توثيق العلاقة الزوجية

تتزايد المشكلات الزوجية بينهما خلال الشهر الكريم بسبب الغضب السريع للأزواج نتيجة لعدم تناول المنبهات المعتاد عليها،أو التوقف عن التدخين , إلا ان حقيقة الأمر تكون في أسلوب معاملة كل طرف للآخر مما يثير استفزازه وغضبه فى هذا المقال سوف نعرض لكم اهم النصائح الرومانسية لتجديد الحب بين الأزواج في شهر رمضان كما ذكر في مجلة حياتنا.

• ممارسة لغة الحوار:
يجب على الزوجين أن يحرصا كل الحرص على الجلوس ولو ساعة واحدة ليلًا في رمضان للتحدث سوياً في كافة الأمور التي تشغل بالهم حتى وإن كانت غير مهمة. بالإضافة إلى تعبير كل طرف عن المشاعر التي تدور داخله ليعلم الطرف الآخر مدى قيمته والحب الشديد للطرف الآخر مما يعزز الشعور الإيجابي لهما في النفس. ليس شرطاً أن يكون هذا الأمر يومياً بل من الممكن أن يكون أسبوعيا.

أنت أهم من أسرتك!

‏بيّنة المري
ربما موضوع حماية ذات الإنسان من أولاده موضوع صعب التداول لكن يجب أن تعيه قلوب واعية، قال الفيلسوف الصيني كونفوشيوس» أعتق ما أحببت»، هذه قاعده تُشعرنا بالأكتفاء. الأولاد و تربيتهم إضافة لمتع الحياه و شهوة نستمتع بوجودها»زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين»، و انغماس الإنسان في حياة أولاده حتى أصبحوا أسياداً يستعبدونه كما صورهم الرسول
‏»تلد الأمة ربَّتها» أحدى الصور الذهنيه الخاطئه التي يحتاج الإنسان أن يحرر نفسه منها فالجميع سيأتي الله فرداً،
‏ ولن ينفعهُ مالاً ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

الأمومة في الإسلام

الأمومة هي العطاء الدائم بلا حدود، لذلك تترقب المرأة هذه الهِبة بكل حب وحنان، ومع كل نبض ينبض به قلبها، مهما لاقت من صعاب طول مدة حملها أو بعد وضعها فلذة كبدها، تحمله بين يديها وتحرسه عيناها وقلبها وصدرها؛ لأن الله تعالى وضع في كِيانها الرقة والحنان؛ لتسير الحياة على نظامها المعهود الذي سيَّره الله تعالى وسخَّره بمشيئته لعمار الكون.


وتبدأ لحظات الأمومة حينما تشعر الأم بنبتة الجنين في أحشائها، لذلك أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نختار - كما ذكرنا سابقا - لنطفنا؛ أي: لأولادنا، الأب الصالح، والأم الصالحة، صحيًّا ودينيًّا واجتماعيًّا بكل المقاييس الصالحة التي تكون هذا الجيل الجديد، ففي حديث روته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تخيَّروا لنُطفكم، وانكحوا الأكفاء، وأنكحوا إليهم»[1].

أولاً: الأمومة ورعاية الجنين:
على الأم أن تهتم بنفسها وبجنينها، فقد اهتم الإسلام اهتمامًا كبيرًا بالإنسان بصفة عامة، لذا اهتم بالأبناء منذ كونهم أجنَّة في بطون أمهاتهم، ومنحهم حقوقًا كاملة، فحافظ على حياتهم، وحافظ أيضًا على حقوقهم في الميراث وغيره؛ سواء أكان

إلى البنت الراغبة في البر بأمها


عشر رسائل أرسلها إلى البنت، التي ترغب في بر أمها، فالبر بالأمهات عندنا موصول، وحبله ممدود، وأبوابه مشرعة، فهيهات أن نكون مثل الذين يجعلون لأمهاتهم يوما في العام، ونحن نردد قوله تعالى: "وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا"الإسراء 23 "وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا" "وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا" الإسراء 24.
قوله تعالى: "وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا"الإسراء 23
ليس من الإحسان إلى أمك أيتها الفتاة المسلمة أن تنظري إليها نظرة شزْر عند الغضب، وأن تساوي نفسك بها، ولا تكوني ممن تستحي أن تعرف بأمها، لاسيما إذا كنت في مركز اجتماعي مرموق.
2- "وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا" الإسراء 24.

التبرج وانهيار الأسرة

ما من شك أن انهيار قوامة الرجل داخل البيت، وتحويل الدفة إلى المرأة له مثالب كثيرة، لعل من أهمها:

1- تسلط المرأة على الرجل، حتى يصبح القرار داخل البيت بيدها.
2- سوء تربية الأولاد.
3- انتشار المعاصي والمنكرات وأخطرها التبرج.
4- فقدان القدوة داخل البيت، فتتربى البنات الصغار على قوة الشخصية، ويتربى الأولاد الصغار على الجبن والخوف وضعف الشخصية.

ولعل من أهم مظاهر انهيار القوامة، والتي لفتت انتباهي بشدة هو تبرج النساء.
ولعل الطرقات وأماكن العمل التي تغص بسيل كبير جارف من النساء المتبرجات الكاسيات العاريات - لخير شاهد ذلك.
ما ذنب هذه الفتاة الصغيرة وهي لا تزال في المرحلة الإعدادية أو الثانوية أو الجامعة ولم تجد من يأخذ بيديها إلى طريق العفة والحياء؟

JoomShaper