متى يفهم الطفل العلاقة الزوجية؟
- التفاصيل
سيدتي - خيرية هنداوي
العلاقة الزوجية موضوع يتجنب الآباء الحديث عنه مع الأطفال؛ خجلاً أحياناً، أو ربما سيراً والتزاماً بالثقافة العربية المتوارثة، وهي عدم التطرق للحديث عن العلاقة الزوجية.
واليوم ومع الثورة التكنولوجية المتسارعة تغير الحال؛ فأصبح الممنوع والمسكوت عنه من قبل الآباء في متناول يد الطفل، وأمام ناظره بلمسة من أطراف أصابعه الصغيرة، فوق لوحة الأزرار. ولمن يريد تدارك الأمر؛ عليه بقراءة التقرير التالي، حيث توضح الدكتورة فاطمة الشناوي أستاذة طب النفس متى يفهم الطفل العلاقة الزوجية، والكيفية المُثْلَى لشرح الطريقة بشكل تدريجي، وتفاصيل كثيرة شائقة ومفيدة تطالعها داخل الموضوع.
كيف تعاقبين طفلك من 3- 6 سنوات؟
- التفاصيل
سيدتي - خيرية هنداوي
أساتذة التربية لا يعترضون على قيام الأم بمعاقبة طفلها حينما يسيء التصرف ويقوم بعمل نهت عنه من قبل، ولها الحق في تقويم سلوك الطفل ومعاقبته حتى لا يكرر الخطأ، ويتعلم أسلوب المعاملة الصحيح مع كل من حوله، شرط ان يكون أسلوب العقاب غير عنيف ولا يشعر الطفل بالذلة أو المهانة..ويتناسب وحجم الخطأ..ووفقاً لعمر الطفل أيضاً..وتفصيلات كثيرة يوضحها الدكتور عبد الحميد الجمّال، أستاذ طب النفس وتعديل السلوك بكلية رياض الأطفال.
أسس تربية الطفل في عمر سنتين
- التفاصيل
سيدتي - خيرية هنداوي
التربية وتوجيه سلوكيات الطفل وضبطها في عمر سنتين يبدو أمراً غير سهل؛ فالطفل في هذه المرحلة الحرجة يتصرف بعشوائية وعفوية، من دون اكتراث بالتفريق بين الصواب والخطأ، وفي المقابل نجد أنها فترة أساسية لتعليم الطفل قواعد السلوكيات المقبولة والأخرى المرفوضة..حتى لا يتمادى فيما يفعل. ما يحتاج لمهارات معينة من جانب الآباء. خبيرة التربية الدكتورة ماجدة مصطفى بكلية أصول التربية توضح الأمر وتضع أسساً لتربية الطفل في عمر سنتين.
طرق تعديل سلوك الطفل
- التفاصيل
سيدتي - لمياء جمال
يعتمد السلوك الطبيعي عند الأطفال على عمر الطفل وشخصيته ونموه البدني والعاطفي، وعادة ما يتم تحديد السلوك الطبيعي أو الجيد من خلال ما إذا كان مناسبًا اجتماعيًا وثقافيًا.
هناك العديد من الأسباب التي يمكن أن تجعل الطفل يعاني من نوبات غضب وانفعالات عاطفية غير مقبولة من والديه. وقد يكون لبيئة الطفل التأثير الأكبر على سلوكه بجانب بعض الأسباب الأخرى مثل الأسباب البيولوجية، كالجوع أو الإرهاق أو أسباب عاطفية، مثل عدم قدرة الطفل على التعامل مع مشاعره أو وصفها.
أضرار الإفراط في رعاية الطفل
- التفاصيل
سيدتي - ميسون عبد الرحيم
من الطبيعي أن تهتم الأم بطفلها وترعاه منذ ولادته، وتقوم بكل الأمور التي لا يستطيع القيام بها مثل الكبار، ومنها أن يحصل على غذائه، وكذلك تغيير ملابسه بتفاصيلها مثل ارتداء الجوارب والأحذية، وهكذا تستمر الأم بهذا العمل راضية، ولكن قد يزداد الأمر على حده، ولا تكتشف الأم أن طفلها قد اصبح يستطيع أن يعتمد على نفسه، أو أنها لا تريد أن تقتنع بذلك، وهنا يبدأ الخطأ التربوي الذي تشير له المرشدة التربوية صباح أبو العيش، وفي حديث خاص بـ "سيدتي وطفلك" وهو الإفراط في رعاية الطفل كالآتي.