i24

تقرير للأمم المتحدة يفيد بأن عددا كبيرا من اللاجئات السوريات يواجهن الفقر والاستغلال والتحرش الجنسي

أوضح تقرير صادر عن مكتب المفوض الأعلى للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في جنيف اليوم الثلاثاء أنه من بين كل أربع أسر للاجئين سوريين في مصر ولبنان والعراق والأردن توجد أسرة تقودها امرأة، مما يعني أن نحو 145 ألف امرأة في هذه الدول يواجهن هذا الوضع.

وقال أنطونيو جيوتريس المفوض الأعلى لشؤون اللاجئين إن هؤلاء النساء فقدن أزواجهن في الحرب وهربن من سوريا، فقط لكي يواجهن الفقر والتمييز والتهديدات ضد سلامتهن بسبب أنه لا يوجد معهن رجل.

المختصر

قالت وكالة اللاجئين الأممية إن ما يزيد على 145 ألف عائلة سورية نازحة إلى #مصر ولبنان والعراق والأردن تعولها نساء.

وأضاف التقرير أن صراع النساء من أجل الإبقاء على حياة أسرة من كل أربع أسر لاجئين فى تلك الدول كثيرا ما يتضمن التكيف مع تهديدات بالعنف أو الاستغلال، إضافة إلى ضرورة التعامل مع الصدمات والمحن المتزايدة التى يعانيها أبناؤهن.

UNHCR/A.McConnell ©

تعيش اللاجئة السورية لينا في مخيم عشوائي في لبنان مع أطفالها الستة. انقطعت الأخبار عن زوجها منذ أن اعتقل في سوريا قبل عامين.

كشف اليوم تقرير جديد صادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنّ أكثر من 145,000 عائلة سورية لاجئة في مصر، ولبنان، والعراق والأردن – أو عائلة من بين أربع – ترأسها نساء يخضن بمفردهن كفاحاً من أجل البقاء على قيد الحياة.

ويكشف التقرير النقاب عن الصراع اليومي من أجل تدبر الأمور المعيشية، فيما تناضل النساء للحفاظ على كرامتهن والاهتمام بعائلاتهن في منازل متداعية ومكتظة، وملاجئ مؤقتة وخيام غير آمنة. يعيش الكثير منهن تحت خطر العنف أو الاستغلال، ويواجه أطفالهن صدمات نفسية ومآسٍ متزايدة.

نيويورك – إذاعة الأمم المتحدة

تطلق مفوضية الأمم المتحدة السامية لشئون اللاجئين يوم الثلثاء الثامن من يوليو تقريرا حول المرأة بعنوان "امرأة لوحدها" حول كفاح المرأة السورية اللاجئة من أجل البقاء.

والتقرير هو نتيجة بحث ميداني يعطي نبذة عن حياة المرأة اللاجئة  التي تتحمل المسئولية الرئيسية عن أسرتها.

ويستند التقرير إلى مقابلات مع نساء لاجئات يقمن بإعالة أسرهن في الأردن ولبنان ومصر.

فريق سوريتنا | 6 تموز 2014 | العدد السادس والأربعون بعد المئة

"مازلنا هنا: سيدات على جبهات النزاع السوري" تقرير لمنظمة هيومن رايتش ووتش قالت فيه أن السيدات في سورية تعرضن للاعتقال والاحتجاز التعسفيين، والأذى البدني، والتضييق، والتعذيب أثناء النزاع السوري، من جانب القوات النظامية، والمليشيات الموالية لها، والجماعات المسلحة المعارضة للحكومة.

وأشار التقرير المكون من 47 صفحة إلى أن لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (لجنة السيداو) ستقوم بإجراء استعراض لوضع السيدات السوريات يوم 4 تموز 2014 في جنيف.

ويوثق التقرير تأثير الأحداث السورية على المرأة بصفة خاصة، ويتتبع مصائر 17 سيدة سورية أصبحن الآن لاجئات في تركيا، من خلال التوصيف بالكلمة المكتوبة والتصوير الفوتوغرافي، حيث تعرضن لانتهاكات على أيدي القوات النظامية وتلك الموالية لها، وكذلك على أيدي الجماعات المسلحة المعارضة للحكومة، مثل لواء الإسلام، وجماعات متطرفة مثل الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).

JoomShaper