عربي21- سهام بن عبد الله# الأحد، 23 سبتمبر 2018 10:48 م00
نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية تقريرا تحدثت فيه عن قيام بعض مطوري الألعاب السوريين والفلسطينيين بصناعة ألعاب فيديو، سعوا من خلالها إلى الكشف عن أهوال معاناتهم ومشاكلهم المتعددة في ظل الحروب والاعتداءات غير المبررة التي تجري على أراضيهم.
وقالت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن متجر آبل للتطبيقات رفض تصنيف إحدى الألعاب التي يطلق عليها اسم "ليلى في ظلال الحرب" في خانة الألعاب، نظرا للأحداث الدامية والحزينة التي تسردها.
وذكرت الصحيفة أن "تطوير ألعاب الفيديو تعد مهنة صعبة للغاية، ويؤكد رشيد أبو عبيدة، مهندس برمجيات فلسطيني يقوم بصناعة الألعاب في أوقات الفراغ، وجود العديد من التحديات. وفي هذا السياق يقول أبو عبيدة إن "العيش في رام الله أو غزة أمر صعب".
وتابعت: "في أي لحظة يمكن أن تقتل على الطريق لأن هناك دائما بنادق موجهة صوبك، ونظرا لأن المكتب الذي أعمل فيه متواجد في رام الله، عادة ما تكون هناك اشتباكات بالقرب منا، لذلك

دعا عشرات الطلاب المهجرين من الغوطة الشرقية بريف دمشق إلى الشمال السوري، الحكومة التركية لتقديم تسهيلات لعبورهم إليها من أجل إكمال دراستهم في جامعاتها.
يقول "بهاء" وهو أحد الطلاب المسجلين في الجامعات التركية لبلدي نيوز "هناك عشرات الطلاب المهجرين من الغوطة الشرقية إلى الشمال السوري يرغبون بإكمال تعليمهم الجامعي في

بلدي نيوز-(أحمد عبد الحق)
استطاع نظام الأسد بدعم من حلفائه الروس والإيرانيين، تمكين سياسية الاتفاقات والتهجير في مناطق عديدة في سوريا، بعد حصار وقصف متواصل لسنوات، أوصلت الفصائل العسكرية والفعاليات المدنية فيها على اختيار الحل الذي يجنبها القصف والويلات ضمن الشروط المذلة التي تفرض عليهم.
ومع بسط النظام سيطرته على مناطق واسعة أخرها الغوطة الشرقية وحمص والقلمون، باتفاقيات بين الفصائل وروسيا، أعطت الحق للراغبين بالتسوية مع النظام بالبقاء في تلك المناطق لاسيما من فئة الشباب، والذين سيتحولون لاحقاً لصيد ثمين للنظام لرفد قواته من الجيش والميليشيات المحلية ولأضاحي على مذبح بقائه في الحكم.
ومع مراوغة الضامن الروسي في تنفيذ الاتفاقيات الموقع للتهجير في منع قوات الأسد من التدخل في شؤون المناطق التي وقعت على هذه الاتفاقيات، يجعل الشباب أمام خيارات محدودة

مرحلة المراهقة: هي مرحلة انتقالية من الطفولة إلى مرحلة الرشد والنضج. فالمراهقة مرحلة تأهب لمرحلة الرشد، وتمتد في العقد الثاني من حياة الفرد، من الثالثة عشر إلى التاسعة عشر تقريبًا، أو قبل ذلك بعام أو عامين، أو بعد ذلك بعام أو عامين.
وخلال هذه المرحلة يحتاج ابنك المراهق إلى تعهده بالتربية الإيمانية، وغرس القيم الإسلامية أكثر من أي وقت مضى، وذلك لعدد من الأسباب:
- بعد أن يطوي الإنسان مرحلة طفولته: يواجه أزمة الهوية، حيث تجول في ذهنه وفكره: أسئلةٌ متعدّدة، يبحث من خلالها عن ذاته وشخصيته، ويبدأ في تكوين أفكاره عن الكون والحياة.

أظهرت دراسة أميركية جديدة أن مكوث المراهقين أمام الشاشات بأنواعها، مثل التلفزيون والحاسوب والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية، يعرضهم للإصابة بالأرق والاكتئاب.
وأجرى الدراسة باحثون في جامعات ستوني بروك وولاية بنسلفانيا وويسكونسن ماديسون في الولايات المتحدة، وراقبوا خلالها ألفين و865 مراهقا، متوسط أعمارهم 15 عاما، لكشف تأثير المكوث أمام الشاشات على جودة النوم.
وشملت الدراسة مراقبة خصائص النوم مثل أعراض الأرق، ومدة النوم اليومية المعتادة، وأعراض الاكتئاب.

JoomShaper