أونروا توقف مساعدة الفلسطينيين اللاجئين من اليرموك للبنان
- التفاصيل
حسام محمد - دمشق - عربي21
الخميس، 04 يونيو 2015 06:54 م
استطاع الأطباء السوريون في الغوطة الغربية إنقاذ حياة مئات المرضى والجرحي، بواسطة تطبيق على هواتفهم الذكية، ولجأ الأطباء إلى هذا بعد توقف آلات الكشف عن المرضى بسبب انقطاع الكهرباء، والحصار المفروض على العديد من البلدات.
بعد معاناة كثيرة للمرضى، وبحث مضن من الأطباء على بدائل لآلات الكشف، نجح إطار طبي في مدينة مشفى الغوطة الغربية التخصصي، في إيجاد برنامج ناجع يدعى "Cardio".
هذا التطبيق بحسب ما أكده الطبيب الميداني عمر الحكيم لصحيفة "عربي21"، يعتبر بالنسبة لهم انجازا طبيا بأعلى المستويات، وذلك لأن التطبيق ساعدهم على فحص المرضى، وعلاماتهم الحيوية في ظل فقدان الطاقة لتشغيل الأجهزة المتخصصة.

وأضاف المتحدث أن هذه الفكرة تبدو معقدة، إلا أنها تعوض الأطباء في مستشفى الغوطة عن جهد مضاعف، وبالأخص عندما تكون النتائج المعطاة على شاشة الهواتف الذكية صادقة، وتمثل قراءة صحيحة لوضع الجريح أو المصاب أو أصحاب الأمراض المزمنة.
وتعد هذه الخطوة هي الأولى من نوعها في سوريا، وبدأ العمل بها منذ فترة في مدينة معضمية الشام بالغوطة الغربية، وفي المدن السورية التي تشهد أوضاعا إنسانية سيئة.
وأشار الحكيم أن التطبيق ساعدهم على قياس درجات نبض القلب وعمليات التخطيط، وإعطاء نتائج دقيقة، ومن مميزاته السرعة في العمل، مما ساهم في إنقاذ مئات الحالات الإسعافية المستعجلة، وخاصة مع عدم توفر الكهرباء والمحروقات، والأدوات الطبية اللازمة.
مؤكدا أن التطبيق حقق نتائج مبهرة جعلت عشرات المصابين والمرضى يبقون على قيد الحياة، رغم الحصار المحكم على مدينة معضمية الشام منذ أشهر.
وأوضح الطبيب الميداني، أن البرنامج يعتمد على تقنية "الكاميرا والحرارة"، وبإمكان الطبيب وضع أصبع المريض أو المصاب على الكاميرا بالتماس مدة 10 ثواني فقط، وبالتالي يظهر التطبيق العلامات الحيوية للنبض وتخطيط القلب، ليظهر التطبيق تباعا النتائج المطلوبة، والتي على ضوئها يبدأ الطبيب المشرف بتقديم العلاج للحالة المرضية التي بين يديه.
ويمكن للبرنامج المقدم من الموسوعة الطبية العالمية أن يطبع المعلومات الخاصة بالمريض التي قام بقراءتها عبر الكاميرا.
وأضاف الحكيم أن التطبيق يساهم في مراقبة الصحة العامة للجرحى والمصابين بأمراض مزمنة، ويتيح التطبيق للطبيب المشرف قياس الوزن، ونبضات القلب والتخطيط وغيرها من العديد من الميزات الطبية المجانية التي قد تكون سببا في إنقاذ حياة المصابين في ظل عدم توفر أدنى مقومات العلاج الطبي في الغوطتين الغربية والشرقية وبقية المناطق المحاصرة.
وفاة 84 تحت التعذيب خلال شهر في سوريا
- التفاصيل
قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنها وثقت 84 حالة وفاة بسبب التعذيب داخل مراكز احتجاز للنظام ولغيره من فصائل المعارضة المسلحة، وذلك في شهر مايو/أيار المنصرم.
ووفق التقرير فإن 82 من هؤلاء توفوا وهم يقبعون في سجون النظام، بينما قضى واحد في سجون جبهة النصرة، وآخر لدى فصيل آخر.
ومن بين الضحايا طلاب جامعيون وإعلاميان هما عبد الله المقداد، ومحمد أحمد الفلاح، فضلا عن طفل وسيدة، وشيخين طاعنين في السن.
وبحسب التقرير فإن حالات القتل تحت التعذيب مستمرة منذ عام 2011 وحتى اليوم دون توقف "وهذا دليل واضح على منهجية العنف والقوة المفرطة التي تستخدم ضد المعتقلين".
