الرياض – خدمة قدس برس :  دعت "الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان" في السعودية، وهي مؤسسة رسمية،  إلى ضرورة الإسراع بإصدار "نظام الحماية من الإيذاء" محذرةً من تزايد العنف ضد الأطفال والنساء في البلاد.
وأكد بيان صدر عن الجمعية، تناقلته صحف سعودية السبت (27/3)، أنه لا يجوز "التشكيك في هذه الحقيقة تحت أي زعم، حيث أصبح الأطفال والنساء ضحية الإفرازات السلبية للتغيرات الكبيرة التي يعيشها المجتمع".

تشير الإحصائيات إلى أن النساء يقبلن على الانتحار أقل من الرجال، ويبدو أن الشعور بالمسؤولية تجاه الأبناء أحد الأسباب المهمة في ذلك.
فكلما زاد عدد الأبناء قلت احتمالات إقدام المرأة على الانتحار. وأكد علماء في تايوان في دراسة أجريت خلال فترة طويلة نظرية حول هذا الأمر يرجع تاريخها إلى عام 1897، حيث قال عالم اجتماع فرنسي يدعى إميل دروكهايم إن الأبوة تحمي من الانتحار. ولتأكيد تلك النظرية قام باحثون من كلية طب كاوشيونغ بتايوان بتتبع مصير أكثر من 1.23 مليون امرأة على مدار 20 عاما. وتبين من خلال الدراسة، التي تعتبر أول دراسة شاملة تتناول هذا الموضوع، أن النساء اللاتي انجبن طفلين تقل خطورة إقدامهن على الانتحار بنسبة %40 مقارنة بالنساء اللاتي لديهن طفل واحد فقط. أما بالنسبة للنساء اللاتي أنجبن ثلاثة أطفال أو أكثر فتنخفض مخاطر إقدامهن على الانتحار بنسبة %60،

د ب ا: استقبلت امرأة أوروبية أول حفيد لها وهي في الـ29 من عمرها في واقعة نادرة الحدوث في مجتمعات أوروبا الغربية.
ونقلت  صحيفة "بيلد" الألمانية عن "أصغر جدة في أوروبا" ذكرت فيه أن جوليا اليا المنحدرة من مدينة نابولي الإيطالية وضعت ابنتها آنا وهي في الخامسة عشرة من عمرها.
وصارت آنا بدورها أماً وهي في الـ 14 من عمرها لتمنح والدتها لقب "أصغر جدة في أوروبا" بعد فترة قصيرة من احتفالها بعيد ميلادها الـ29.

عائشة سلطان
يصبح التعميم ضرباً من المبالغة يصل أحياناً إلى الانتقاص من قيمة الرأي وصاحبه، ولذا فإننا لن نعمم، لكننا نبحث ونتساءل بهدف الوصول إلى إجابة شافية ومنطقية على هذا السؤال : لماذا تخلى كثير من الرجال عن مسؤولياتهم تجاه أسرهم وأوكلوا كل المسؤوليات على عاتق النساء أي الزوجات ؟ هل حدث ذلك باتفاق ضمني بين الزوج والزوجة ؟ أم أن المرأة اضطرت لأخذ زمام المبادرة نتيجة انسحاب الرجل (ليس كل الرجال طبعاً) من ميدان المسؤولية بشكل نهائي ؟
إنها ظاهرة اجتماعية حقيقية وبحاجة لبحث مستفيض ودراسات معمقة، وهنا فنحن نتحدث عن الرجال الإماراتيين، وإن كنا نقرأ ونسمع أن الظاهرة منتشرة بين رجال العالم العربي كله، على اعتبار أن العالم الأجنبي لديه معايير مختلفة فيما يتعلق بتقاسم المسؤوليات ابتداءً بدفع قيمة فنجان القهوة كل على حدة إذا ما جلس الزوجان على أي مقهى، وانتهاء بتقاسم الممتلكات إذا تطلقا.

د. بدر عبد الحميد هميسه

لقد اهتم الإسلام بالمرأة اهتماماً بالغاً وعظيماً فأحاطها بكل سبل التربية والرعاية وشرع لها من الحقوق ما يلائم تكوينها وفطرتها ما لم تعهده أمة من الأمم علي مر العصور والدهور وبهذا الاهتمام العظيم كانت المرأة المسلمة وراء هؤلاء الأفذاذ العظام الذين تحملوا عبء الدعوة الإسلامية ونشروها في كل بقاع الأرض وإذا كانت نماذج النساء لا تقل أهمية من حيث الكف ولكم فأما من حيث الكف نجد أن المرأة المسلمة لم تكن أقل بذلاً وعطاء في سبيل عقيدتها من الرجال وأما من حيث الكم فإن المرأة كما هو معلوم
تشكل نصف المجتمع من حيث العدد فإذا وضعناً في اعتبارناً أنها تلد النصف الآخر علمناً أهميتها البالغة ودورها العظيم في بناء المجتمع المسلم فالمرأة قبل الإسلام لم تكن محل اعتبار لدي الرجل إما لجحود إنسانيتها وتجريدها منها البتة وإما لإحساسهم بأن مهمات الحياة لا تقتضي دورها .

JoomShaper