توجيه الأطفال وسوء الفهم

شيخة بنت جابر
كثير من الآباء ينفعلون لعدم استجابة أطفالهم لتوجيهاتهم وإرشاداتهم، لا سيما في العادات السلوكية الخاطئة لدى الأطفال، فنجدهم يعاودون فعل بعض التصرفات الممنوعة عليهم.
فالطفل بطبيعته لا بد أن يخطئ حتى يتعلم ويتربى بالطريقة الصحيحة، وأحياناً قد تكون طريقة الآباء في توجيه الطفل لتعديل تصرفاته قائمة على سوء الفهم لدى الطفل، لما يريد أن يقوله له أبائهم، وهذا ما يجعل الطفل قاصراً عن فهم التوجيه بشكل صحيح.
منذ فترة قرأت هذه القصة، وأردت أن أشارككم بها لتوضح لنا الطريقة الخاطئة للتوجيه التي تكون قائمة على سوء الفهم.
كان أحد الآباء يعاقب ابنه الصغير الذي كان يعصيه باستمرار، باللعب المستمر على ناصية الشارع، وفي كل مرة كان يذهب للعب، كان والده يعاقبه ويأمره بعدم الخروج مرة أخرى إلى ناصية

المقارنة.. عبء نفسي لا يتحمله الطفل


عمان - في بعض الأحيان كي نصل الى اهدافنا نلجأ الى استخدام اساليب وطرق قد تؤدي بنا الى الهاوية! هي في ظاهرها قد تكون جيدة ومحفزة كما يعتقد البعض منا، لكن هي في الواقع تعود علينا بآثار سلبية.
هذه الأساليب قد نتبعها في حياتنا في مختلف المراحل العمرية، لكن الأثر الأعظم والأبرز لها يكون في مرحلة الطفولة، لأن هذه المرحلة هي بداية تكون شخصية الفرد منا.
احد هذه الأساليب هو اسلوب المقارنة الذي غالبا ما يلجأ اليه الآباء والأمهات والمعلمين على انه بمثابة حافز للأبناء، ودافع لهم في مضاعفة جهودهم كي يصبحوا مثل فلان، أو يصلوا الى

مشاركة الأطفال في الأعمال المنزلية تمنحهم الثقة والشعور بالمسؤولية

العرب
فيصل عبدالحسن
توصلت دراسة ميدانية قامت بها الباحثة النفسية الأميركية كارين روسكين ونشرت بمجلة نيويورك تايمز، حول تقنيّات تعليم الطفل تحمّل المسؤولية، إلى أن الطفل الذي يتعلم في وقت مبكر من عمره المساعدة في الأعمال المنزلية سينشأ متحمّلا لمسؤولياته، قادرا على التلاؤم مع المحيط الذي يوجد فيه.
وأضافت أنه سيكون على قدر كبير من الثقة بالنفس. كما أن الصفات التي يكتسبها بسبب هذه الممارسة في الطفولة تجعله مهيّأ للحصول على أعلى المراتب الوظيفية في كل عمل يزاوله بالمستقبل، كما أنَّه سيكون زوجا حنونا على زوجته ولطيفا مع أبنائه.
ووجدت الدراسة، التي شملت 121 أسرة واعتمدت أعمار أطفال مختلفة بين 3 و12 سنة، أن 21 أسرة فقط يوجد بها أطفال علّمهم آباؤهم وأمهاتهم المشاركة في الأعمال المنزلية، كرمي

هذه «22» فكرة سهلة في التربية الإيمانية للأبناء


د. جاسم المطوع
سألت بعض الأصدقاء والأقارب ما العمل الديني الذي كان يعمله والدك أو والدتك وأثر فيك وساهم في زيادة إيمانك وتدينك؟ فتنوعت الإجابات وكانت إجابة الأول أنه قال: كانت أمي تذكرنا بأذكار الصباح والمساء دائما ونرددها معها، وكانت تدعو لنا أثناء خروجنا من المنزل للمدرسة وتقول (عسى الله يحفظكم وينجحكم) وكان والدي دائما يردد الدعاء (اللهم اجعل أبنائي صالحين بارين بوالديهم)، وكان يؤثر بي سماع صوت الباب وخطوات قدم أبي عندما يدخل البيت عائدا من صلاة الفجر، وكانت أمي دائما تقرأ المعوذات وتحصننا وتمسح علينا.
وقال الثاني: نحن نعرف يوم الجمعة من الأعمال التي كانت أمي تفعلها، فكنا نشتم رائحة البخور الطيبة، ويكون التلفاز مفتوحا على خطبة الجمعة بالحرم المكي بصوت عال، وكان الوالد يجمعنا

الطفل.. ونمو مشاعر تقدير الذات

عمان- تشير الدراسات الحديثة، إلى أن الطفل يولد في هذه الحياة وعنده القدرة على التعبير عن مشاعره وردود أفعاله مستعملاً لغة ما قبل النطق، وهي مؤلفة من تسع إشارات فطرية يعبّر الطفل عنها باشتراك تعابير الوجه والأصوات ولغة الجسد، وبواسطتها يستطيع أن يعبِّر عن استجابته لجميع المنبهات والمثيرات سواء كانت داخلية أو خارجية كالأصوات.

وقد وُجدت هذه الإشارات عند جميع الأطفال في جميع الثقافات التي خضعت للدراسة حتى الآن.
ومنذ اللحظة الأولى لميلاد الطفل تشكل هذه الإشارات لغته للتعبير عن حاجاته ورغباته، وتعد القاعدة الأساسية التي ُتبنى عليها شخصية الطفل العاطفية المعقدة، وتتحول هذه الإشارات فيما بعد لتكوين اللغة المنطوقة التي تعبِّر عن المشاعر.

JoomShaper