كيف تجعلين ابنتك قوية؟
- التفاصيل
سيدتي - لينا الحوراني
فكري ملياً في الطريقة التي تعاملين بها ابنتك، هل تخبرينها أنها قوية بينما أنت تقومين بحمايتها؟ هل تتصرفين كما لو أن أبناءك الذكور أقوياء لكن بناتك رشيقات ومغلوب على أمرهن؟ هذا النوع من الصور النمطية منتشر في ثقافتنا، وسيكون من الصعب التراجع عنه لاحقاً. فكر ملياً قبل أن تقرري تعليم ابنتك أن تكون هشة وحساسة فقط لأنها فتاة.
إليك بعض النصائح لتربي ابنة قوية، كما يضعها الخبراء والمتخصصون.
طرق تجعل طفلك يسمع كلامك
- التفاصيل
سيدتي - لينا الحوراني
يعد تعليم الطاعة المبكرة ووضع الحدود أحد أهم جوانب الأبوة والأمومة. كآباء، التي يتوقعونها في طفلهم الصغير، إن غرس الطاعة في نفوس الأطفال الصغار يعني تعليمهم الاحترام والسمات الشخصية المهمة الأخرى. عندما يكون الأطفال محترمين، فإن ذلك يساعدهم على فهم أن الوالد أو الأم يرسمان حدوداً صحية ويعززان خير ورفاهية الجميع. المشكلة هي أن تربية طفل مطيع ليس بالأمر السهل دائماً.
خمس عادات مهمة لتمكين ابنتك
- التفاصيل
سيدتي - لينا الحوراني
من المهم، في البداية، أن يكون لدى الوالدين النية في تربية وتمكين بناتهم. في عالم لا يزال فيه الكثير من الناس يتنهدون عند رؤية ابنتك تولد، إذا كنت تنوين تربية ابنة قوية، فعليك أولاً أن تكوني قوية بنفسك، كما ينصحك الأطباء والمتخصصون.
عادة ما تكون البنات واثقات جداً من كونهن أطفالاً صغاراً في بداية سنوات ما قبل المراهقة. ومع ذلك، مع تقدمهن في السن، يفرض العالم من حولهن أفكاراً معينة والتي قد تكون، للأسف، أكثر قمعاً للطفلة
نصائح خاصة لتربية الطفل بعمر ثلاث سنوات
- التفاصيل
سيدتي - خيرية هنداوي
يخرج الطفل في هذه السن -3 سنوات- من مرحلة كونه رضيعاً إلى الطفولة المبكّرة، فيفهم مشاعره، وتزداد استقلاليته وتظهر شخصيته، ويكون أكثر قابليةً للتشكيل والتعلُّم وغَرْس القِيَم، لذا على الآباء قضاء الكثير من الوقت مع الطفل؛ لكي تُغرس به القِيَم والسلوكيات التي يريدونها، ففي هذا العمر يُقبل الأطفال على التعلم والنمو السريع، وتظهر الكلمات الجديدة في معجمهم اللغوي، ويفهمون الفرق بين الصباح والمساء والنهار والليل، كما يتعلمون في هذه الفترة كيفية الاهتمام بأصدقائهم. اللقاء مع أستاذة الطب النفسي فاطمة الشناوي؛ للشرح والتوضيح.
خطوات التربية الصحيحة
- التفاصيل
سيدتي - ميسون عبد الرحيم
قيل في تربية الأبناء إن على الآباء والأمهات ملاعبة الطفل حتى سن السابعة ثم تأديبه سبع سنوات لاحقة ومصادقته بعد عمر الرابعة عشرة، ولذلك فعلى الأم خصوصاً أن تعرف أن العناية بالصحة النفسية للطفل تعادل العناية بصحته الجسمانية، ويجب عليها أن تتبع عدة خطوات للحصول على نفسية سوية لطفلها وذلك خلال اليوم الواحد، واتباع هذه الخطوات وعدم التفريط بها، ولذلك فقد التقت "سيدتي وطفلك" وفي حديث خاص بها بالمرشد التربوي عارف عبد الله حيث أشار إلى خطوات التربية الصحيحة للأبناء كالآتي: