النقاط العمياء في التربية (1-2)..
- التفاصيل
غالباً ما يجتهد الوالدان في المنهج التربوي الذي يتبعانه مع أولادهم؛ بهدف الوصول لأفضل المخرجات التربوية لهم من خلال اتباع الأساليب التربوية المناسبة. ولكن بالرغم من حرصهم إلا أنه توجد بعض الجوانب التي يغفلان عنها فتكون بمثابة نقاط عمياء لا يدركان وجودها أو أهميتها وتكون سبباً لبعض المشكلات السلوكية للأولاد. فتظهر بشكل واضح من خلال النظر من زوايا مختلفة، كالنظر من خلال أثرها السلوكي والانفعالي على الأبناء. ومن أهم هذه النقاط العمياء:
تفهم الفروق الفردية بين الأولاد
تظهر الفروق الفردية بين الأولاد بشكل طبيعي حتى مع اتباع أسلوب تربوي موحد بينهم. فالفروق في شخصياتهم وقدراتهم هي من الفروق الطبيعية التي خلقها الله فيهم فلكل ذكاؤه وقدراته المختلفة تماماً كالفروق الجسمية في الطول والجمال لكل منهم فضلاً على أن لكل منهم ظروف مختلفة في التنشئة حسب ترتيبه بين إخوته وكذلك حسب الظروف الاجتماعية المحيطة به.
بخطوات بسيطة في رمضان.. عوّدي أطفالك الصوم والصلاة والصبر والعطاء
- التفاصيل
28/4/2020
لاريسا صليعي-بيروت
يعد شهر رمضان المبارك فرصة عظيمة لغرس حب الصلاة والصوم في نفوس أطفالنا، خصوصا في فترة الحجر المنزلي بسبب كورونا، ومن الواجب تدريبهم على أداء فريضته العظيمة مع مراعاة أعمارهم وحالاتهم الصحية، وهذه المهمة ليست سهلة، وإنما تحتاج إلى جهد كبير ويقظة تربوية وتشجيع ومسؤولية.
معلمة اللغة العربية والتربية الإسلامية هيام سوسي مغربل تقدم أهم الإرشادات والنصائح للأمهات الراغبات في تدريب أطفالهن على الصلاة والصوم في هذا الشهر الفضيل.
إعداد وتعويد
الطفولة ليست مرحلة تكليف، بل هي مرحلة إعداد وتدريب وتعويد، وصولا إلى مرحلة التكليف عند البلوغ، فيسهل على الطفل أداء الواجبات والفرائض. وشهر رمضان فرصة مناسبة جدًّا للبدء بتدريب الطفل على الصلاة والصوم لما يحمله من أجواء روحانية مناسبة، سواء في المنزل أو أماكن العبادة.
لتفادي إيذاء النفس.. على الآباء مساعدة الأبناء للتعبير عن أنفسهم ومخاوفهم
- التفاصيل
أمل الكردي*
عمان- جميعنا، بلا استثناء، نتجنب الألم، وهذا شعور فطري طبيعي، فنحن بمجرد أن شعرنا بألم في الرأس أو في البطن، مثلا، نبادر سريعا لأخد عقاقير مسكنة للألم أو استشارة الطبيب، وربما كان حجم الخوف من الألم يتعدى خوفنا من المرض نفسه.
وكذلك الطفل حديث الولادة بمجرد أن بدأ بأخذ مطاعيم، وتكرر شعوره بالألم من وخز الإبرة، يصبح بعد تعديه سن الأربعة أشهر يخاف من هذه التجربة، لأنها ارتبطت بالألم، هو في كل مرة يذهب الى أخذ المطعوم، يبكي بمجرد أن رأى الممرضة، بسبب تولد شعور الخوف الفطري الذي ينبهه لوجود خطر، وهذا إن دل على شيء فهو أننا فعليا فطرنا على الخوف من الألم.
إن الأشخاص الذين يقومون بإيذاء أنفسهم هدفهم بالدرجة الأولى هو الشعور بألم جسدي خارجي يغطي شعورهم بالألم الداخلي، وهو اضطراب في السلوك مناف للفطرة، وبحاجة الى تدخل وعلاج بشكل فوري، مهما كان الأذى بسيطا، ومنذ بداية المشكلة.
كيف أربي ابنتي؟
- التفاصيل
فاطمة محمد عبود
من بين تفاصيل الحياة الكثيرة التي تتكرر أمامنا، تدرك عقولنا أمورًا شبه اعتيادية من كثرة تكرارها، ومن أبرز الأمور التي رأيتُ فيها جنفًا وظلمًا للمرأة بشكل عام - تربيتُها وتنشأتها بين أحضان عائلتها تربية خاطئة؛ فالناس في تربية بناتهم قسمان وقليلٌ جدًّا من جمع بينهما: إما تربية على أعمال المنزل والطبخ والنظافة، وإما تربية على الرقة والدلال والأنوثة، وهنا نحصل على مشاكل أسرية جمَّة، فكيف بمن كان همُّها النظافة والطبخ والأعمال أن تسعد زوجًا تزوج أصلًا ليعفَّ نفسه؟ كيف لها أن تتعلم أسرار الحياة الزوجية الناجحة؛ لتحميَ زوجها من تلك الفتن العارمة المحيطة بها؟ الحياة الزوجية أيتها الأم ليست طبخة سهلة تتعلمها ابنتكِ في يوم وليلة، بل تحتاج مهاراتٍ نفسية وجسدية كثيرة، فهلا رحمتِ تلك اليافعة التي تنير بيتكِ بوجودها، ومنحتِها بعض الوقت لتتحادثا معًا بشكل يناسب حياءها وخجلها، هلا بنيتِ بينكما جسرًا من التواصل لا تبرح طفلتكِ تسلكه، كلما خطر لها خاطر أو أرادت استكشاف شيء.
“التعلم باللعب”.. طريق الأمهات لتدريس أبنائهن
- التفاصيل
تغريد السعايدة
عمان – بعيداً عن أجواء “الطابور الصباحي، الصفوف الدراسية، والسبورة..”، قد يرى الطلبة أنفسهم مغيبين تماماً عن أجواء التدريس والحوار المتبادل مع المعلمين، وخاصة للفئات العمرية الصغيرة، بعد أن فرض “التعليم عن بُعد” طريقه إلى بيوت الأردنيين، بسبب فيروس “كورونا”، واللجوء لهذه الاستثناءات الجديدة.
لذا، تحاول الكثير من الأمهات اللواتي فرضت عليهن تلك الإجراءات الوقائية لمنع انتشار كورونا بين طلبة المدارس والجامعات، أن يقمن بدور المعلمات لبعض الوقت، في الشرح وإيصال المعلومات لأبنائهن، ومنهن الأم زهر أبو قاعود التي اكتشفت أن لديها أساليب شرح “شيقة وسلسة” في تعليم صغارها في المرحلة الابتدائية، وذلك باستخدامها أدوات الطبخ والألعاب المتناثرة في غرف الأطفال.