سورية.. "داعش" يُغلق عيادات أطباء الأمراض النسائيّة
- التفاصيل
(دي برس)
أمر تنظيم "الدولة الإسلامية" "داعش" الأطباء المتخصصين في الأمراض النسائية في مدينة الميادين بريف دير الزور، بالتوقف عن العمل وإغلاق عياداتهم، بعد أيام قليلة من دخولهم المدينة والقرى المجاورة.
وقال ناشطون لموقع "العربي الجديد" إن "داعش بدأ بفرض شروطه على المدنيين، ومنع هؤلاء الأطباء من مزاولة عملهم وإغلاق عياداتهم لعدم جواز اختلاء الرجل مع المرأة".
وطالب تنظيم الدولة الإسلامية النساء "بمراجعة الطبيبة الوحيدة المتخصصة بالأمراض النسائية الموجودة داخل المدينة، والتي أصبحت المسؤولة عن نساء المدينة في حال مرضهن". وأضاف الناشطون أن "داعش منع بيع السجائر وصادرها وأحرقها في إحدى الساحات العامة"، محذراً من أن "عقوبة التدخين هي الجلد من 30 إلى 50 جلدة".داعش" تصلب طفلا سوريا بتهمة الإفطار في رمضان
- التفاصيل
الأحد 15 رمضان 1435 الموافق 13 تموز (يوليو) 2014
(عاجل)
أقدم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" على صلب مراهق سوري في محافظة حلب، بتهمة الإفطار في رمضان والمجاهرة بمعصية الله .
وتناقل ناشطون على الإنترنت، الأحد (13 يوليو 2014) صورة قالوا إنها لمراهق سوري صلبه تنظيم "داعش" لعدة ساعات تحت أشعة الشمس الحارقة في ساحة مدينة جرابلس بريف محافظة حلب، وذلك عقوبة على إفطاره في شهر رمضان المبارك.جهود سويسرية تفضي إلى تسريح 149 طفل مجند
- التفاصيل
بقلم محمد شريف
(swissinfo)
توصلت منظمة نداء جنيف الانسانية الى إبرام صك التزام مع المجموعات الكردية السورية، سمح بتسريح حوالي 149 طفل مجند. هذا الالتزام يأتي في وقت تعرف فيه المنطقة تهديدات شتى، وأزمة إنسانية كبرى بسبب الحصار الذي تفرضه قوات "داعش" وجيش النظام والجماعات المسلحة.
الإتفاق الذي أبرمته المنظمة الانسانية السويسرية " نداء جنيف" في 5 يوليو 2014 مع مجموعتين مسلحتين في إقليم روجآفا الكردي في سوريا، وهما وحدات الحماية الشعبية المعروفة ب (YPG) ووحدات حماية المرأة المعروفة ب (YPJ)، بالإضافة الى الادارة الذاتية الديمقراطية في روجآفا، تم بموجبه التوقيع على صك التزام تتعهد فيه هذه الأطراف رسميا بحظر إشراك الأطفال ما دون سن 18 سنة في الأعمال العدائية، وحمايتهم من تأثيرات النزاعات المسلحة.أزمة نقص الدواء في سورية تهدّد آلاف المرضى
- التفاصيل
يعاني المرضى في سورية من صعوبة الحصول على الأدوية في هذه الأيام، والسبب عدم توفّرها بشكل دائم وفقدان جزء كبير منها تماماً من الصيدليات. ويعدّ المصابون بالأمراض النفسيّة والعصبيّة والصرع الأسوأ حظاً في الحصول على العلاج، بحسب ما يلفت أحد الأطباء النفسيّين. فالعقاقير المخصّصة لعلاج هذه الأمراض لم تعد موجودة على رفوف الصيدليات. ويرى أن هذا الأمر يضيف إلى معاناة المرضى وذويهم معاناة أخرى.
وتشكو هنا أم أحمد وهي ربة منزل من حلب، قائلة "يعاني ابني من نوبات صرع. لم يلحظ أحد إصابته لعشر سنوات. لكنه اليوم يتناول دواءه بشكل متقطع، إذ إننا نحصل عليه عن طريق بعض الأقارب في الخارج. فنحن لم نتمكّن من الحصول عليه من هنا منذ أكثر من سنة ونصف السنة". تضيف "ومؤخراً تدهورت حالته الصحيّة، وبات يصاب بنوبات صرع بشكل متكرّر، حتى أصبح معزولاً عن أصدقائه تماماً".
وعن أنواع الأدوية المفقودة، يقول الصيدلاني أحمد الذي تحفّظ عن ذكر اسمه كاملاً، إن "ثمّة نقصاً في العديد من الأدوية المهدئة ومضادات الصرع وبعض المسكنات وبعض عقاقير علاج الجهاز الهضمي بالإضافة إلى أدوية علاج السرطان. أما أدوية التهاب الكبد والفيتامينات والمراهم الجلديّة وأدوية الالتهابات البوليّة والأنسولين، فهي تتوفّر بشكل متقطّع ونستطيع شراءها بأعداد محدودة جداً من المستودعات". وعن السبل المتاحة أمام المرضى للحصول على الأدوية المفقودة، يشير إلى أن "البعض يحصلون على أدوية مهرّبة قد يجدونها في الصيدليات التي تتعامل مع تجار الشنطة، إلا أنها غير موثوقة على الإطلاق وقد تتسبّب بأذية المريض". يضيف "مرضى كثيرون توقفوا عن العلاج بسبب فقدان الدواء، وهم يذهبون باتجاه الموت".الائتلاف يشكل لجنة للتوسعة النسائية
- التفاصيل
أحمد الصافي : كلنا شركاء
ناقش الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في اجتماعاته، على مدار اليومين الماضيين، عدة مسائل، من بينها زيادة التمثيل النسائي في الائتلاف، وذلك بضم عدد من النساء إلى أمانته العامة. وأوضح، بيان صادر عن الائتلاف، في وقت مبكر من صباح اليوم، الثلاثاء، أنه من المحتمل زيادة عدد أعضاء الائتلاف بنسبة ٣٠٪، تكون مخصصة لعنصر النساء، من أجل “ضمان المشاركة الكاملة والعادلة للمرأة داخل الائتلاف السوري ومؤسساته على جميع المستويات بما في ذلك صنع القرار، والذي يعد جزءا أساسيا من بناء مجتمع ديمقراطي وتعددي ومدني في سوريا”.