السعودية تفتح أبوابها أمام السوريين الفارين من اليمن
- التفاصيل
الأحد 1 رجب 1436هـ - 19 أبريل 2015م
العربية.نت
فتحت المملكة العربية السعودية أبوابها أمام السوريين الفارين من الحرب في اليمن من دون أي شرط أو قيد، وتقديم كل أشكال المساعدة التي يحتاجها الفارون من إقامة وحماية، حسبما نقلت وكالة شام الإخبارية.
وقال أحد السوريين لـ"شبكة شام الإخبارية"، خرج مع عائلته من مدينة صنعاء متجهاً إلى الحدود اليمنية السعودية، قال: "إن السعودية استقبلتنا من دون أي شروط ولا أي معوقات وكانت المعاملة حسنة جداً، حيث لم تتجاوز الإجراءات القانونية للسماح له ولعائلته بالدخول أكثر من 3 ساعات"، لافتاً إلى أن جوازه كان منتهي الصلاحية ورغم ذلك تم استقبالهم متجاوزين كل العراقيل.تحرير سجناء مقابل جثث لقوات النظام السوري بدرعا
- التفاصيل
بادلت حركة المثنى الإسلامية 14 جثة لقتلى من قوات النظام السوري في درعا جنوبي البلاد، بعشرة سوريين معتقلين في سجون النظام، بينهم سيدتان وطفل في السابعة من عمره.
ومن بين قتلى النظام أربعة أشخاص يُعتقد أنهم من عناصر حزب الله اللبناني لقوا مصرعهم في معارك بمدينة بصرى الشام.فروا من براميل الأسد فلاقتهم قذائف الحوثيين
- التفاصيل
(MENAFN - Al Watan) رعب وخوف وبكاء ورهاب حربين، وانهيارات نفسية، هذا هو حال عدد كبير من الأسر السورية النازحة إلى داخل الحدود السعودية هربا من تعذيب وتنكيل الميليشيات الحوثية في اليمن.
أطفالهم أصبحوا لا يجيدون سوى تعبيرين، إما البكاء أو الصمت المخيف، وذلك بعد أن تجرعوا ألم وخوف حربي الشام واليمن، فبعد أن فرت هذه الأسر السورية بأطفالها من كيماوي وبراميل الأسد المتفجرة في شام سورية إلى اليمن، حتى وجدوا أنفسهم مستهدفين من قبل الميليشيات الحوثية بالتصفية والقصف المتعمد لمنازلهم في اليمن.
"الوطن" رصدت أمس رحلة عذاب الأسر السورية النازحة من الشام إلى اليمن، ثم الهرب من بطش الميليشيات الحوثية إلى داخل الحدود السعودية، إذ تم استقبالهم من قبل السلطات السعودية فور وصولهم إلى منفذ الطوال الحدودي بمنطقة جازان، وصدرت التوجيهات فورا بتقديم كل الخدمات الصحية والطبية وتأمين شقة سكنية وإعاشة لكل أسرة سورية نازحة.الخبز المدعوم حلم سكان ريف إدلب
- التفاصيل
أحمد العكلة-ريف إدلب
ينتظر السوري أحمد الراعي من بلدة ملس الواقعة بريف إدلب الغربي دوره أمام الفرن لساعات، من أجل الحصول على كيس من الخبز، يسد به رمق أطفاله بعد تعطل معظم الأفران عن العمل بسبب فقدان مادة الطحين.
ويحتاج الراعي وأسرته المؤلفة من تسعة أفراد خمسة أكياس خبز يوميا، وعن هذا يقول الراعي إنه يقف أمام الفرن ساعات، ولا يحصل إلا على كيس خبز واحد وبسعر مرتفع.
ويضيف -في حديث للجزيرة نت- أن "العائلة الواحدة المتوسطة تحتاج يوميا بين كيسين وثلاثة، أي ما ثمنه 400 ليرة سورية (دولاران)، هذا غير المواد الأساسية التي ارتفعت أسعارها بشكل جنوني، كل تلك الأمور جعلت المواطن يعاني لتدبير معيشته".رسالة من أطفال سوريا حملتها مديرة مكتب "يونيسيف" في دمشق:"لا تدعوا العالم ينسانا"
- التفاصيل
برلين -الراية:
"قولوا للعالم، إنه لا ينبغي عليه أن ينسى سوريا"، هذه هي رسالة طفلة سورية اسمها "سارة"، تبلغ من العمر سبعة أعوام، وتعيش في مدينة حلب بشمال سوريا. بهذه الكلمات المؤثرة، استهلت هناء سنجر، مدير مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، في دمشق، تصريحاتها للصحفيين في برلين، في نهاية زيارة عمل، وقالت وهي تغالب دموعها، إنها التقت قبل سفرها إلى ألمانيا، هذه الطفلة في إحدى المدارس، وحدثتها عن مُعايشتها حول الحرب والعنف والدمار في حلب، وعندما علمت الطفلة أن هناء ستسافر بعد أيام إلى ألمانيا، حملتها الرسالة أعلاه.
منذ ستة أشهر، تشرف المصرية هناء سنجر، على مكتب "يونيسيف" في العاصمة السورية، حيث تعمل هناك في التنسيق، من أجل تقديم المساعدات لحوالي 5,6 مليون طفل سوري، جعلتهم الحرب الأهلية الدامية الدائرة هناك منذ أربعة أعوام، يعتمدون في الحياة، على مساعدات من الخارج. وحوالي مليونين منهم، لا تصلهم هذه المساعدات الدولية، لصعوبة إيصالها بواسطة العاملين في منظمات الإغاثة الدولية، إلى المناطق التي يوجدون فيها، حيث يقيمون في مناطق تحولت إلى جبهات قتال، ومحاصرة من قبل قوات النظام، أو يسيطر عليها مقاتلو ما يسمى بتنظيم داعش، أو تجري فيها معارك تصفية بين مُختلف الجماعات، كما تتعرض إلى سقوط براميل متفجرة، ترميها طائرات النظام السوري على رؤوس المدنيين، الذين يعيشون في مناطق أعلنت تحررها من نظام بشار الأسد.