سيدتي - لينا الحوراني
يتمتع الأطفال بأكبر قدر من العفوية، فمساحة السلبية ضئيلة أو معدومة لديهم، لكن علينا تعليمهم كيفية الإحساس بذاتهم، والتعبير عنها، وتقديمها للآخرين؛ حتى لا يتعرضوا للإخفاقات، ولكي يتعرفوا جيداً على الحديث الإيجابي عن النفس؛ ليتمكنوا من التعامل مع المشاكل. فيما يلي بعض الطرق، تقدمها لك "سيدتي وطفلك"، والتي يمكنك من خلالها تعليم طفلك الحديث الذاتي الإيجابي.

سيدتي - خيرية هنداوي
الأبوة والأمومة عاطفة فطرية يولد بها الإنسان، وتتحول إلى مسؤولية يشعر بها الآباء بعد الزواج، فيصبح الزوجان المثال والنموذج والقدوة لأطفالهم فيما يفعلون وفيما ينطقون ويتحدثون به أمامهم، ومما زاد من أعباء التربية، أن العالم اليوم أصبح يموج بالكثير من التغيرات والتطورات الجذابة والمؤثرة، والتي باتت أشبه بالتحديات، يجب على الآباء مواجهتها والتوازن في التعامل معها؛ توازن بين رعاية ومتابعة نمو وتعلم الأبناء، وبين التصدي لمشكلات التربية ومحاولة التأقلم مع المستجدات التكنولوجية المتسرعة. اللقاء والدكتورة فاطمة الشناوي أستاذة طب النفس ومحاضرة التنمية البشرية للشرح والتوضيح.


السعادة من أهم المزايا في الحياة التي تمنح أي إنسان القوة لمواصلة حياته بحالة دائمة من النجاح والعيش بشكل إيجابي ، لذا فالسعادة لا تعتمد على كبار السن أو الشباب والفتيات فقط ، بل على اليوم العالمي للسعادة نستعرض أهم 6 خطوات تجعلك تربي طفلًا سعيدًا وفقًا لما أوردته صحيفة تايمز أوف إنديا. كن سعيدا عند تربية طفلك. يجب أن تكون سعيدًا حتى تكون قادرًا على جعل طفلك يشعر بالقدر الحقيقي من السعادة عند تربية طفلك ، ولأن مدى سعادتك مرتبط بسعادة طفلك. أظهرت بعض الدراسات أن اكتئاب الوالدين يسبب مشاكل سلوكية للأطفال ، لذا كن سعيدًا عند التعامل مع طفلك. علم طفلك كيفية بناء العلاقات.

سيدتي - لينا الحوراني
يجد الأطفال الصغار الكثير من الإجابات عن تساؤلاتهم، على وسائل التواصل الاجتماعي ومحرك البحث غوغول، فهم مهتمون بالكثير من المعلومات، التي يكون الحديث عنها مخجلاً داخل الأسرة.
وقد جمعت لك "سيدتي وطفلك"، طرقاً للتواصل، وتقليل الإحراج، مع أطفالك بطريقة دبلوماسية.

سيدتي - لينا الحوراني
أغلبنا يدعي أنه عصري ومنفتح، ولكن عندما نناقش وضع المرأة في العالم، فإن الإجابة الوحيدة التي نحصل عليها هي "لقد قطعنا شوطاً طويلاً". وهذا يشعر الأمهات بالخوف على بناتهن، ما يضطرهنّ لتقييد حريتهن، لكن هل هذا عادل؟ ليس صحيحا. وبدلاً من تقييد حريتهن، ماذا عن تعليم أبنائنا أن يكونوا أكثر مسؤولية، وأن يستخدموا استقلاليتهم بشكل أكثر صحة. من ناحية أخرى، بمناسبة يوم 21 مارس إليك بعض الطرق التي، تطرحها عليك "سيدتي وطفلك"، يمكنك من خلالها تجهيز ابنتك لمحاربة أي مضايقات، لتكوني مطمئنة عليها كل يوم.
ازرعي في ابنتك الوعي

JoomShaper