تسع حقائق عن الصداقة تحتاج كل فتاة صغيرة إلى معرفتها
- التفاصيل
أطفال ومراهقون
سيدتي - لينا الحوراني
عندما يتعلق الأمر بالتحدث مع ابنتك عن الصداقة، فمن الأفضل دائمًا الاستماع إليها أولاً. لا تقومي بانتقادها، ومحاولة توجيهها للقيام بأشياء معينة. فهدفك هو أن تمكنيها من فهم الصداقة بشكل سليم.
فمعظم الفتيات يعتقدن أن عليهم إيجاد صديقة العمر، لكن فكرة العثور على أفضل صديق والاحتفاظ بها إلى الأبد قد تكون أسطورة أكثر من كونها حقيقة بالنسبة لمعظمهن.
كيف تدعم طفلك ليصبح أفضل نسخة من نفسه؟
- التفاصيل
أروى نجيب
ألا ترى ابن خالتك لماذا لا تكون متفوقًا مثله؟"، "هل ترى مدى كفاءة هذا الولد في التمرين؟.. ليتك مثله!"، ربما تكون قد ألقيت جملة مثل هاتين الجملتين السابقتين على مسامع طفلك وأنت تقصد تحفيزه وتشجيعه على العمل والاجتهاد وتطوير نفسه، لكن نواياك الطيبة هذه قد لا تأتي بنتائج طيبة لأن الطريقة المستخدمة غير صحيحة.
عادات لا تنقليها لأطفالك في رمضان
- التفاصيل
سيدتي - لينا الحوراني
يفرح الأطفال بشهر رمضان فرحة كبيرة، بسبب تغيير روتينهم اليومي، ومواعيد ذهابهم إلى المدرسة وقدومهم منها، والتي تصبح أكثر مرونة، هم يبتهجون، لم تخصه بهم الأمهات من عناية في جلوسهم على المائدة الرمضانية، و‘هدد الأطباق التي يفضلونها، والسماح لهم بمتابعة أحد البرامج التلفزيونية، إلا أن هناك بعض العادات والسلوكيات التي تقوم بها الأم في رمضان قد تمثل قدوة سيئة للأبناء.. وقد تؤثر على نفسية الأبناء خلال شهر رمضان الكريم، هي عادات محددة تعرفي عليها لتتجنبيها.
كيف يؤثر الآباء على أبنائهم؟
- التفاصيل
سيدتي - خيرية هنداوي
قديماً ردّ أحد الحكماء جواباً على سؤال طفله الصغير فقال:" لم يعلمني أبي كيف أعيش، ولكنه تركني أراه كيف يعيش؟ وكان سؤال الإبن: كيف تعلمت كل هذا يا أبي؟! واليوم تؤكد كل الأبحاث التربوية والدراسات النفسية؛ أن تأثير الآباء كبير على سلوك وأفكار أبنائهم؛ فهم يصدقونهم وكأنهم القدوة ومركز الضوء وقت يشعرون بالظلام؛ يقلدونهم فيما يفعلون وما يقولون، حتى ردود أفعالهم تجاه الأشخاص أو الأحداث يقتبسونها وكأنها حقائق لا تحتاج لتفسير أو صواب لا يحتمل الشك.
لتجاوز عقبة ضعف القراءة: كيف نشرك الطلبة بأنشطة تعزز مهاراتهم؟
- التفاصيل
ديمة محبوبة
تعد مهارة القراءة ركنًا أساسيًا في مسيرة تطور الطفل تعليميا، غير أنه قد يواجه في هذا السبيل عدة عقبات، منها ضعفه بالقراءة، ويعود ذلك إلى عدة أسباب، بما في ذلك البيئة المحيطة بالطفل وجانب من المناهج التعليمية.
لمياء علي شاركت تجربتها مع طفلها الذي يبلغ من العمر ثمانية أعوام، حيث تواجه تحديًا أمام ضعفه بالقراءة باللغتين العربية والإنجليزية. ذلك على الرغم من ذكائه وقدرته على معرفة الإجابات عند سماع الأسئلة، إلا أن ابنها يظهر عدم اهتمام بتطوير مهارة القراءة لديه.