تربية طفل قيادي يتطلب الكثير من الجهد والصبر والتفاني. وفيما يلي بعض النصائح التي يمكن اتباعها لتحقيق هذا الهدف:

1. تشجيع الطفل على تطوير القيادة الذاتية: يمكن أن تكون بداية جيدة هي تشجيع الطفل على اتخاذ قراراته الخاصة واعتماد القدرة على الاختيار، بحيث يكونوا قادرين على تحمل المسؤوليات واتخاذ القرارات الصحيحة.

2. تعزيز مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي: يمكن تعزيز مهارات الاتصال والتواصل الاجتماعي للطفل وتشجيعه على تطوير قدراته في العمل الجماعي، والتفاعل مع الآخرين.


يبذل الآباء والأمهات مجهودا كبيرا من أجل أطفالهم، ويُتوقع من الوالدين التحقق من واجبات أطفالهم المنزلية والحفاظ على حياتهم خالية من التوتر قدر الإمكان، لكن الآباء والأمهات الذين يساعدون أطفالهم على تحقيق الاكتفاء الذاتي يوجهونهم أيضا إلى أن يكبروا ليكونوا أشخاصا بالغين أكثر لطفا ومسؤولية.
وقد ذكر موقع "لافيدا لوثيدا" (lavidalucida) الإسباني أن الآباء منذ عقود يتوقعون أن يلعب أطفالهم بشكل مستقل، وأن يقوموا بواجبهم المنزلي من دون مساعدة، وأن يسهموا في الأعمال المنزلية دون أن نطلب منهم ذلك، ولكن بطبيعة الحال يختلف عالم اليوم عما كان عليه قبل 30 عاما.


منى خير
عمان – التوائم نعمة، ووجودهم في حياة الأم يجلب كثيرا من السعادة، على الرغم من المشقة الكبيرة التي تتطلبها تربيتهما ورعايتهما، ومع ذلك يمكنك قضاء أوقات ممتعة مع كل طفل منهما.
تقول المتخصصة في الطب النفسي للأطفال الدكتورة أسماء طوقان "ثمة شعور مضاعف بالقلق ينتاب الوالدين جراء تحديات تربية الأطفال التوائم معا"، مشيرة إلى ضرورة أن يساعد الرجل زوجته في تربية الأبناء وأن يشاركها تحمّل هذه المسؤولية، فذلك يهوّن عليها تعبها ويسهم في تقوية الروابط بينهما.


    سيدتي - خيرية هنداوي
تقوية شخصية الطفلة وتحضيرها لتصبح فتاة ناضجة ناجحة قوية ومحبوبة في مدرستها.. مهمة تبدأ من داخل المنزل، وفي أيام وسنوات الطفولة الأولى، والأمر يحتاج لتفكير وتخطيط، والخطوة الأولى هي بثّ الثقة في نفس الطفلة، وإعطاؤها الأمان فيما تقول وتفعل، كما تتمثل في تعريفها على نقاط قوتها؛ فتتفاعل معها بإيجابية، وإدراك نقاط ضعفها فتخفف من أثر سلبياتها عليها.. وفي تقرير اليوم، سنتعرف على الكيفية المُثلى لتقوية شخصية الابنة بالمدرسة.. اللقاء وخبيرة التربية بكلية رياض الأطفال، الدكتورة نوال المنسي.. للشرح والتوضيح.


    سيدتي - ميسون عبد الرحيم
تلاحظ الأم أن علامات ضعف الشخصية قد ظهرت على طفلها، وتشتكي أنه يكون ضعيفاً لا يستطيع أن يدافع عن نفسه أو عن حقه، ويفقد ممتلكاته في المدرسة، كما أنه لا يستطيع أن يتكلم بجرأة مع الآخرين، ويبدو منطوياً، وتصفه بأنه ضعيف الشخصية ولكنها لا تبحث عن حل، بل تزيد الأمر صعوبة حين تصفه بذلك أمام باقي أفراد العائلة، وهي غافلة عن الأسباب التي أدت إلى ذلك، ولذلك فقد التقت "سيدتي وطفلك" وفي حديث خاص بها بالمرشدة التربوية زينب سعيد، والتي أشارت إلى العوامل المؤثرة في شخصية الطفل كالآتي.

JoomShaper