وتشدد الشبكة على أن سقوط هذا الكم الهائل من الضحايا بسبب التعذيب شهريا "يدل على نحو قاطع أنها سياسة منهجية تنبع من رأس السلطات الحاكمة، وأن جميع أركان النظام على علم تام بها، وقد مورست ضمن نطاق واسع أيضا فهي تشكل جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب".
المصدر : الجزيرة
ممثلة دي ميستورا تعجز عن إدخال الأدوية إلى ريف دمشق
- التفاصيل
الأربعاء 16 شعبان 1436هـ - 3 يونيو 2015م
دبي - قناة العربية
أفادت شبكة سوريا مباشر أن مديرة المكتب السياسي للمبعوث الأممي، ستيفان دي ميستورا في دمشق، خولة مطر، زارت الثلاثاء مدينة معضمية الشام بريف دمشق الغربي، برفقة مدير مكتب الأمم المتحدة في سوريا ومدير مكتب الأمن التابع للأمم المتحدة وممثل ما يسمى المصالحة الوطنية في المعضمية من جهة النظام، وقاموا بجولة تفقدية في أحياء المدينة، زاروا خلالها مساجد معضمية الشام المدمرة بفعل قصف قوات النظام قبل عقد هدنة مع الثوار والمشفى الميداني وعدد من منازل المدنيين، وعاين الأوضاع الإنسانية والخدمية والطبية.
وأعلنت مطر أنها لا تستطيع -حتى لو كانت برفقة دي ميستورا- إدخال ولو حبة دواء إلى داخل المدينة، بحسب ما قالت تنسيقية معضمية الشام التي اعتبرت أن الوفد سياسي أمني، ولم يأت لإنقاذ المدنيين داخل المدينة المحاصرة منذ 3 سنوات.

وفي الشأن الميداني، تميزت مدينة معرة النعمان عن غيرها من المناطق السورية بتلقيها عشرات الألغام البحرية والبراميل المتفجرة في يوم واحد، فقد أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن طائرات الأسد الحربية ألقت أكثر من 25 لغما بحريا، وأكثر من 3 براميل متفجرة على المدينة يوم الثلاثاء.
واستهدفت غارات الطيران أحد الأحياء السكنية في المعرة ببرميل متفجر، و3 ألغام بحرية، كما استهدف أحد الأسواق بـ4 ألغام بحرية أدت إلى مقتل شاب وطفلتين. وألقى الطيران 18 لغما بحريا توزعت على أحياء مختلفة من المدينة، ما أسفر عن دمار واسع في منازل المدنيين وحالة رعب بين الأهالي.
وفي السياق ذاته، ألقى الطيران المروحي عددا من البراميل المتفجرة، مستهدفا بلدة سكيك بريف إدلب الجنوبي، كما شهدت عدة بلدات قصفا بالبراميل المتفجرة ليلا، أدت إلى إصابات ودمار كبير في الممتلكات.
وأفادت الأنباء من محافظة ريف دمشق عن قصف قوات النظام لمناطق في مخيم خان الشيخ ومناطق في مدينة الزبداني التي استهدفت أيضا بعدة صواريخ أرض أرض، كما تعرضت منطقة المرج ومنطقة تل كردي بالغوطة الشرقية لقصف مدفعي عنيف.
مئات اللاجئين السوريين "عالقون في صحراء الأردن"
- التفاصيل
قالت منظمة هيومان رايتش ووتش المعنية بحقوق الإنسان إن السبل تقطعت بمئات اللاجئين السوريين العالقين في منطقة صحراوية بالأردن بسبب القيود التي تضعها عمان على عمليات عبور الحدود التي تتم بشكل غير رسمي.
ويعاني اللاجئون من شح المياه والطعام والرعاية الصحية في منطقة حدودية داخل الأراضي الأردنية.
وقالت المنظمة "بالرغم من أن الحكومة الأردنية قد بذلت الكثير من الجهد لمساعدة السوريين الذي نزحوا من بلادهم هربا من القتال هناك فإن ذلك لا يبرر التخلي عن الوافدين الجدد".
وتقول الحكومة الأردنية إنها تواصل تبني "سياسية الحدود المفتوحة".
وتستضيف الأردن 630 ألف لاجئ سوري من أصل ما يقرب من أربعة ملايين سوري مسجلين كلاجئين بحسب الأمم المتحدة.
وتقول الحكومة الأردنية إن هناك إجمالي مليون و400 ألف سوري يعيشون على أراضيها بينهم السوريون الذي وصلوا البلاد قبل بدء الاحتجاجات ضد الرئيس السوري بشار الأسد عام 2011.
