د/ مبروك رمضان
مع مطلع (هلال) شهر مارس (آذار) الذي وافق هذا العام شهر (ربيع الأول)، طلعت علينا الصحف والمنتديات والمواقع بأخبار النساء والاحتفاء بهن في موسم احتفالاتها المزعومة، وفي البداية ظننتها حملة ترويجية ككل حملات الصحف والمنتديات عن عقوق أو حقوق المرأة، ولكنني استدركت سريعاً لأتذكر أننا في شهر المرأة حيث اليوم العالمي (لنضال المرأة) والذي اختير بعناية فائقة، حيث وافق خروج النساء في مظاهرات احتجاج للمطالبة بحقوقهن، وتذكرها العالم الغربي بعد أكثر من قرن من الزمان حتى يقيم لها يوماً عالمياً نصرةً – زعموا - لحقوقها المهضومة، وإعلاءً لصوتها المكتوم، وكشفاً لوجهها المستور.

تبقى حقيقة (التجديد) في بنيان الفقه الإسلامي حقيقة شرعية نظرية. وفكرة جميلة مغرية يمكننا أن نتغزل بها عندما نحتاجها، نتدارى بها تارة، ونجمِّل بها موقفاً أخرى، ونفسر بها ما يحتاج إلى تفسير، أو نقمع بها من يمعن معنا في الجدال.
صلاحية القواعد الشرعية الإسلامية للزمان والمكان تعتمد أساساً على حقيقة أن أمة الإسلام تحتاج على رأس كل قرن إلى عالم مجدد (أو ربما مجمع علمي) يجدد أمر الدين في تجلياته الروحية المعنوية، وتنزيل نصوصه على واقع حياة المسلمين.

بهية مارديني

كلنا شركاء: قالت فاتن اللحام مديرة المشاريع في المجلس الثقافي البريطاني في تصريح خاص ان الهدف الاساسي لمشروع نساء في العمل هو كسر الصورة النمطية المأخوذة عن عمل المرأة عن طريق تقديم نشاطات في هذا المجال ، واشارت الى ان المجلس اختار سيدات يعملن بمهن فيها التمثيل النسائي ضئيل ، وحول المشروع أوضحت ان عمره ثلاث سنوات وهو مشروع اقليمي يغطي 6 دول عربية اضافة الى المملكة المتحدة ، وبينت اللحام ان طبيعة العمل الذي تم اختيارها ذات تمثيل نسائي ضعيف واخترنا نخبة من كل مهنة كما اخترنا نخبة مماثلة من بريطانيا لتتبادل النخب الزيارات والتشبيك فيما بين السيدات المتميزات بهدف تبادل الاراء ومعرفة نقاط الاختلاف واوجه التشابه ومعرفة التحديات والصعوبات وكيف تمت مواجهتها وازالتها وكيف حققن النجاح؟

أمل خيري
قبل عدة شهور اتصلت بي معدة برامج بالتليفزيون المصري تطلب إجراء مقابلة معي لعرضها في برنامج "طعم البيوت" بالقناة الأولى، لم أكن أعلم بوجود مثل هذا البرنامج بالتليفزيون فأنا لا أشاهد القناة الأولى أصلا، وعندما سألتها عن سبب المقابلة ذكرت أنها تود عرض تجربتي في العمل من خلال المنزل على النساء ليستفدن منها.
اعتذرت وقتها لظروف صحية في هذه الفترة، وحتى ذلك الحين لم أكن أشعر أن تجربتي تستحق أن تعرض ولكن اتصالا آخر من صحفية ،تقوم بعمل تحقيقات حاولت إجراء حوار معي عن نفس التجربة، شجعني على التفكير مليا في الأمر ومحاولة دراسة التجربة التي يشاركني فيها بالتأكيد الكثير من النساء .

ابتهال قدور

مشكلة "اللاانتماء"، تباعد بيننا وبين رؤيتنا السليمة للأمور، وبما أن كل تخطيط ينبثق أساساً من رؤية واضحة، فلا غرابة في كوننا مازلنا نتخبط في قضية المرأة...
وقضية المرأة، ما كانت لتشكل معضلة لو أننا أعلنا بجرأة ووضوح، انتماءنا إلى فلسفة لها قواعد وأصول إنسانية راسخة وثابتة...فلسفة ساوت من الأساس بين الذكر والأنثى في إنسانيتهما، وفي قيمتهما، وفي أهميتهما لبناء الأرض وإعمارها...جنبا إلى جنب!
ثم تجاوزت هذه الفلسفة الراقية مرحلة "تحديد القيمة"، لكلا الجنسين، ولم تقف عندها كثيراً، و تعاملت معها على أنها "بديهية"، أو هكذا يراد لها أن تكون..!

JoomShaper