سيدتي - خيرية هنداوي
كلنا يعرف أن تربية الطفل تتطلب جهداً كبيراً من قبل الوالدين، وأن الأمر يحتاج لتفهم وإدراك وتجنب التمسك بفكرة المثالية..وأسلوب الضغط والإجبار؛ كل شيء صغير يفعله أحد الوالدين يمكن أن يكون له تأثير مدى الحياة على طفلهم، ومن هنا كانت صعوبة الحصول على تربية جيدة للأطفال، وهناك شئ دائم يفسد هذا، حيث يقع الكثير من الآباء -بدون قصد- في أخطاء تربوية، يجنى ثمارها الأبناء في المستقبل..بداية خروجهم للحياة والتي تتوافق مع مرحلة المراهقة، في هذا التقرير نلقي الضوء على بعض هذه الأخطاء لمحاولة تجنبها، حتى لا تشعر أيها الأب أو أيتها الأم بالندم في المستقبل. اللقاء والخبيرة الأسرية ومحاضرة التنمية البشرية الدكتورة فاطمة الشناوي.

سيدتي - لينا الحوراني
على الرغم من أن معظمنا قد لا يدرك ذلك؛ فإن الأطفال يتعرفون ويختبرون مشاعر التعاطف والرحمة في سن الثالثة، الأسرة الصحية هي الأسرة التي يتم فيها تعليم هذه القيم وتشجيعها من دون قمع صوت الأطفال.. ومع ذلك، في المنازل التي لا يوجد فيها تعليم كاف لهذه القيم، يكبر الأطفال بشكل لا يقدّرون به مشاعر الآخرين.. فيما يلي خمسة أخطاء في التربية يجب أن يتجنبها الآباء؛ كي لا يكبر أطفالهم وهم يحملون قدراً كبيراً من الأنانية.

وسام السيد
تشعر أغلب الأمهات بالتقصير في رعاية الأبناء؛ فمهما كانت الأم متفانية، تجد دائما أسبابا تشعرها بالتقصير، سواء عن طريق مقارنة نفسها بأمهات أخريات، أو بالنظر إلى الصورة المثالية للأم التي يرسخها المجتمع طوال الوقت، والتي تقوم على التضحية الكاملة من الأم برغباتها وأهدافها الشخصية وإحاطة أطفالها بالاهتمام طوال الوقت؛ فكلما كانت الأم أكثر اهتماما بهم وبتفاصيلهم الحياتية والدراسية والاجتماعية، تصبح أمًا أفضل.

فريدة أحمد
20/2/2022
"أنت لا تحبينني"، "الجميع يكرهونني"، "هذا أسوأ يوم في حياتي" و"أنت أفضل أم في العالم"، عبارات متطرفة ترددها باستمرار طفلتك ذات الخمسة أعوام.
تتأرجح مشاعرك مع كلماتها المصحوبة بدموع جارفة، ويزداد الأمر صعوبة مع دخولها سن المراهقة، وكلماتها التي أصبحت أكثر دراماتيكية.
تنجرفين معها قبل أن تدركي أن طفلتك الصغيرة "ملكة الدراما"، أو ما يطلق عليها "دراما كوين" (Drama Queen)، تعتمد الميلودراما (العاطفية المفرطة) أسلوبا لحياتها، وتتوقفين من دون أن تعرفي كيفية التعامل معها أو معالجة سلوكها قبل أن يتطور ويرافقها طوال حياتها.

سيدتي - خيرية هنداوي

"الحب إن زاد على حده انقلب إلى ضده" هكذا يقولون، بمعنى أن معاملة الطفل بحب وحنان زائد ودلال مفرط وتلبية كل ما يريد ويرغب سيصيبه بمرض نفسي، ومن الطبيعي أن يكون الوالدان سبباً دون وعي منهما، ليتحول ذلك الحب المفرط بعد فترة لعادات ثابتة، وحق لا يناقش، وصفات يتمسك بها لا يرغب في مغادرتها؛ نظراً لأنها تحقق مصالحه وتُرضي حاجاته ورغباته، وإن أُجبر أو أُرغم على التخلص منها سيصاب الطفل بأزمة نفسية تؤثر على ثقته بنفسه وإحساسه بالأمان. عن هذا الطفل المدلل ومواصفاته وأسباب مشكلته، وسبل العلاج تحدثنا الدكتورة نادية مصطفى خبيرة الطفولة بكلية التربية.

JoomShaper