أبناؤنا والتفكير الإستراتيجي

إدمــان الأطفــال على الأجهزة الالكترونية

أحمد جميل شاكر

آن الأوان لتسليط الضوء على مشكلة الإدمان على وسائل التكنولوجيا لدى الأطفال كالفيسبوك والواتس اب والألعاب الالكترونية وغيرها والتي أصبحت مؤرقة للكثير من الأهالي لما لها من تأثير كبير على صحة الطفل وسلوكه وبناء شخصيته وتفاعله مع الاسرة والمجتمع.
في دراسة أجراها مجموعة من الخبراء تبين أن 59 في المئة من الاطفال في منطقة الشرق الأوسط لديهم حالة النوموفوبيا وهي عبارة عن الشعور بالخوف من فقدان الهاتف المحمول او

هل تربي ابنك على الحب أم الحزم أم كليهما

د. جاسم المطوع
تحدث معي بحسرة وندم على أسلوبه في تربية ابنه عندما كان صغيرًا، فقد رباه على الدلال والدلع، ثم تأفف وقال: والآن ابني في سن المراهقة وهو متمرد وعنيف وكثير الغضب لا يسمع كلامنا ويتخذ قرارات خاطئة في حياته دون الرجوع إلينا، قلت له دعنى أشرح لك أنواع التربية فهناك ثلاثة أنواع للتربية، الأول التربية على الحب والدلال فقط، والثاني التربية على الحزم والانضباط فقط، والثالث التربية بالجمع بين الحب والحزم، فأغلب المربين يربون أبناءهم على النوع الأول وهو الأسلوب الذي اتبعته أنت مع ولدك، وبعضهم يربي على النوع الثاني، وقليل من يربي أبناءه على النوع الثالث وهو الجمع بين الحب والحزم.
فالموازنة بين مشاعر الحب والحزم أثناء تربية الطفل خاصة في سنواته الأولى تفيده كثيرًا وتنمي عنده عدة صفات وسلوكيات، منها ضبط النفس واكتمال النضج وحسن اتخاذ القرار والتوازن

الأطفال والتكنولوجيا والتوازن

علي بن راشد المحري المهندي
الأطفال هم جيل المستقبل، وهم الغرس الذي تُنبته الأسرة، ويهتمُّ كلٌّ من الأبوين بتوفير كافة أشكال الحياة السعيدة وجميع احتياجات ومتطلبات أطفالهم؛ لأن هذه الفئةَ العمريةَ ما تزال تنمو جسديًّا وفكريًّا، ومرحلة النمو تحتاج إلى نوع خاص من الرعاية تجعل من الأب طبيبًا ومعلمًا وباحثًا في كل ما يُهِم صحة وسلامة أطفاله.
وكذلك الأم تكتسب الكثيرَ من الخبرات في مراحل نمو الأطفال المختلفة، تَعرِف الضارَّ والنافعَ لهم حتى تحافظ على نموهم السليم وتُجنِّبَهم المخاطرَ الصحية في المستقبل.
ولكن التكنولوجيا الحديثة التي غزت كل مناحي حياتنا اليوم أصبحت تؤثر سلبًا على صحة أطفالنا، متمثلةً بالأجهزة المختلفة من الهواتف الذكية والآيباد وألعاب البلاي استيشن... وغيرها،

ضبط الأعصاب تجاه تصرفات الأطفال الخاطئة

شيخة بنت جابر
لفتت انتباهي إحدى المقولات الإيجابية التي تقول:
«إنك تستطيع أن تضع حداً للشحناء مع صغارك»، بالتأكيد فجميع أولياء الأمور لديهم القدرة على ضبط أعصابهم تجاه تصرفات أطفالهم، ولكن جرت العادة بأن بعض الآباء لا يستطيعون الصبر على سلوكيات أطفالهم الخاطئة، والتي غالباً ما تكون من دون قصد، أو من غير معرفة الطفل بمدى خطورة التصرف الذي قام به، أو أنه لم يوجه التوجيه الصحيح من قبل والديه على تلك

JoomShaper