بين الذكور في العالم ككلّ
نتعرّض بشكلٍ يوميّ تقريبًا لما يُكتب على حسابات التواصل الاجتماعيّ عن قصص التحرّش والاعتداءات الجنسية في العالم ككلّ، وعالمنا العربيّ بشكلٍ خاص. منها ما يركّز على مرحلةٍ معيّنة كالطفولة أو المراهقة ومنها ما يتناول الموضوع بشكلٍ عامٍ وواسع. وفي الآونة الأخيرة ظهرت العديد من الحسابات العربية التي تشجّع الفتيات للحديث عن المواقف الصعبة التي تعرضنَ لها في الطفولة.


"الخرس الزوجي" نهاية غير رسمية لعقد الزواج، وحالة قد تطرأ على علاقة الزوجين خلال أشهر زواجهما الأولى أو بعد مرور سنوات، لتطفئ حياتهما بالتدريج تماما كالمرض الخبيث الذي ينتشر بصمت في أعضاء الجسد حتى يُفقدها الحياة.
فما أسباب هذا النوع من الصمت السائد في كثير من البيوت المصرية؟ وكيف يمكن للزوجين التنبه لأعراضه وسرعة معالجتها قبل فوات الأوان؟
يقول استشاري الطب النفسي الدكتور أحمد بركات إن "الخرس الزوجي" يعد ثاني أخطر أنواع الانفصال بين الزوجين بعد الانفصال العاطفي، لافتا إلى أن الفرق بين النوعين يكمن في استمرار حدوث العلاقة الحميمة بين الطرفين في ظل وجود الخرس الزوجي، بينما تتلاشى تماما في حال الانفصال العاطفي.

JoomShaper