الولايات المتحدة استقدمت واحدا وثلاثين لاجئاً سورياً فقط
- التفاصيل
روما (23 تموز/يوليو) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
اتّهم رئيس منظمة حقوقية سورية الولايات المتحدة بتخليها عن دعم طالبي اللجوء السوريين، وقال إن إجمالي من وافقت الولايات المتحدة على لجوئهم إليها العام الماضي كانوا واحدا وثيثين لاجئاً سورياً فقط
وقال رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان (سواسية) مهند الحسني في حديث لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، إن الإدارة الأمريكية "تزعم تمسكها بالقيم الكونية لحقوق الإنسان وتدّعي صداقة الشعب السوري في حين أنها ترجمت ذلك عملياً باستقدام 31لاجئاً سورياً فقط العام الماضي"، وأشار إلى "وجود وعود سابقة من الإدارة الأمريكية بقبول خمسة آلاف لاجئ سوري سنوياً على أن يتم تعويض السنوات الأربعة السابقة من عمر الثورة التي تقاطر فيها اللاجئين على دول الجوار، دون أن تفي هذه الإدارة ولا بجزء بسيط من وعودها حسب ذكره
وأشار الحسني إلى وجود أنباء لم يتسن له التأكد منها بأن الولايات المتحدة استخدمت الأموال التي كانت مخصصة لاستقدام ومساعدة اللاجئين السوريين لاسيما الأطفال في حل مشاكل المهاجرين غير الشرعيين من المكسيك على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة، واعتبر أن هذا التصرف إن ثبت هو "زلة أخلاقية من الصعب أن يطويها الزمن" وفق رأيهالصحة العالمية” و”الأمم المتحدة للطفولة”: أطفال سوريا بحاجة للقاح الشلل
- التفاصيل
الثلاثاء, يوليو 22, 2014
أعلنت منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الثلاثاء ان 5,6 مليون طفل سوري يحتاجون إلى مساعدة انسانية “منقذة للحياة” ، حيث يعيش 765 ألفا منهم دون سن الخامسة داخل البلاد في مناطق يصعب الوصول اليها، ويحتاجون إلى لقاح ضد شلل الأطفال ، وذكرت المنظمتان، فى تقرير لهما، أن “أكثر من 5,6 مليون طفل سوري يحتاجون الآن للمساعدة الانسانية المنقذة للحياة”، وأن “765 ألف طفل دون سن الخامسة من هؤلاء يعيشون داخل سوريا في مناطق من الصعب الوصول إليها”.
وأشار التقرير إلى أن “النزاع والقيود يجعلان من توصيل المساعدات الانسانية بما فيها اللقاحات بشكل منتظم أمرا في غاية الصعوبة”."يونيسف": النظام منع توزيع مساعدات على أطفال "معضمية دمشق"
- التفاصيل
الدرر الشامية:
منعت حكومة النظام السورية، اليوم السبت، توزيع الدواء وإمدادات النظافة على نحو 10 آلاف طفل يعيشون في مدينة المعضمية بريف دمشق، بحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف".
وأفاد مركز "الأمم المتحدة للأنباء"، بمنع قوات النظام السوري توزيع المساعدات على أهالي المدينة، التي يقطنها حسب المنظمة نحو 20 ألف شخص محاصرين، تمكنت "اليونيسف" من إيصال الغذاء وإمدادات الإغاثة الأساسية لهم هذا الأسبوع.
من جهته، قال كريس تايدي، المتحدث باسم "اليونيسف": إن الأوضاع في المدينة صعبة للغاية، وإنها شهدت وقوع حالات وفاة بسبب الجوع، مبينًا أن الأطفال في المنطقة ظلوا خلال العامين الماضيين، خارج المدارس، وأهم ما يشغل الآباء هو إعادة أبنائهم للفصول الدراسية.تقرير أممي: شلل الأطفال يهدد 765 ألف طفل سوري
- التفاصيل
إيلاف
تقف المعارك الدائرة في سوريا حائلًا دون الوصول إلى 5.6 ملايين طفل سوري يحتاجون إلى مساعدة عاجلة، 765 ألفًا منهم دون الخامسة لتلقيحهم ضد شلل الأطفال.
بيروت: أعلنت منظمة الصحة العالمية ومنظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) الثلاثاء أن 5.6 ملايين طفل سوري يحتاجون إلى مساعدة انسانية عاجلة لإنقاذ حياتهم، 765 الفًا منهم دون الخامسة، يعيشون في مناطق يصعب الوصول اليها، ويحتاجون إلى لقاح ضد شلل الاطفال.
يصعب الوصول إليهم
وقالت المنظمتان في تقرير أخير: "أكثر من 5,6 ملايين طفل سوري يحتاجون الآن للمساعدة الانسانية المنقذة للحياة". واوضحتا أن 765 ألف طفل دون سن الخامسة من هؤلاء يعيشون داخل سوريا، في مناطق من الصعب الوصول إليها.
واشار التقرير إلى أن النزاع والقيود يجعلان من توصيل المساعدات الانسانية بما فيها اللقاحات بشكل منتظم امرًا في غاية الصعوبة.“أطباء بلا حدود” تؤكد … ولادة أطفال “بدون أدمغة” في سوريا
- التفاصيل
كلنا شركاء
أكد مصدر صحفي في منظمة “أطباء بلا حدود” لكلنا شركاء، حدوث ولادات لأطفال سوريين بدون “أدمغة”، أو أدمغة ناقصة،
إضافة إلى حالات آخرى من التشوهات في عظم الجمجة، و “فروة أو جلد الرأس”.
“بيير بوغال”، أوضح “لكلنا شركاء”، أن ما تم تداوله نقلاً عن رئيسة المنظمة “جوان ليو” حول ولادة أطفال “بلا رؤوس” ليس دقيقاً، وأن المقصود بالتحديد حصول ولادات “بدون أدمغة”.
“جوان ليو”، طبيبة الأطفال ورئيس المنظمة، أمضت 10 أيام في مشفى ميداني شمال سوريا، بالقرب من جبهات القتال خلال الشهر 11/ 2013.
“ليو”، كانت شاهد عيان على ولادة ثلاث حالات لأطفال “بدون أدمغة”، توفي حالتان منهما بعد الولادة، في حين ولدت الحالة الثالثة ميتة.
“الرئيسة” التي درست طب الأطفال، ومارست المهنة على مدار عشرين عاماً، لم تشاهد بحياتها مثل الحالات التي رأتها في سوريا من “تشوهات خلقية” وولادات “بلا دماغ”، و”إصابات بليغة” في صفوف المدنيين خلال أقل من أسبوعين، بحسب تصريحاتها “للأندبندت” الإنكليزية.