سيدتي - لمياء جمال

قد يكون الرهاب بشأن المواقف الاجتماعية أمراً صعباً بالنسبة للبالغين، وكذلك بالنسبة للأطفال الصغار؛ فقد يحدث عندما يواجه الطفل بعض المواقف الاجتماعية الجديدة ويشعر بعدم الارتياح أو الخوف، بدءاً من الانتقال إلى مدرسة مختلفة أو الذهاب إلى المناسبات الاجتماعية مثل حفلات أعياد الميلاد.

على الجانب الآخر يشعر الأطفال الذي لديهم قلق اجتماعي في الغالب بالخوف والقلق عندما يُضطرون إلى القيام ببعض الأنشطة بصحبة أطفال آخرين أو التحدث إلى أشخاص جدد. في ما يلي وفقاً لموقع "بولد سكاي" بعض الخطوات البسيطة التي يمكنك القيام بها لمساعدة طفلك على الشعور بمزيد من الثقة.

 

    سيدتي - خيرية هنداوي

العناد والتشبث بالرأي أو رفض شيء معين بإصرار، تعد مرحلة من مراحل نمو الطفل، والتي تبدأ بعمر 4 وحتى سنوات المراهقة الأولى، وبها يثبت الطفل تفرده واستقلاليته، وأبرز ما تكون هذه الصفة في الطعام حالة إعداد المائدة واجتماع الأسرة، فيظهر العناد في صورة رفض لبعض الأطعمة، أو انتقاء بعضها دون الأخرى، وربما ظل طوال الأسبوع يتناولها بلا ضيق أو ملل.

والتحليل التالي يوضح صفات الطفل العنيد والطفل الانتقائي، بجانب توضيح عدة طرق لإطعام الطفل العنيد الانتقائي، ونصائح للأم للتعامل مع هذا الطفل؛ حرصًا على صحته وضمان تطور نموه.

 

منى خير

يشكو بعض الآباء من تعمّد أبنائهم للأذى والتكسير في مختلف أنحاء المنزل، سواء كان الأمر يتعلق بتكسير الألعاب، أو تمزيق القصص، أو حتى تخريب الممتلكات الخاصة والعامة.

ويكون هذا السلوك طبيعياً في المراحل الأولى لنمو الطفل، لكن خروجه عن السيطرة وتحوله إلى رغبة في التدمير قد يكون مؤشراً لمشكلة تستدعي تدخّل الوالدين بل واستعانتهما بمتخصصين في بعض الأحيان.

 سيدتي - لينا الحوراني

إن تشكيل شخصية الأطفال بشكل صحيح، هو أمر يسعى كل والدين لتحقيقه، ولا تستغربي أنه عليك البدء منذ أن يبلغ طفلك سن الـ6 أشهر. ومع الصبر يمكنكما تطوير الكفاءة العاطفية والاجتماعية في مرحلة الطفولة. ليكتسب الطفل في عمر الـ 13 شخصية قوية ومصقولة.

الدكتور محمد بن جرش، كاتب وباحث إماراتي يقترح خطوات على الآباء تحقق حلمهم بتربية طفل واثق وحكيم وذكي يتقدم على الآخرين ويتعامل مع المواقف بشكل إيجابي.

 

    سيدتي - خيرية هنداوي

كثير من الآباء يفرقون في المعاملة بين أطفالهم بقصد أو دون دراية؛ ما يترك آثاراً نفسية سلبية تنمو بداخل الطفل وتكبر معه حتى بعد تخطي مرحلة ما بعد الطفولة، أبرزها الغيرة والحقد وعقوق الوالدين والأنانية.

ولا مانع من تفريق معاملة الآباء بين الأبناء في المعاملة، فمن الطبيعي أن يميل القلب لابن دون الآخر؛ لجماله، ذكائه ربما، لحسن طباعه، أو طموحه، فيفضله الأب عن طفل آخر، أو أن ترحب الأم بطاعة وعطاء هذا الابن-ة- عن بقية إخوته، ولكن بشرط ألا يظهر الأب ذلك في التعامل، أو تشعر الأم أطفالها بهذا التميز بين الإخوة والأخوات، وأن يكون هناك توازن ومساواة في المشاعر بينهم، ومن ثمة التعامل.

JoomShaper