ليلى علي
ربما ينفطر قلبك حينما يخبرك ابنك أنه لم يعد مرحبا به مع مجموعة أصدقائه في المدرسة، وأنه أصبح يقضي الوقت وحده فترات الراحة رغم أنه لم يقم بأي شيء خطأ.
ولكن كما هو الحال مع الكبار، فسوف تلتئم قلوب الصغار، وعادة ما ينتهي الألم مع مرور الوقت ومع إمكانيات جديدة وفهم جديد لقوتنا ومرونتنا. ولكن كيف يمكنك المساعدة في الوقت الحالي ليتخطى ابنك الأزمة؟
تقول كاري غولدمان، كاتبة المقالات الاجتماعية لدى يو إس نيوز: كأم تحتاجين أولا إلى تقييم ما إذا كان طفلك قد تم استبعاده كجزء من تحول اجتماعي طبيعي أو ما إذا كان يتعرض للنبذ والعنف الشديد، ففي الحالة الثانية يجب التوجه إلى إدارة المدرسة لإيجاد حل.

ليلى علي
أثبتت دراسة بعنوان "هل تؤثر مساهمة الأطفال في الأعمال المنزلية على تحصيلهم الأكاديمي في مراحل الطفولة المبكرة"، أن مشاركة الأطفال في الأعمال المنزلية تؤثر إيجابيا على الأداء الأكاديمي، حيث إن الأطفال أثناء أداء الأعمال المنزلية يستفيدون من كل حواسهم: الرؤية واللمس والشم وحتى تذوق المواد والأشياء التي يستخدمونها، وهذا يعزز التعلم المتعدد الحواس.
كما أن المشاركة في الأعمال المنزلية تطور قدراتهم ومفاهيم مهمة مثل الملاحظة والعد والطرح والإبداع الذي يطبقونه بشكل طبيعي في جميع مجالات التعلم، كالرياضيات والعلوم وغيرها.
وكشفت الدراسة التي أجريت عام 2015 في جامعة القنيطرة، أن النسبة البسيطة من الأطفال الذين يشاركون في الأعمال المنزلية -والتي لم تتجاوز 4.4%- يكون أداؤهم الدراسي أكثر تميزا من أقرانهم، فقد مكنتهم الأعمال المنزلية من تطوير مزايا مهمة مثل المسؤولية والاعتماد على الذات.

عمان– العقاب، بمعناه المبسط، يشتمل على استخدام وسيلة رادعة لإيقاف سلوك غير مستحب لشخص ما بغض النظر عن عمره أو جنسه، شريطة ألا تكون هذه الوسيلة مسببة لضرر نفسي أو جسدي أو كليهما.
ولأجل الوصول الى وضع عقاب رادع وغير مؤذ، لابد من الإلمام بفنيات التعامل السليم لإيقاف السلوك غير المرغوب به أو الحد من حدوثه قدر الإمكان على أقل تقدير، لذلك نبدأ بنصيحة ذهبية نوجهها للآباء والأمهات بشكل خاص:
لا تعاقب طفلك لإرضاء الآخرين: بحكم طبيعة حياتنا الأسرية التي تقتضي تواصلنا بشكل مستمر، ينجم عن ذلك كثرة الانتقادات لأطفالنا، فنرى الأب أو الأم عند سماعه أي ملاحظة عن طفله يقوم فورا بمعاقبته وعلى عين الجميع حتى يثبت لأصحاب الانتقاد أنه يحسن التربية ولا مجال بأن يسمح لطفله بالخطأ.

تؤثر مشاركة الآباء في حياتنا علينا وعلى شخصياتنا بشكل كبير، خاصة من ناحية صحتنا العقلية وثقتنا بأنفسنا وقدراتنا المعرفية.
ويلاحظ أن الآباء الذين يقومون بالعديد من الأعمال المنزلية يربون بنات يحملن طموحات كبيرة. ومع ذلك، فإن المساعدة التي يقدمها الأب في المنزل ليست الشيء الوحيد الذي يلعب دورا في هذا الأمر، بحسب تقرير نشره موقع "برايت سايد" الأميركي.. لنتعرف على سبل تأثير الآباء علينا.
1. الأب يشعرك بالأمان والثقة بالنفس
الآباء مهمون في حياة الأطفال، خاصة بفضل دورهم في تشكيل حالتهم العاطفية. فالدعم والمودة اللذان يقدّمهما الآباء يوفران شعورا بالأمان وثقة بالنفس، ذلك أن الأطفال يعيشون الكثير من النجاحات والإخفاقات أثناء نموّهم، ويحتاجون بالتالي ليد عون الأب. فوجود الأب قادر على تعزيز النمو المعرفي والاجتماعي للطفل.

مجد جابر

عمان- فوجئت الثلاثينية إيمان عبدالله من استدعاء إدارة المدرسة لها، التي أكدت أن هناك أمرا يخص طفلها في الصف الثاني الأساسي، وبعد اللقاء علمت بأن صغيرها يسرق المال والأدوات من زملائه.
لم تستوعب الأم الأمر، ورفضته بشدة، مشككة بحقيقة ما يرويه الكادر التدريسي، إلا أن معلمة الصف أخبرتها بأنها تقدر شعورها وتتقبله، وفي الوقت ذاته نصحتها بمراقبة طفلها وأدواته ومصروفه، ولها الحرية بعد ذلك في التصديق أو النفي.

JoomShaper