سيدتي - لينا الحوراني
بالتأكيد أنت تريدين مساعدة طفلك عندما يمر بظرف صعب عليه، لكن في الحقيقة فإن مساعدتك له هي إيصال رسالة مفادها: «أنت لست قادراً على التصرف، الكبار وحدهم من يفعلون ذلك»! وتوجهين له ذلك بعبارات قوية.. توقفي؛ فأنت تضرين به، لذلك يطالبك الخبراء والمتخصصون بالتوقف عن قول هذه العبارات، التي ربما تنطقينها من دون قصد.
عبارات عن أصدقاء طفلك


    سيدتي - خيرية هنداوي
المعتاد والمقبول أن يستغل الطفل الصغير حبّ أهله وعطفهم، ليطالب بالكثير من الطلبات، وإن كان بعضها يضره أحياناً، وفي المقابل يوافق بعض الآباء ويرضخ تعبيراً عن حبهم للطفل، وفي مرات يرفضون ويستخدمون كلمة"لا"، فيثور الطفل.. لذا نجد الكثير من الأمهات في حيرة من أمرهن مع هذا النوع من الأطفال.. والسؤال المهم: هل يستمر الطفل على هذا السلوك..عندما يكبر ويصبح مراهقا.. أم سيختلف الأمر؟ وسؤال ثان.. هل ينبغي على الآباء التحلي بالصبر والحزم معاً.. ومحاولة ضبط وتوجيه استجابتهم لردود أفعال المراهق في الفترة ما بين 9 و14عاماً.. وتوجيه كلمة"لا" لهم في بعض المواقف؟! اللقاء والإجابة لدى الدكتور حمزة محمد التابعي، أستاذ طب نفس الطفل بمركز البحوث.


    سيدتي - خيرية هنداوي
أجمع أطباء الأطفال وخبراء التربية على أن الطفل يبدأ في تكوين واكتساب عاداته السلوكية من الأشهر الثلاثة الأولى من عمره؛ عندما يصحو من نومه فتُهرع إليه أمه لتحمله وتحتضنه، وإذا اعتاد الطفل أن يُحمل؛ فسوف يتوقع حدوث ذلك كلما صحا من غفوته، وسيتصور أنه سوف يُحمل ما دام هو مستيقظاً، وكلما ازداد نمو الطفل؛ ازدادت قابليته لاكتساب عادات جديدة أسرع من ذي قبل، وكل بتوقيع العائلة. اللقاء وأستاذة طب نفس الطفل الدكتورة منال الشال؛ للشرح والتوضيح.


    سيدتي - خيرية هنداوي
غالباً ما يشعر الأطفال من عمر 9-18 عاماً بأنهم بالغون بالفعل، وفي واقع الأمر.. هم لا يزالون أطفالاً، ولكن مع التغيرات الهرمونية والكثير من الأمور التي تحدث في أجسامهم، ويصعب عليهم التعامل معها على النحو المناسب؛ فهم بحاجة إلى آبائهم ومعلميهم لرعايتهم والاهتمام بهم، ومنحهم الشعور بالانتماء. التقرير يضم عدة خطوات.. بسيطة -لكنها تعني الكثير- على الآباء القيام بها تجاه أطفالهم المراهقين من عمر 9 - 18 عاماً.. كسبيل لتربية الطفل المراهق في هذا العمر. اللقاء مع خبيرة طب نفس الأطفال منى القمحاوي؛ للشرح والتفسير.


    سيدتي - لينا الحوراني
حثّنا ديننا االإسلامي على صلة الرحم وهي زيارة الأقارب (الوالدين والأجداد والأعمام والأخوال وأبنائهم..) ومشاركتهم في السراء (المناسبات السعيدة) والضراء (المناسبات غير السعيدة)، فمن الضروري أن نكسب محبتهم ونمد لهم يد المساعدة ماديّاً (بالمال)، لذلك وجب انتهاز فرصة رمضان لتعليم صفة صلة الرحم للأطفال، وزرعها في أخلاقهم وتصرفاتهم.
ما معنى صلة الرحم؟

JoomShaper