أفاد ناشطون بأن عشرات المدنيين قتلوا في قصف قوات النظام السوري بالبراميل المتفجرة تجمع نازحين قرب قرية عابدين بريف إدلب شمالي غربي سوريا، فيما سيطر مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية على كامل حقل شاعر للغاز بريف حمص.

ووفق الناشطين فإن البراميل المتفجرة سقطت على خيام كانت تقيم فيها عوائل نازحة من قرى وبلدات ريف إدلب التي تشهد حملة عسكرية من قبل قوات النظام للسيطرة على كامل هذا الريف.

وقبل ذلك أعلن تنظيم الدولة تمكن مقاتليه من اقتحام حواجز قوات النظام داخل حقل شاعر وقتل نحو مائة من القوات النظامية وأسر آخرين، على حد وصفه. يذكر أن التنظيم بدأ هجومه على المنطقة منذ أربعة أيام لاستعادة حقل شاعر للغاز الذي فقد السيطرة عليه في يوليو/تموز الماضي.

 

الأربعاء 5 محرم 1436هـ - 29 أكتوبر 2014م

العربية.نت

عقب أربع سنوات متواصلة من الثورة السورية، أصبحت هنالك صور واضحة تنم عن إفلاس النظام السوري من عدد القوات والميليشيات المتطوعة في صفوف النظام، ما دفعه إلى اللجوء إلى تجنيد المدنيين واستيراد مقاتلين مرتزقة وتجييش كتائب نسائية، كما طلب الآلاف ممن هم في سن الاحتياط، وقام بتجنيد طلاب المدارس والمراهقين للقتال بجانبه.

وفي ظل تلك الخسائر التي يعيشها النظام بشكل يومي على شتى جبهات سوريا مع الثوار، سرّب مركز حماة الإعلامي لـ"العربية.نت" معلومات هامة من داخل أقبية النظام تتحدث عن قيام النظام بإيعاز جميع قيادات الحزب ومؤسسات التعليم والقيادات الأمنية في مدينة حماة قبل عيد الأضحى الماضي بتوجيه خطابهم لطلاب المدارس الإعدادية والثانوية في المدينة من أجل تجنيد طلابها ضمن كتائب أمنية لصالح أفرع المخابرات، وقد بدأ النظام بتفعيل ذلك خلال الأسبوعين الماضيين، كما يقول المركز.

 

برلين ــ يارا وهبي

الوضع في سورية والعراق يزداد سوءا يوما بعد يوم، وما يقلق الدول الغربية حاليا هو دخول لبنان وتركيا دائرة الصراع والخطر، والصعوبات من تدفق المزيد من اللاجئين.

ويعقد اليوم مؤتمر في العاصمة الألمانية، برلين، تلبية لنداء 50 منظمة غير حكومية لتقديم دعم إضافي للمتضررين من الحرب في سورية، بمشاركة ممثلين عن 40 بلدا بغرض تقديم المشورة حول اللاجئين السوريين، والمضيّ قدماً في دعمهم، وخصوصاً من الناحية المالية.

ودعت منظمات حكومية ألمانية إلى مضاعفة المنح المقدمة، وجلب المزيد من اللاجئين، حيث يتوجب على الولايات الغربية استقبال نحو 180 ألف لاجىء سوري على الأقل، لأن دول الجوار استنفدت قدرتها على الإيواء.

 

الثلاثاء 4 محرم 1436هـ - 28 أكتوبر 2014م

العربية نت

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان 49 خرقا لقرار مجلس الأمن 2118 الذي نص على أنه في حال انتهاك الحكومة السورية للقرار فإن هذا يدفع مجلس الأمن للتدخل تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

وأصدرت الشبكة تقريراً تفصيلياً حول الموضوع، حيث بلغ مجموع تلك الهجمات حتى 22 نوفمبر ما لا يقل عن 22 هجمة، ليصبح مجموع الهجمات الكلي منذ 27 سبتمبر 2013 وحتى 22 نوفمبر 2014 ما لا يقل عن 49 مرة لغازات يعتقد أنها سامة، وذلك في 18 منطقة في سوريا، حيث تعرضت كثير من تلك المناطق للقصف مرات متكررة.

 

بيروت: «الشرق الأوسط»

ألقت مروحيات نظام الرئيس السوري بشار الأسد برميلين متفجرين على بلدة إبطع شمال محافظة درعا، جنوب سوريا، طبقا لـ«مكت أخبار سوريا» الذي أفاد بأن أحد البرميلين سقط على مدرسة ابتدائية كان فيها عشرات التلاميذ، ما أدى إلى سقوط العشرات منهم بين قتيل وجريح.

جاء ذلك، بينما احتدمت الاشتباكات بين تنظيم «جبهة النصرة» المتشدد و«جبهة ثوار سوريا»، بقيادة جمال معروف في ريف إدلب.

وأفاد مصدر طبي من مشفى إبطع الميداني، بأن الحصيلة الأولية لأعداد القتلى وصلت إلى 7 مدنيين حتى الآن، أغلبهم من الأطفال، في حين لا يزال أهالي البلدة يحاولون إخراج جثث الضحايا من تحت الأنقاض. وذكر أن 10 مصابين جراء القصف نقلوا إلى مشافي الأردن بسبب «حالتهم الصحية الحرجة». وفي سياق متصل، قصفت مروحيات النظام بالبراميل المتفجرة مدينة نوى وبلدة دير العدس في ريف درعا الشمالي، ما أدى إلى إصابة 6 مدنيين بجروح متوسطة في نوى، نقلوا إلى المشفى الميداني في المدينة.

JoomShaper