عربي بوست
وبغض النظر عن مدى روعة وطيبة الوالدين، سيبتعد المراهقون عن ذويهم بعض الشيء. والخبر السار هو أن هذا أمر طبيعي تماماً/ istock
عادة ما يواجه آباء المراهقين تسلسلاً محيراً للأحداث. أولاً، يأتي المراهقون بمشكلاتهم، وثانياً، يطرح الآباء عليهم اقتراحات وحلولاً بكل جدية، وثالثاً، يتجاهل المراهقون أفكار آبائهم باعتبارها مزعجة أو لا علاقة لها بالمشكلة أو كلا الأمرين. لماذا يرفض المراهقون نصيحة الآباء إذاً؟
قد تبدو هذه اللحظات ثماراً ناضجة يجب أن يستغلها الآباء لتقوية العلاقة، لكنها سرعان ما تنقلب رأساً على عقب وتكون سبباً للتباعد.
لماذا يرفض المراهقون نصيحة الآباء؟

يصعب على الآباء تصور مقدار الضرر الذي تسببه تصرفاتهم "المساعدة" لأبنائهم. وهذا جوهر بحث أعدته مديرة مكتب الارتباط الأسري بكلية بارنارد الأميركية ناتالي فريدمان بشأن كيفية التعامل مع طلاب الجامعات لمواجهة العديد من المشاكل التي تعترض مسيرتهم الدراسية، واختتمه بتقديم أربع تقنيات لتنمية ذواتهم وحلّ مشاكلهم.
وتضيف الباحثة أن "الذين يتدخلون بشكل مبالغ فيه بحياة أبنائهم في سن الدراسة الجامعية يعبرون عن رفضهم القاطع لتصنيفهم ضمن المقصرين وأن أدوارهم الأسرية لا تعدو كونها هامشية"، بحسب تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز تلخيصا لبحثها.


ليست المؤهلات الأكاديمية دائما أفضل مؤشر للحصول على حياة مهنية ناجحة، أو سببا لتحقيق السعادة في المستقبل. ففي العديد من المناسبات، كان الأشخاص الأقل حظا في الدراسة يعثرون على وظائف برواتب متدنية، أو اضطروا في وقت ما أن يكونوا عاطلين عن العمل.
ولكن، ماذا يحدث لأولئك الذين اجتازوا الاختبارات بدرجات تتراوح بين 5 و6.5؟
يوضح الصحفي جون هالتيوانغر في مقالته "لماذا يعد الفاشلون في المدرسة أكثر الشخصيات نجاحا في المستقبل؟"، أن الطلاب الحاصلين على درجات متوسطة بلغوا اليوم مستويات عالية من الثراء والشهرة.
وبالتالي، يبدو أن النجاح لا يتحقق فقط عبر التفوق الدراسي، بل على العكس من ذلك، يمكن للطلاب أصحاب الدرجات المتوسطة امتلاك سلسلة مهارات وقدرات مفيدة جدا، وقد يكونون أكثر إبداعا وابتكارا.
الدرجات العالية لا تضمن لك شيئا
وقال الكاتب برتراند ريغادير في تقرير نشرته مجلة "بسيكولوخيا إي مينتي" الإسبانية، إن مقال هالتيوانغر أثار جدلا لأنه بيّن أن "الطلاب الذين حصلوا على مؤهلات أكاديمية عالية ليسوا بالضرورة الأكثر ذكاء".
ووفقا لريغادير، فإن "الطلاب أصحاب الدرجات المتوسطة، وأولئك الذين يحصلون على درجات مقبولة إجمالا، أو درجات منخفضة بعض الشيء، يميلون إلى أن يكونوا أكثر نجاحا في حياتهم المهنية والشخصية مقارنة بالطلبة المتفوقين".
ولكن، هل هذا يعني أن الطلاب الذين لا يحظون بدرجات عالية سيكونون من أصحاب الشركات في المستقبل؟

ينطوي سن الثلاثين على تغيرات كبيرة في حياة أي شخص، فهناك حقائق لم تكن مهمة قبل ذلك، إما بسبب عدم النضج أو نقص الخبرة.
وهناك نصائح لاكتساب العادات الجيدة في حياتك. ورغم أنها قد تبدو معقدة في البداية، فإنك بمجرد دمجها في حياتك ستساعدك على النجاح في المستقبل، وفقا للكاتب دييغو أورتيث، في تقرير نشرته مجلة "إمبرندياندو إستورياس" الإسبانية، وهي:
1. يمكنك تحقيق ما حددته
هناك العديد من الطرق للوصول للهدف، فإذا كان هناك شخص تمكن من ذلك بالفعل، لا تتردد في السير على خطاه، ويمكنك استلهام كتب أصحاب المشاريع.

د. شيرين لبيب خورشيد
مرحلة البلوغ هي مرحلة من النمو، وتقع بين الطفولة والرشد، وهي مرحلة نمائية انتقالية من عالم الطفولة إلى عالم الكبار.
فمرحلة البلوغ تعني مجموعة من التغيرات المتميزة الجسمية والعقلية والانفعالية والاجتماعية التي تتم في العقد الثامن من العمر[1].
فإذا كان النمو عملية متصلة مستمرة، فإن مسار النمو يأخذ مسار سن (12 ـ 13) سنة معدلًا أسرع وتغيرات أعمق، ومظاهرَ أميزَ:
♦ فعند بدايات هذه المرحلة مع البلوغ يأخذ الاتزان الجسمي والنفسي في الاختلال النسبي.
♦ كما تحدث تغيرات عضوية للجسم، وتظهر الوظيفة التناسلية.
♦ وتتحلل العادات الطفلية وتبرز اهتمامات جديدة تشهد على وجود رغبة في توسيع أفق الحياة.

JoomShaper