ثمانية أمور عليك القيام بها لتعزيز ثقة ابنتك بنفسها

نشرت مجلة "ميخور كون سالود" الإسبانية، تقريرا تحدثت فيه عن دور الأب في حياة ابنته منذ صغر سنها، حيث "ترسم هذه العلاقة ملامح شخصية الفتاة عندما تكبر، وتعلمها القيم والمبادئ التي تحتاجها في المستقبل".

وقالت المجلة في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن العلاقة بين الأب وابنته تعتبر من الركائز الأساسية في تكوين شخصية المرأة المستقبلية، "وعلى حد سواء؛ يملك الأب والأم دورا رائدا في تعليم أبنائهما الصغار، وهو ما سيؤثر جزء كبير منه على شخصية الطفل في المستقبل".
وبينت أن "هناك ثمانية جوانب على الأب أن يأخذها بعين الاعتبار؛ ليضمن أن تكون ابنته الصغيرة امرأة قوية وواثقة من نفسها في المستقبل".
وفي الحديث عن النقطة الأولى؛ أشارت المجلة إلى أن على الأب أن يولي دائما اهتمامه بابنته. ويعد هذا الجانب بالغ الأهمية؛ نظرا لأن الفتاة الصغيرة غالبا ما ترى أن أباها هو "البطل الخارق" الذي يمكن أن ينقذها في جميع المواقف

كيف تتحدث مع أبنائك عن اليوم الآخر؟


د. جاسم المطوع
قالت: ابني عمره 8 سنوات ودائما يسألني لماذا نموت؟ وقال الثاني: في أي سن أتحدث مع أبنائي عن الجنة والنار؟ وقالت الثالثة: صعب أشرح عن البعث ومراحل اليوم الآخر لأبنائي فماذا أقول لهم؟ وقال الرابع: سألتنى بنتي هل في الجنة حيوانات وألعاب؟ وقالت الخامسة: ابني عمره 13 سنة ويقول ماذا يحصل للميت في القبر؟
هذه بعض الأسئلة التي وردتنى حول كيف نربي أبناءنا ونتحدث معهم عن اليوم الآخر، وقبل الجواب عن هذا السؤال لابد من تحديد عمر الطفل ومستوى فهمه؛ لأن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 8 سنوات من الصعب عليهم استيعاب الأمور

سمات مشتركة لآباء الأطفال الناجحين

عمان-الغد- أن تكون والدا ناجحا ليس بالأمر السهل، وإبقاء الطفل بعيدا عن المتاعب وأن يؤدي فروضه ويكون مجتهدا في مدرسته، ليكبر ويقوم بأمور رائعة كالكبار، ليس سرا ولا يتطلب وصفة سحرية.

وهنالك عوامل عدة، بحسب خبراء أبحاث النفس، وكما أوردتها صحيفة “الاندبيندنت” في موقعها، تنمي شخصيات الأطفال الناجحين وترتكز على ما يقوم به الوالدان بالأساس؛ وأبرزها:
- يكلفون أطفالهما بالأعمال المنزلية، فإن لم يقم الأطفال مثلا بغسل الأطباق هذا يعني أن فردا آخر سيقوم به لأجلهم، بحسب العميد السابق في جامعة ستانفورد جولي لكويت هايمز ومؤلفة كتاب “How to Raise an Adult”، ومتحدثة نشطة في TED.
وتضيف هايمز أن عدم تكليف الأبناء بأي مهمة منزلية لا يعفيهم من العمل وحسب، بل يحرمهم فرصة تعلم أن العمل يجب أن ينجز وأن كل فرد يجب أن يسهم في تحسين الوضع الجماعي، مبينة أن تربية الأبناء وتنشئتهم على ضرورة إنجاز مهام المنزل والمشاركة بها يسهم في أن يكبروا ليغدوا موظفين يتعاونون بشكل جيد مع زملائهم العاملين، وأكثر تعاطفا وشفقة لأنهم يعرفون معنى الكفاح وقادرون على تولي المهام بشكل مستقل، وتربط ذلك بدراسة المنح في جامعة

الخجل عند الأطفال

عمان- الخجل هو الانطواء على النفس ورفض المشاركة مع الآخرين، مما يشعر الطفل بالدونية والنقص وبمشاعر سلبية.
صفات الطفل الخجول
- عادة يخاف بسهولة.
- غير واثق من نفسه.
- متردد في الالتزام بأي شيء.
- لا يقوم بأي مبادرة أو تطوع حتى لو كان بسيطا.
- في أغلب الأوقات يكون صامتا أو يتكلم بصوت منخفض ويتجنب "التقاء العيون".

تغيرات تطرأ على المراهقين تتطلب من الآباء التصرف معها بذكاء

عبد العزيز الخضراء*

عمان- وصفت المراهقة بأنها ولادة جديدة لما يطرأ على تفكير المراهق من تأمل وتنقية الخبرات التي مرت به، فهو يريد أن يتبين جدواها في حياته، وهو يمر بمرحلة بيولوجية لها آثارها البارزة في تكوينه الجسمي، وفي نمو أبعاده، وفي ملاحظة ظواهر جديدة تتعلق بتكوينه العام لم يألف مثلها من قبل.
ويسترشد المراهق بمن يثق بهم من الآباء أو المعلمين أو المشرفين على شؤونه طوراً آخر، ومستعيناً بالأقران غالباً، وهنالك عدد من التغيرات تطرأ عليه مثل:
1. طبيعة التغيرات الفيسيولوجية المفاجئة التي لم يعهدها المراهق من قبل.

JoomShaper