يعتبر الزواج وبناء الأسرة من الأسس المهمة في حياة الفرد والمجتمع منذ زمن بعيد؛ لهذا نجد أن العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة لا تزال موضوع اهتمام العديد من المفكرين والعلماء والأدباء في جميع المجالات؛ لما له من أهمية في تكوين نظام المجتمع وتقدمه وتطوره، خاصة أن الأسرة هي البيئة الأولى التي تستقبل الطفل منذ الميلاد، وهي التي تقوم بغرس القيم والعقائد والعادات في الطفل، بالإضافة إلى دورها في رعايته جسميا وعقليا ونفسيا واجتماعيا، وتوفير البيئة الأسرية السليمة التي تجعل منه إنسانا سويا متوافقا مع البيئة والأفراد المحيطين به؛ لهذا لابد أن تتسم العلاقة الزوجية بالحب والمودة والتعاطف والتقدير والارتباط العاطفي الصادق والرضا بين الزوجين لإسعاد كل منهما الآخر. وحتى نصل إلى ذلك لابد أن تُبنى الأسرة على أسس إسلامية، وهى:


أمل محمد
إلى من لم يأتِها الله برزقها في الزواج: لا تحزني، وعيشي عمركِ أجمل من العمر الذي سبق.
ولِمَ الحزن؟ وهذه مقادير رب العالمين أرحم الراحمين، وربما يكون في التأخير خير وسعادة بإذن الله.
اشغلي نفسكِ بما يحبه الله ويرضاه، ادرسي، أنجزي أعمالًا طيبة ربما لم تكوني لتنجزيها لو كنتِ متزوجة؛ وفي هذا تدركين رحمة الله بكِ وحكمته.
وإياك أن تقارني نفسكِ بأخرى؛ فأنتِ لكِ كِيانكِ وشخصيتكِ التي ميزكِ الله بها، فقولي لنفسكِ: يا رب، ساعدني لأنجح في هذا الامتحان يا أرحم الراحمين.
اعتبري تأخر الزواج اختبارًا، واصبري واحتسبي، ومع ذلك اشغلي نفسكِ بالطاعة؛ حتى لا تشغلك بالمعصية.

1/11/2019
محمد السيد-الدوحة

لم تكن القطرية سوسن محمود تعلم أن الصدفة التي قادتها لحضور البرنامج التأهيلي "المقبلين على الزواج" بمركز الاستشارات العائلية "وفاق"، ستكون سببا في تغيير معتقداتها عن الزواج وجعلها إنسانة ناضجة وواعية وأكثر إقبالا على الحياة.
سوسن التي طالما اعتبرت الزواج أكبر الهواجس في حياتها، وجدت من خلال المشاركة في البرنامج، الأسس والمفاهيم التي تضع من خلالها قدميها على بداية الطريق الصحيح في اختيار شريك الحياة الزوجية.

شيماء عبد الله

للقاءات الأولى سحرها الخاص، عادة ما تدوم انطباعاتها، ولكن لقاءات التعارف بين المقبلين على الزواج تحكمها عدة قواعد، بعضها ثابت يوافق الأصول والقواعد العائلية، وبعضها الآخر بات يرفض القوالب الثابتة، يبحث عن الاختلاف، يفتش جيدا في الطرف المقابل، يحاول جاهدا الابتعاد عن القشور، والنفاذ نحو البواطن، قد ينجح أحيانا، وربما لا يحالفه التوفيق في أحيان أخرى.
منذ سنوات كان هناك اتجاه سائد لجعل التعارف في حدود السؤال عن الدراسة والتدين، والمستوى الاجتماعي والمادي للأسرتين، ثم تبدأ مرحلة الخطوبة، ويتم التعارف الكامل من خلال الارتباط الرسمي، لكن ما يحدث الآن مختلف، فقد يستمر التعارف لقاءين أو ثلاثة، وربما أكثر، حتى يقرر الطرفان الخطوة التالية، غابت مشاهد الخجل والأيدي المضمومة، وحل محلها نظرات الثقة والتفحص المتبادل من طرفي المقابلة، في الأغلب يحتاج الرجل للقاء ثان، حتى يتسنى له التعرف الكامل على الخطيبة المرجوة، لكن بالنسبة للنسا، فإن الانطباعات الأولى تدوم.


هلا الخطيب-بيروت
ما إن يبدأ موسم المدارس حتى تنتشر الكاريكاتيرات والفيديوهات التي تظهر فرح الأم بذهاب الأطفال أخيرا إلى المدرسة بعد عطلة صيفية طويلة، فهل هذه مجرد فكاهات أم أنها حقيقة؟
بين قلق الأمهات على ذهاب أولادهن -خاصة الصغار- للمدرسة والمسؤولية التي تترتب على عودة الدروس والواجبات المدرسية التي لا تكاد تنتهي وبعض طباع الأولاد وتركيزهم المتفاوت، فسحة أخرى لعودة النظام والانضباط.
فغالبا ما تكون العطلة الصيفية شديدة الفوضى نسبة إلى نظام المدرسة الصارم في معظمه. فماذا تخبر الأمهات موقع الجزيرة نت عن هذه العودة؟

JoomShaper