تصيّد إيجابيات الطفل

 

شيخة بنت جابر
السبت، 30 سبتمبر 2017 01:54 ص 13
يسعى المربون إلى أن يقوموا بتربية أبنائهم بطريقة صحيحة، تساهم في تكوين شخصيات قيادية ومتميزة لدى الدين والمجتمع.
ومما يساعد على ذلك هو أن يربي المربون أبناءهم على التربية الإيجابية، فهي تهتم بالكثير من المهارات، منها: الفاعلية في العلاقات، والتأثير في حياة الطفل، والانضباط الذاتي، والقدرة على التحكم في النفس، وهي تساعد على تنمية

كيف تكتشف تعرُّض ابنك للتحرش؟ وطرق حمايته

الغد- التحرش الجنسي من الأمور التي لا يستطيع الأطفال التعبير عن تعرُّضهم لها، ففي دراسة أعدها المركز القومي المصري للبحوث الجنائية أن 85% من حالات التحرش التي تحدث في مصر سنوياً تحدث للأطفال.

ويُقصد بالتحرش الجنسي أي قول أو سلوك له دلالة جنسية ظاهرة أو مستترة، بشرط أن يكون غير مرغوب فيه من الطفل الواقع عليه الاعتداء، وعادةً ما يكون الفاعل طرفاً ذا سلطة وقادراً على تهديد الطفل الضحية، ويمكن أن يكون المتحرش من الجنس ذاته.
ولتبسيط التعريف، فإن إلقاء نكتة ذات دلالة جنسية، أو إرسال صور غير لائقة عبر الإنترنت، أو إطالة النظر تجاه جزء معين من جسد الطفل - تعد أنواعاً من التحرش ولا يقتصر التحرش على الشكل الصريح المتعارف عليه لدى الآباء والأمهات.
وبينما يحاول المتحرش الحفاظ على سرية العلاقة؛ لضمان استمراريتها، فهناك العديد من التغيرات التي قد تشير إلى تعرُّض الطفل للتحرش الجنسي، مع التنبيه على أن هذه التغيرات لا تعني حتمية الحدث حسب ما أعد موقع هافينتغون

عشرون خطوة في التربية

د. خالد الحليبي
الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي المربين والمربيات عشرين خطوة للوصول إلى تحقيق النجاح الكبير في التربية، في الزمن الصعب الذي نعيشه:
حدد معه هدفا لحياته؛ يعيش من أجل تحقيقه؛ وكلما سما الهدف سمت وسائله.
ضع معه خطة مناسبة لسنه؛ لتحقيق أهدافه المرحلية والنهائية، وتابع معه تنفيذها بدقة.
نشّط ذكاءه العاطفي؛ بإكسابه مهارات ضبط النفس، والحماسة، والمثابرة، والقدرة على حفز النفس، والاستجابة الإيجابية الملائمة للحالات النفسية والمزاجية، والميول والرغبات الخاصة به وبالآخرين. والتعبير عن قدرته على التعامل مع عواطفه بحيث يحقق أكبر قدر ممكن من السعادة لنفسه وللآخرين.

المربية القارئة

شيخة بنت جابر

أوجه مقال اليوم إلى الأمهات والمربيات الفاضلات، وكل من تهتم بتربية الطفل ونشأته إلى ضرورة القراءة في كتب التربية، والاطلاع على برامج التربية، مما يعينها ويساعدها في تربية الطفل بعد توفيق الله.
فحين تجدين أطفالك في مشكلة، أو في سلوك غير مرغوب فيه، وتبحثين جاهدة عن الحل في إصلاح ذلك الأمر، فما هو إلا نتاج حرصكِ وبحثكِ عن كل ما يعينكِ في مشوار تربية أطفالك.
وأنا أقترح أن تبدئي بإنشاء مجموعة عبر "الواتس آب"، تجمعين فيها زميلاتك في العمل من الأمهات، أو الأمهات في العائلة الواحدة، ويكون مضمونها وهدفها هو التعاون في قراءة الكتب التربوية، ووضع البرامج التربوية النافعة التي يمكن

كيف تهيئ الأطفال المصابين باضطرابات السلوك للعودة إلى المدرسة؟

عمان- إن بداية عام دراسي جديد ليست دائما بالأمر السهل، وخصوصا لدى الأطفال الذين لديهم مشاكل في التطور والسلوك، منهم مرضى التوحد ومرضى اضطراب خلل الانتباه وفرط الحركة. وهذا بحسب موقعي "www.drugs.com" و"consumer.healthday.com" اللذين أشارا إلى أن أهل هؤلاء الأطفال أيضا يكون لديهم مخاوف عديدة عند بدء العام الدراسي الجديد حول ما إن كان أطفالهم سيتقبلونه أم لا. لكن الحفاظ على نظرة متفائلة يعد أمرا ضروريا لحدوث هذا الانتقال بشكل سلس. ويذكر أن الأطفال الذين يحصلون على خدمات علاجية مبكرا عادة ما يكون تقدمهم في المدرسة أسرع وأسهل.

وفضلا عن النظرة المتفائلة، فهناك أساليب عدة ينصح بها لمساعدة هؤلاء الأطفال على العودة إلى المدرسة. وتتضمن هذه الأساليب الآتي:
- ضع المعلمين في الصورة، فالتواصل مع معلمي الطفل يعد أمرا جيدا؛ حيث ينصح بإعلامهم بأي تغيير أو تشخيص أو تقييم طبي جديد حدث للطفل. فكلما كان لدى المعلمين معلومات أكثر عن حالة الطفل، يصبح بإمكانهم دعمه بشكل

JoomShaper