6/7/2014

المستقبل

يبدو أن قدر السوريين بات مقارعة الموت أينما كانوا، وبكلّ أشكاله. وربما يكون الموت الجسدي هو أسهل أنواع الموت لدى شعب، يذوق الموت ألف مرة كلّ يوم، دون أن يموت فعلاً. فالسوريون باتوا، داخل البلاد أو خارجها، بحاجة ماسّة إلى مساعدات وإلى أماكن تأويهم، فيما هم يتعرّضون لأبشع أنواع إنتهاكات حقوق الإنسان.

وقد قدرت الامم المتحدة في تقرير صدر عنها، ان يتجاوز عدد اللاجئين السوريين في لبنان مع نهاية العام الحالي المليون ونصف  المليون، اي اكثر من ثلث السكان، محذرة من العبء الثقيل المتزايد الذي يعاني منه اقتصاد البلد الصغير ذي الموارد المحدودة نتيجة ذلك.

واشار التقرير الذي اعدته المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة ونشر خلال لقاء حضره ممثلون عن وكالات الامم المتحدة العاملة مع اللاجئين السوريين، الذين يتجاوز عددهم الحالي 1،1 مليون في لبنان ووزراء ومسؤولون لبنانيون، الى ان  لبنان يستضيف 38 في المئة من اللاجئين السوريين في المنطقة، وهي النسبة الاعلى، مشددا على ضرورة تأمين تمويل بقيمة 1،6 مليار دولار خلال العام الحالي للتعامل مع  هذا العبء.

مراسل المحليات : كلنا شركاء

قضى 494 شخصاً في سوريا خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان الجاري “29/6/2014- 5/7/2014″، بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

ذكرت الشبكة، أن 304 مدنياً، قضوا على يد جيش بشار، منهم 51 طفلاً بمعدل 7 أطفال يومياً، وما لا يقل عن 29 إمرأة، أي 27% للفئتين المذكورتين، في حين بلغ عدد الشهداء تحت التعذيب في السجون نحو 41 شهيداً، بمعدل 6 شهداء يومياً.

تم نشره في 04‏/07‏/2014

http://www.youtube.com/watch?v=13GnAKNjGRI


 

في التاسع من أيار 2014، ذكرت وكالات أنباء عديدة بما فيها الـ AP والسي بي سي وكذلك صحيفة الجارديان بأن مسؤولا رفيع المستوى في البيت الأبيض أكد لعمداء كليات الصحة العامة في الولايات المتحدة بأن وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) لن تعود لاستخدام برامج التطعيم كغطاء لعمليات تجسس كانت تقوم بها مسبقا. وقد استخدمت الوكالة هذه الحيلة كوسيلة ساعدتها في تحديد المكان الذي يختبئ فيه أسامة بن لادن والذي قامت الولايات المتحدة باستهدافه في غارة أمريكية أدت إلى مقتله عام 2011. وقد كتبت ليزا موناكو كبيرة مستشاري الرئيس الأمريكي باراك أوباما لشؤون مكافحة الإرهاب لعمداء 13 مدرسة صحة عامة الأسبوع الماضي بأن السي آي إيه وافقت على عدم استخدام برامج التطعيم أو العاملين فيها مجددا لأغراض استخباراتية. وقد وافقت الوكالة أيضا على التوقف عن استخدام عينات جينية تم الحصول عليها خلال برامج التطعيم هذه لأهداف وغايات استخباراتية أيضا.

 

 

بيروت (د ب ا) - حذرت وكالة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة اليوم الخميس في فيينا من امكانية ان تزعزع أزمة اللاجئين السوريين استقرار المنطقة بأسرها، حيث يهرب نحو مئة ألف شخص من الصراع في كل شهر. ويتدفق اللاجئون السوريون إلى البلدان المجاورة بوتيرة تصل إلى 6ر3 مليون شخص بحلول نهاية العام وهو ما يمثل ارتفاعا من الوتيرة الحالية البالغة 9ر2 مليون شخص.

 

وقال مفوض الامم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو جوتيريس إن وكالته تلقت فقط حتى الأن 30 في المائة من مبلغ الــ 74ر3 مليار دولار اللازم لمساعدة الفارين من السوريين هذا العام، وحث الدول المانحة على المساعدة. وذكر إنه من دون المزيد من المال، سيكون هناك أعداد متزايدة من النساء والأطفال معرضين لخطر العنف وحصص غذائية أقل وزيادة سوء التغذية الحادة. 

باسل ديوب

حلب : استقبلت مدينة حلب شهر رمضان بصيام إجباري فرض على أهاليها، بعد استمرار غياب مياه الشرب. من جديد، عاد مشهد الشوارع الممتلئة بالطوابير التي تعجّ بالناس من كل الفئات العمرية، منتظرة دورها للحصول على المياه. بعضهم يحلم بملء عبوات صغيرة، في ظل الجو الحار بعدما فاقت درجة الحرارة فيه 40 درجة مئوية. في حيّ الجابرية الشعبي، تجمعت أمس عشرات النسوة أمام «جب عربي» في انتظار وصل التيار الكهربائي لضخ المياه.

تشكو وفاء بابللي التي اصطحبت بناتها الأربع لملء العبوات بمياه الشرب لـ«الأخبار»: «ننقل الماء مسافة 200 متر ثلاث مرات ونحصل على 100 ليتر في كل مرة، في بيتي 22 شخصاً و300 ليتر بالكاد تكفينا». لا تختلف المعاناة في أحياء السكن الحديث عن السكن الشعبي، سوى في استخدام السيارات السياحية في نقل الماء. فراس زيتوني، وهو صاحب محل تجاري في شارع التل، يشرح: «كل يوم أنقل الماء بهذه الطريقة (تعبئة العبوات)، أبحث عن صهريج بأي سعر ولا أجد، الأسبوع الماضي استحممت بمياه معدنية». أصبح تأمين المياه للشرب والاستخدام المنزلي الشغل الشاغل للسكان. معين سرميني النازح إلى منزل حمويه في منطقة الموكامبو قال: «نشتري الماء النظيف، العبوة بـ50 ليرة، ويحتاج الانسان إلى 3 منها يومياً، الماء أصبح أغلى من الخبز، حالات الإسهال التي تصيب الأطفال خطرة جداً ولا بد من ماء مكفول». لا تلوح في الأفق أيّ بوادر لحل أزمة المياه في الوقت الحالي، خصوصاً مع استخدام الجماعات المسلحة ورقة مياه الشرب للضغط على الحكومة والسكان، إذ يتم التحكم في ساعات ضخ المياه ومنع فرق الصيانة من مباشرة عملها. مصدر في مؤسسة مياه حلب أكد لـ«الأخبار» «جاهزية فرق الصيانة في المؤسسة لإصلاح الخطين المدمرين في منطقة سليمان الحلبي فور عقد اتفاق أو تحرير المنطقة»، لافتاً إلى أنّ كميات المياه التي تضخ في الشبكة «يتم تدويرها بين الأحياء وفق برنامج عادل وضمن الإمكانية الفنية للشبكة».

JoomShaper