سلافة جبورـ دمشق
كثرت في الآونة الأخيرة الأحاديث التي تصف العاصمة السورية "بمدينة النساء" وهي أقاويل، وإن كانت تروى على سبيل المزاح فإنها لا تخلو من الحقيقة حيث تعبر بسخرية مُرة عن واقع الحال.
فحملات التجنيد الإلزامي المستمرة في دمشق، والتي يحاول من خلالها إلحاق أكبر عدد ممكن من الشباب في صفوف جيش النظام والتشكيلات المقاتلة إلى جانبه، هجّرت آلاف الرجال هربا من الانخراط في حرب لا يرون طائلا من ورائها.
ورغم اتفاق الهدنة ووقف إطلاق النار والذي يسري منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول الفائت، والجهود السياسية التي تشهدها الساحة الدولية لإنهاء الحرب الدائرة في سوريا، لا يزال شباب دمشق يعيشون كابوس الاعتقال بشكل يومي في شوارع وأزقة مدينتهم.


علاء علي عبد
عمان- كثيرة هي المعلومات التي تتحدث عن الاشخاص الانطوائيين، ولعل أهم ما يمكن أن يفيدنا هذا الأمر أنه يمكن أن يرشدنا لتمييز الميول الانطوائية التي نمتلكها وربما كانت غائبة عن ملاحظاتنا.
ومن خلال المعلومات التوضيحية عن الانطوائيين يمكن للمرء أن يفهم السبب الذي يجعل البعض يصفون حدثا معينا بأنه محنة بينما نجد الشخص الانطوائي يصفه بأنه منحة يمكن أن تسعده باقي يومه:
- إلغاء حفلة معينة: يمكن للشخص الانطوائي أن يقفز فرحا لو تم إلغاء أو تأجيل إحدى الحفلات التي كان مدعوا لها. تستنفد الحفلات الضخمة طاقة الشخص الانطوائي فهو يفضل أن يكون مع أعداد قليلة من الناس إن لم يتح له أن يكون وحده. ربما يوصف أحد الأشخاص بأنه “ضد الفرح” مثلا، لمجرد أنه يرغب بمغادرة الحفلات باكرا، لكن علينا التوقف عن إطلاق مثل هذه الألقاب غير اللائقة ونضع بعين الاعتبار احتمالية أن يكون ذلك الشخص انطوائيا ويحتاج للجلوس وحده لإعادة شحن طاقته من جديد.


المراهقة هي مرحلة من المراحل العمريّة التي يمرّ بها الفرد بين مرحلة الطفولة ومرحلة الشباب، وتتميز هذه المرحلة بتغير هرمونات الجسم مما يسبب ذلك تقلّب العواطف التي يتعرض لها المراهق، وكذلك على عدم قدرة الفرد على مواجهة مشاكل الحياة حيث يرجع ذلك إلى قلة خبرته في مواجهة المواقف التي يمرّ بها سواء في البيئة الأسرية أم في البيئة الخارجيّة التي تحيط به، وعندما يشعر المراهق بالضياع سيؤثر ذلك سلباً في حالته النفسيّة والتي هي من أهمّ العلامات التي يجب الاهتمام بها وتداركها لتجنّب تعرض المراهق للدخول في حالة الاضطراب النفسي، ولهذا على الأبوين الانتباه إلى هذه الأعراض التالية التي تشير لاضطراب الحالة النفسيّة لدى المراهقين.


الرأي - رصد
قد تكون ذروة مراهقة الأبناء بين سن 13-15 سواء كان ذلك في نموهم العقلي والجسدي أو في فورة أفكارهم والثقة العالية بأنفسهم، مع كل هذا تنتابهم حالات من الشرود اللذيذ المحبب، وهو ما يعرف بأحلام اليقظة، وبها يحققون أحلامهم وأمنياتهم التي تدور برؤوسهم، دون أن يتحركوا، يرصد لنا الدكتور شريف أبوفرحة، المحاضر الجامعي وأخصائي التنمية البشرية بعض المعلومات والنصائح.
معلومات اعرفيها
*أحلام اليقظة ظاهرة صحية للشباب، فهي تخفف التوتر والضغط العصبي، والجهد النفسي والمعاناة، كما أنها تقلل من مرارة الأحداث.
* هي وسيلة مقبولة للتنفيس، من دون استغراق؛ إذ لا يعقل أن تكون حياة الابن كلها أحلام، وإلا سيفقد ابنك الاتصال بالواقع،وتصبح الخطورة حقيقية.

الرأي - رصد
التعامل مع المراهق أمر يستعصي على الكثير من الأمهات لاسيما إن كان الابن من النوع الصعب الذي يثور في المنزل ثم ينطوي على ذاته؛ لأنه فاقد للثقة بين أفراد أسرته ومحيطه في المنزل، مما يثير القلق عند والدته بشكل دائم ويصعّب لغة الحوار والتفاهم بينهما.
في السطور التالية تخبرنا المستشارة الأسرية والتربوية نيفين جعفر بخطوات سهلة وبسيطة يمكنك من خلالها بناء جسور تواصل مع ابنك المراهق وتعزيز ثقته بنفسه:
-تقبلي ابنك كما هو بعيوبه قبل مميزاته.
- ركزي على مميزاته ولا تركزي على عيوبه، وكوني بجانبه لعلاجها من خلال استشارة المختصين والدورات التدريبية.
- أشعري ابنك او ابنتك بحبك وودك الغير مشروط واجعليه يشعر بالأمان دائماً .

JoomShaper