حتى مفوضية اللاجئين في لبنان تقتل اطفالنا !!!
- التفاصيل
أورينت نت - ربيع دمج
لم يرحمهم الأسد في بلادهم، ليرحلوا هرباً من بطشه ويواجهون العنصرية والاضطهاد في بلاد اللجوء، هم أطفال سوريا النازحون من وطنهم إلى بلاد أخرى بحثاً عن السلام، ويدفع آباؤهم وأمهاتهم حياتهم ثمناً باهظاً لمناهضة نظام الأسد.
(صالح محمد صالح)، هو طفل سوري لم يتجاوز الـ 5 سنوات، لقي حتفه بطريقة مأساوية منذ أيام تحت عجلة سيارة (مفوضية الأمم لشؤون اللاجئين)، الأهل لم يستطيعوا فعل شيء، لأن القانون ليس بصفهم والعدل لم ينصفهم، لا يملكون سوى الشكوى إلى الله، بحسب قولهم، والسكوت عن حقهم كي لا يتم طردهم من لبنان.حجيج سوريا يطالبون بـ"لجوء الحج"
- التفاصيل
ياسر باعامر-مكة المكرمة
لم يكد الحاج السوري أبو العبد ينهي حديثه عن معاناته وأسرته في بلد لجوئه لبنان حتى انهالت دموعه مفضلا إيقاف حديثه للجزيرة نت، مستذكرا بيت معلقة طرفه بن العبد "وظلم ذوي القربى أشد مضاضة.. على المرء من وقع الحسام المهند".
اختزل أبو العبد معاناة 1200 من الحجاج السوريين الذين فضلوا المكوث في الأراضي السعودية كلاجئين لأسباب قالوا إنها إنسانية بامتياز، وتمثل نسبة هؤلاء 10% من إجمالي 12 ألفا حصيلة بعثة حج الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية التي أدت مناسك الحج هذا العام.الجزيرة :التهاب الكبد ينضم لقائمة معاناة اللاجئين بعرسال
- التفاصيل
علي سعد-بيروت
لا يعرف أبو إبراهيم ابن بلدة عرسال (شرق لبنان) السبب الذي أدى إلى إصابة ابنته براءة (تسع سنوات) بمرض التهاب الكبد الوبائي، لكنه يؤكد أنه إذا كان السبب هو النظافة فابنته تعيش هاجس النظافة في كل ما تقوم به، دون أن يستبعد أن تكون العدوى انتقلت إليها في المدرسة.
ويروي أبو إبراهيم للجزيرة نت أنه لاحظ قبل أسبوع لدى عودة ابنته من المدرسة اصفرارا غريبا في عينيها فقام بنقلها إلى المستشفى، حيث كشف الأطباء عليها وتبين إصابتها بالتهاب الكبد، مشيرا إلى أنها قبل الذهاب إلى المدرسة لم تظهر عليها أي عوارض.
وكان اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان أعلن الأسبوع الماضي تسجيل 250 حالة التهاب كبد وبائي بين الأطفال اللاجئين السوريين في بلدة عرسال.
وحذّر الاتحاد من تدهور الأوضاع الصحية للاجئين السوريين في بلدة عرسال مع بداية فصل الشتاء، مشيرا إلى وجود ما يزيد على 14 ألف عائلة سورية في حاجة إلى المساعدات.الجيش الحر يرعى دارا للمسنين المسيحيين بحلب
- التفاصيل
نزار محمد-حلب
يثبت مقاتلو الجيش الحر في مدينة حلب فشل مسعى النظام إلى نشر التفرقة وزرع الفتنة الطائفية بين مكونات المجتمع السوري، فبعد سيطرتهم على بعض أحياء حلب القديمة قدموا الرعاية إلى "دار مار إلياس"، للمسنين المسيحيين الكائنة هناك، حيث ينفى نزلاء تلك الدار صحة ما يروج له النظام حول تصرفات قوات المعارضة وزعمه بأنهم "إرهابيون وطائفيون".
وكان ناشطون قد نشروا مؤخرا مقطع فيديو يعود إلى العام 2012 ظهر فيه قائد لواء التوحيد السابق عبد القادر الصالح لحظة دخول لواء التوحيد لأحياء حلب القديمة، يوصى فيه عناصره بإبعاد نقاط الاشتباكات من دار المسنين حتى لو كلف الأمر الانسحاب.6 آلاف سوري قتلوا الشهر الماضي.. بينهم 251 طفلا دون سن الـ18
- التفاصيل
بيروت: «الشرق الأوسط»
وثقت منظمات حقوقية سورية مقتل نحو 6000 شخص خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بينهم أكثر من ألف قتيل من المدنيين، في حين طالب الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية بـ«رفع الحصار عن جميع المناطق المحاصرة بأسرع وقت، وتطبيق قرار الأمم المتحدة رقم 2165 القاضي بإدخال المساعدات الإنسانية إلى تلك المناطق دون الحصول على موافقة نظام الأسد».
وقال الائتلاف في بيان تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه: «مرت نحو 3 أشهر منذ صدور القرار، ولا تزال مناطق شاسعة في الغوطة الشرقية والغربية والمنطقة الجنوبية في العاصمة دمشق وحمص ترزح تحت حصار خانق، ولم يتم تطبيق القرار إلا بشكل جزئي وضيق».