انتقد التقرير المجتمع الدولي بسبب عجزه عن حماية المدنيين

يعاني المدنيون في حلب، ثاني أكبر المدن السورية من فظائع لا تتصور، بحسب ما تقول منظمة العفو الدولية.

ويقول تقرير جديد للمنظمة إن قوات الحكومة، وجماعات كثيرة من المسلحين يرتكبون جرائم حرب بطريقة يومية.

فقد صعدت الحكومة من قصفها على حلب خلال الأسابيع الأخيرة، ردا على هجوم للمسلحين.

وكان الرئيس السوري، بشار الأسد، قد نفى بشكل قاطع استخدام القوات السورية للبراميل المتفجرة، في مقابلة من بي بي سي في فبراير/شباط.

الغد- لقي 10 أشخاص مصرعهم، اليوم الأحد، جراء إلقاء مروحية تابعة للنظام السوري برميلا متفجرا على روضة أطفال في محافظة حلب شمالي سورية، وفق ما نقلت وكالة الأناضول التركية عن مراسلها هناك.

وذكرت الوكالة أن مسؤولين في مستشفى ميداني بحلب قالوا إن مروحية تابعة للنظام السوري ألقت برميلا متفجرا على روضة أطفال في منطقة صلاح الدين التي تسيطر عليها قوات المعارضة، ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص، منهم 6 أطفال، و4 معلمين، وإصابة 18 آخرين بجراح، حالة 8 منهم حرجة.

 

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ما لا يقل عن 108 حالات وفاة بسبب التعذيب داخل مراكز الاحتجاز النظامية وغير النظامية خلال شهر أبريل/نيسان الماضي.

وقالت الشبكة في تقرير لها، حصلت الجزيرة على نسخة منه، إن 104 من الحالات كانت على أيدي القوات النظامية، و3 حالات على أيدي جبهة النصرة، وحالة واحدة على أيدي تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضافت أن حالات القتل تحت التعذيب مستمرة منذ العام 2011 وحتى اليوم دون توقف، الأمر الذي يدل على منهجية العنف والقوة المفرطة التي تستخدم ضد المعتقلين.

وأوضحت أن محافظة إدلب سجلت الإحصائية الأعلى من ضحايا التعذيب، حيث بلغ عددهم 19 شخصا، تليها حماة ثم درعا ثم باقي المحافظات.

 

 

بعد أن أطلقت مايكروسوفت خدمة جديدة لإعطاء مستخدميها حول العالم نوعاً من المتعة، من خلال أداتها الجديدة التى يمكنها تحليل عمر أى شخص من خلال صورته الفوتوغرافية، قام نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعى فيس بوك وتويتر باستخدام تقنية مايكروسوفت هذه الأداة على أطفال سوريين فى مخيمات اللاجئين لا يتعدون العشر سنوات، وقد أظهرتهم الأداة فى سن فوق العشرين والثلاثين.

وعلق النشطاء على سبب ظهور أطفال فى أكبر من أعمارهم بكثير: “أن هذا ما تفعله الحروب بنا”.

وثّق تقرير أصدرته الشبكة السورية لحقوق الإنسان، اليوم السبت، مقتل ستة إعلاميين وإصابة ستة آخرين. وسجّلت حالة اختطاف واحدة في صفوف الصحفيين بسوريا، خلال أبريل/ نيسان الماضي.

وأوضح التقرير الصادر قبل يوم من الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة -الذي يوافق الثالث من  مايو/ أيار من كل سنة- أن الانتهاكات بحق الصحفيين ارتكبتها القوات الحكومية السورية ومن وصفهم بالجماعات المتشددة.

وبيّن التقرير -الذي حصلت الجزيرة على نسخة منه- أن قوات النظام السوري قتلت أربعة إعلاميين بينهم ثلاثة في مراكز الاحتجاز، بينما قام تنظيم الدولة الإسلامية بتصفية الاثنين الآخرين.

وأصيب ثلاثة إعلاميين على يد قوات النظام، وواحد على يد تنظيم الدولة، وآخر أصيب جراء ضربه وتعذيبه من قبل جبهة النصرة. كما وثّق التقرير سبع حالات اعتداء على الممتلكات

JoomShaper