عمان – يعد اضطراب عناد الأطفال ظاهرة مزعجة للعديد من الأسر في الوقت الحاضر، وتنعكس بشدة بمرور الوقت على تصرفات الطفل في السنوات الأولى من عمره.
والعناد سلوك يركزعلى نزعة الطفل إلى مخالفة الوالدين باستمرار، وتأكيد مواقف له تتنافى مع مواقفهم ورغباتهم وأوامرهم ونواهيهم.
وقد يتطور العناد فيتحول إلى شكل عدائي كأن يوجه الطفل سلوكه العدواني تجاه الأخوة في البيت أو التصرف عكس المطلوب منه، بالإضافة للبكاء، أو أن يقوم بحركات عشوائية انفعالية، وقد يصمت لفترة طويلة على سبيل الاعتراض، وقد يبادر إلى تعمد إيذاء نفسه كأن يضرب رأسه بالحائط أو بعض أصابعه أو يده.


    سيدتي - خيرية هنداوي
الثقة بالنفس من أكثر الصفات التي يكتسبها الطفل تأثراً بوالديه، بجانب أسلوب التربية، ويوماً من بعد يوم وعاماً من بعد عام تزداد الثقة رسوخاً بقلب الطفل، وتترجم في سلوكيات ومواقف وعلاقات، ولكن هل كل الآباء قادرون على بث هذه الثقة في نفوس أطفالهم فيشبوا عليها؟ هل يحتاط الوالدان في كل ما يقولون وما يفعلون تجاه أطفالهم! يدركون أن ثقة الطفل بنفسه تفتح له أبواباً من النجاح والتميز في كافة المجالات الدراسية والعاطفية والاجتماعية! الجواب"لا"؛ هناك بعض الآباء يرتكبون أخطاء تدمر ثقة الطفل بنفسه ولا تنميها، بل ربما تمحوها من الأساس. اللقاء ومحاضرة التنمية البشرية وأستاذة طب النفس الدكتورة فاطمة الشناوي للشرح والتفسير.


    سيدتي - خيرية هنداوي
الطفل يولد صفحة ناصعة البياض، ويخط الآباء بأفكارهم.. وبسلوكياتهم الإيجابية منها والسلبية.. شخصيات أطفالهم، فإذا تمتع الوالدان بشخصيةٍ قوية وحكيمة تتسم بالمرونة والهدوء والعلاقات الطيبة في نفس الوقت سينشأ الطفل قوي الشخصية.. يحمل نفس الملامح، والعكس صحيح، لهذا نستطيع القول إن هناك مفاتيح تربية طفل قوي الشخصية على كل أب وأم البحث عنها والاعتماد عليها في التربية. اللقاء وخبيرة شؤون الطفل النفسية التربوية الدكتورة نهال عبدالتواب للشرح والتفصيل.


    سيدتي - ميسون عبد الرحيم
على الأم أن تدرك ومبكراً جداً أن صراخها على أطفالها وغضبها وتوترها لا يفيد، بل يؤدي لنتائج عكسية وليست تربوية، وعليها أن تتذكر أن الطفل لا ذنب له فيما تعيشه الأم من ضغوط نفسية وظروف معيشية، ولذلك فيجب أن تعرف كيف تسيطر على غضبها مع الأطفال في البيت، وقد التقت "سيدتي وطفلك"، وفي حديث خاص بها بالمرشد التربوي عارف عبد الله حيث أجاب على سؤال هام تطرحه معظم الأمهات وهو كيف أمنع نفسي من الصراخ على أطفالي كالآتي:


    سيدتي - خيرية هنداوي
تبذل الأم قصارى جهدها في تعليم أطفالها منذ الصغر القيم والأخلاق والعادات الطيبة النافعة، والتي تضمن لهم حياة سوية آمنة، فتبدأ بتعليم طفلها الكلام والوقوف والمشي، وعندما يبدأ الطفل تفهم وإدراك ما يدور حوله؛ تحرص على تلقينه قواعد تحمل المسؤولية، ليصبح طفلاً مسئولاً.. وتصبح المهمة أسهل كلما علمته مبكراً، ولهذا وضع علماء التربية وأساتذة الطب النفسي مجموعة من القواعد لضبط الشخصية، ولتربية طفل مسؤول أمام نفسه وحاجاته، وأمام الآخرين كذلك. اللقاء وخبيرة التربية الدكتورة منى الشال للشرح والتوضيح.

JoomShaper