"ترحيل"
وتقول هيومان رايتس ووتش إن السلطات الأردنية بدأت منذ عامين تدريجيا في زيادة القيود على دخول البلاد ما جعل منطقتي وادي الركبان والحدلات في شرقي البلاد الطريق الوحيد الذي يمكن أن يسلكه اللاجئون السوريون لدخول الأردن.
وبحسب هيومان رايتس ووتش فإن الحكومة الأردنية فرضت قيودا على عمليات الدخول التي تتم عبر تلك المنطقتين.
وتشير المنظمة إلى أن الصور الملتقطة عبر الأقمار الصناعية تظهر 175 خيمة في وادي الركبان و68 في الحدلات ما يعني وجود مئات البشر هناك.
وكانت منظمات إغاثة قد قدرت عدد الأشخاص المتواجدين في المنطقتين في منتصف أبريل / نيسان الماضي بـ2500 لكن أحد العاملين في مجال الاغاثة الانسانية قال للمنظمة إن العدد تراجع إلى ألف شخص في مايو / ايار بعد أن سمحت قوات حرس الحدود الأردنية لبعضهم بالخروج من المنطقة الحدودية.
ويقول نديم خوري نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال افريقيا في منظمة هيومان رايتس ووتش "الأردن بذل الكثير لتلبية احتياجات اللاجئين السوريين، لكن هذا ليس عذرا للتخلي عن الوافدين الجدد وتركهم في المناطق الحدودية النائية لأسابيع دون توفير الحماية الفعالة والسماح لوكالات الاغاثة بتقديم المعونات بشكل منتظم".
وتقول المنظمة الدولية إنها تحدثت إلى شخص سوري تم نقله إلى أحد مراكز توثيق اللاجئين قبل أن يُرحل مباشرة إلى سوريا دون أن يتم تسجيله.
وتحذر المنظمة من أن عمليات الترحيل السريعة تلك ترتقي إلى مرتبة الإعادة القسرية والتي تعد انتهاكا لمبدأ في القانون الدولي يحظر إعادة شخص إلى بلده في حال ما كان هناك خطر تعرضه للاضطهاد.
هذا وقد علق المتحدث باسم الحكومة الأردنية على تقرير هيومان رايتس ووتش في تصريحات لوكالة الأسوشيتدبرس بالقول إن الحكومة الأردنية " تواصل الالتزام بسياسة الحدود المفتوحة في إطار الإجراءات التي تم الاتفاق عليها مع المنظمات الدولية المعنية بالأمر".
العثور على مقبرة جماعية في أريحا بعد انسحاب النظام السوري
- التفاصيل
إدلب - الأناضول
الإثنين، 01 يونيو 2015 11:50 م
عثرت فرق الدفاع المدني في مدينة أريحا في محافظة إدلب، شمال غرب سوريا، على مقبرة جماعية تضم 29 جثة لمدنيين وعسكريين، يعتقد أنه تمت تصفيتهم من قبل قوات النظام قبل هروبها من المدينة أواخر الشهر الماضي.
وأفاد مجد خلف، المسؤول الإعلامي للدفاع المدني في إدلب، في تصريحات لوكالة الأناضول، أن "عناصر الدفاع المدني في مدينة أريحا عثروا صباح (الاثنين) على مقبرة جماعية تضم 29 جثة تعود لمدنيين، بينهم نساء وعسكريون قامت قوات النظام قبل انسحابها من المدينة بقتلهم ورميهم في بئر ماء قديم في منطقة التل داخل المدينة على طريق كفرزيبا".

وأشار خلف إلى أن "أغلب الجثث وجدت مقطوعة الرأس والأطراف، مضيفا أن "بعض الجثث متفسخة، ويعود تاريخها إلى أكثر من 6 أشهر، ومنها ما هو حديث لا يتجاوز الشهر".
وأشار خلف إلى أن "الجثث ربما تعود لمدنيين تمت تصفيتهم على أيدي عناصر حاجز منطقة التل، أو لعسكريين حاولوا الانشقاق، مؤكدا أنه تم العثور على جثث باللباس العسكري، وأخرى باللباس المدني".
وأوضح خلف أن "عمليات البحث ما زالت جارية، متوقعا العثور على المزيد من الجثث كون البئر مليئا بالمياه، ولعدم توفر المعدات الكافية لدى فرق الدفاع المدني".
وكان مقاتلو جيش الفتح قد عثروا عند سيطرتهم على مدينة أريحا أواخر الشهر الماضي؛ على سبع جثث في فرع الأمن العسكري بالمدينة، تعود لأشخاص قتلتهم قوات النظام لدى محاولتهم الهرب من المدينة، بحسب ما أفادت مصادر المعارضة.