Thu Oct 30, 2014 7:08pm GMTاطبع هذا الموضوع [-] نص [+]

الأمم المتحدة (رويترز) - قالت الأمم المتحدة يوم الخميس إن الأزمة الإنسانية في سوريا تزداد سوءا وسط "استخفاف شديد" من جميع أطراف النزاع في سوريا بينهم القوى الموالية للحكومة ومقاتلي الدولة الاسلامية بمعاناة ملايين المدنيين.

وجاءت هذه التصريحات على لسان كيونج وا كانج مساعدة الأمين العام ونائبة منسقة الإغاثة العاجلة لدى الأمم المتحدة وذلك خلال إفادتها الشهرية أمام مجلس الأمن بشأن مدى الالتزام بمطالب الأمم المتحدة لتأمين وصول أكبر للمساعدات عبر سوريا التي دخلت العام الرابع من حربها الأهلية.

وقالت كانج إن "المعاناة الإنسانية في سوريا تزداد سوءا. إن أعداد القتلى والجرحى في السنوات الأربع تقريبا من النزاع مروعة."

الخميس 6 محرم 1436هـ - 30 أكتوبر 2014م

بيروت - رويترز

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، الخميس، أن ضربات نفذتها قوات بشار الأسد خلال الأيام العشرة المنصرمة قتلت 221 مدنياً على الأقل، ثلثهم أطفال.

وأثارت الحملة المكثفة من قوات الأسد المخاوف بين معارضيه من أنه يستغل حملة الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة على متشددي تنظيم "داعش" لاستعادة أراض في أنحاء أخرى بالبلاد.

ووفقا للمرصد، فقد نفذ الجيش السوري منذ 20 أكتوبر الحالي 769 هجوماً على الأقل، بينها هجمات ببراميل متفجرة، في الكثير من مناطق سوريا. وأصيب جراءها أكثر من 500 شخص.

سلافة جبور-دمشق

"تم اقتيادنا من سجن عدرا إلى محكمة الإرهاب في المزة. لم تكن لدينا أية فرصة للدفاع عن أنفسنا أو توكيل محام، ولم يمكث كل منا سوى بضع دقائق في غرفة القاضي، ليحكم عليه بالتوقيف إلى أجل غير مسمى".

بهذه الكلمات يصف سامي -وهو معتقل سابق- محاكمته "الشكلية" لدى أحد قضاة محكمة الإرهاب، وهو أمر يتكرر يوميا لمئات المعتقلين، في انتهاك سافر لأبسط حقوق الإنسان، حسب تعبيره.

وتأسست محكمة الإرهاب بمرسوم جمهوري من الرئيس بشار الأسد في العام 2012 للنظر في جرائم الإرهاب ومحاسبة مرتكبيها، وهي بديل لمحكمة أمن الدولة العاملة في سوريا منذ عقود، والتي أدانت منظمة "هيومان رايتس ووتش" منذ العام 2009 استخدام السلطات السورية لها لقمع معارضيها وتوجيه تهم فضفاضة لهم دون أدلة واضحة.

قال ناشطون إن قوات النظام السوري أعدمت نحو 45 مدنيا بريف حمص الشرقي، في حين قتل تنظيم الدولة الإسلامية عشرة من تلك القوات، وسيطر على شركة للغاز، وسط استمرار الاشتباكات بين جبهة ثوار سوريا وجبهة النصرة بإدلب.

وأفاد الناشطون السوريون بأن النظام أعدم المدنيين الـ45 في بلدة القريتين القريبة من مطار التيفور العسكري بريف حمص الشرقي.

وكانت شبكة شام والمرصد السوري لحقوق الإنسان أكدا وفاة نحو أربعين شخصا تحت التعذيب، ولم يوضحا ما إذا كان الضحايا توفوا دفعة واحدة أم في أوقات متباعدة.

 

كتب أنس حبيب

أعدت صحيفة التليجراف البريطانية تقريرا يرصد الكارثة الإنسانية التى يواجها لاجئو الشعب السورى للعام الثالث على التوالى، مشيرة إلى الخفوت الذى تحظى به الكارثة بسبب انشغال المجتمع الدولى بالصراع ضد تنظيم داعش المسلح. وشهد هذا الأسبوع مقتل جماعات من اللاجئين السوريين الذين هربوا من محافظة "حماة" إلى محافظة "أدلب" بعد أن قصفتهم طائرات الرئيس بشار الأسد فى صراعها مع المعارضة المسلحة، الأمر الذى لم تلتفت إليه وسائل الإعلام العالمية رغم فداحة الخسائر البشرية التى ضمت بينها أطفال. وتأتى هذه الكارثة فى خضم

JoomShaper