من الحب ما أفسد.. علامات الارتباط المرضي بين الأم وطفلها
- التفاصيل
سارة جمال - الجزيرة نت
22/7/2020
بمجرد خروج الطفل من رحم الأم إلى العالم الخارجي، يبدأ الاتصال والارتباط الحسي بينهما، ويوما بعد يوم يزداد التعلق بالأم، والذي تصفه بعض الأمهات بحالة الحزن التي يشعرن بها في الليل بعد خلود أطفالهن إلى النوم.
وأحيانا ما تتعلق الأم بصغيرها بصورة أكبر، فتراها تشعر بالقلق عليه وهو يلعب في الحديقة خشية أن يقع أو يتعرض لمضايقة من أحد تؤذيه، وترفض ذهابه إلى الرحلات الترفيهية بالمدرسة، ظنا منها بأنها تحميه من مخاطر قد يتعرض إليها وهو بعيد عن عينيها.
قبيل المدرسة.. كيف يعيد الآباء ضبط استخدام الأبناء الهواتف الذكية؟
- التفاصيل
ديما الرجبي*
عمان- تواجه الأمهات مصاعب حول إعادة ضبط أوقات استخدام أبنائهم الهواتف الذكية نظرا لاقتراب العام الدراسي، وهو ما يجعل بدء العمل على تقنين أوقات استخدام التطبيقات الاجتماعية تحديا يحتاج إلى خطوات ذكية لخلق التوازن بين عاداتهم الضوئية وبين اقتراب مسؤولياتهم الدراسية.
جاذبية الأجهزة الالكترونية شكلت تعلقاً لأبنائنا وفي بعض الأحيان تسببت في خلق عوالم خاصة تأسرهم، ويصل هذا التعلق الى مرحلة صعبة من الإدمان الذي يحتاج إلى تدخل نفسي من قبل أخصائيين، وهذا الأمر يعود على انشغال الأهالي وغرقهم في تلبية متطلبات الحياة، وحتى لا نصل الى هذه الأزمات يجب أن نبدأ العمل على رسم خطوات واضحة لآلية استخدام هذه الهواتف حتى لا نقع في مشاكل نفسية نحن بغنى عنها. وبحكم تعلق أبنائنا بأدوات التسلية الالكترونية، فلن يكون إيجاد البديل أمرا سهلا، وهو ما يجب أن يدركه الأهالي ليتمكنوا من التعاطي مع هذا الواقع.
احذري.. أساليب شائعة في التربية تحوّل الأطفال إلى متحرشين
- التفاصيل
فريدة أحمد - الجزيرة نت
17/7/2020
انفجرت العديد من قضايا التحرش الأيام القليلة الماضية، بعد انتشار شهادات فتيات ونساء عن حوادث تحرش تعرضن لها وكشفن عن المتحرشين بالاسم. ومن أبرز تلك القضايا، قضية الشاب المصري الذي اتهمته أكثر من 200 ضحية بالتحرش والاعتداء الجنسي والاغتصاب، ليلقى القبض عليه، ويظل الملف مفتوحا حتى الآن.
في اتجاه مواز، أدانت كثير من النساء على مواقع التواصل الاجتماعي أم المتهم، متهمين إياها بالتقصير في تنشئته والتستر على أفعاله، خاصة أنه فصل من أكثر من جامعة على خلفية المضايقة والتحرش بزميلاته. فما نوع الخطأ الذي قد ترتكبه أم أثناء تربية طفلها فيتحول إلى متحرش؟
الأطفال يكرهون الكمامة.. كيف يمكن إقناعهم بارتدائها قبل العودة للمدارس؟
- التفاصيل
أمل محمد - الجزيرة نت
18/7/2020
من المرجح عودة الأطفال إلى المدارس بصورة شبه طبيعية في الخريف المقبل، رغم أنه من غير المتوقع الحصول على اللقاح الخاص بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" قبل نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، لذا فإن الاستعدادات لحماية التلاميذ من العدوى ينبغي أن تبدأ من الآن، ولعل الوسيلة الأفضل للوقاية هي ارتداء الكمامة، الأمر الذي يقاومه الأطفال بشدة، فكيف يمكن التغلب على ذلك؟
مع بداية أزمة فيروس كورونا، لم يهتم البعض بارتداء الأطفال للكمامة، لكن مع الحديث عن عودة المدارس وخروج الصغار في أماكن مزدحمة، بات ارتداء الكمامة حتميا، وهناك نوعان من الأطفال، الأول يرتدي الكمامة بسعادة تقليدا للكبار، والثاني يرفضها من دون أي نقاش.
كيف يصبح طفلك من صناع القرار بالمنزل؟
- التفاصيل
نهى سعد - الجزيرة نت
بين جملتي "أنا أعرف مصلحتك والأنسب لك"، و"سأشتري لك ما تريد وسنتناول ما تحب" نوعان من أساليب التربية التي تهدف الأمهات والآباء من خلالهما إلى إسعاد أطفالهما، لكن في الحالة الأولى تنتج طفلا ضعيف الثقة بنفسه، وعندما يكبر قد يصبح إما تابعا لمن حوله أو متمردا على كل شيء، لأنه يرغب في الشعور بالسيطرة على حياته التي لطالما سلبت منه، أما الثانية فتعلم الطفل عدم تقدير ما يملك، وأن العالم بأكمله ملكه ومن حوله مجبرون على تلبية ما يريد.
لكن هناك مساحة آمنة يترك للطفل فيها حرية الاختيار ضمن الحدود التي يضعها البالغون، وهي حيلة ذكية وفعالة للتعامل مع الأطفال لأنها فرصة مربحة لكلا الطرفين، فالآباء يضعون الاختيارات المناسبة لهم، والطفل يختار ما يريد ويلبي حاجته في الشعور بالسيطرة على أموره، فلا أحد يحب أن يجبر على فعل كل شيء، لذا إليك بعض الإرشادات لتنظيم اختيار الأطفال ودون إرهاق نفسك: