إيمان عبدالعزيز الأحمدي
إن الفكر عبارة عن انعكاس صادقٍ لحياة الجماعة الإنسانية، ونوعه يتحدد بنوع هذه الحياة، وبالإطار العقائدي الذي يوجه مسارها، لذلك يجب أن يكون الفكر الذي يعكس الحياة الثقافية في المجال التعليمي، هو الفكر التربوي الإسلامي بكل أصوله، وركائزه، ومحدداته، ومقوماته، وأساليبه النابعة من الشريعة الإسلامية من ناحية، ومن الواقع الإسلامي من ناحية ثانية، ومن التطلعات المستقبلية من ناحية ثالثة.
ومن أبرز مجالات العمل التربوي إعداد المناهج التعليمية التي تحتوي أهدافًا تسهم في تنمية جوانب شخصية الفرد عبر محتوى يقوم في أساسه على القرآن والسنة، وما صح من الموروث التربوي الإسلامي، والبحث عن أهداف المناهج التعليمية في كتب ومؤلفات علماء المسلمين قد يفيد في الواقع المعاصر.

ليلى علي - الجزيرة نت
هل سبق أن جلست لإجراء محادثة مع ابنك المراهق، وبعد دقائق من وضع جسمه المتراخي، وتململه اللانهائي، ونظراته الفارغة، وردوده المروعة، وجدت نفسك محبطا وغاضبا، ونهاية المطاف بدأت في الصراخ.
من المعروف أن المراهقين غير جيدين في التواصل مع آبائهم، ولم يسبق أن كان الرجال محترفين في التواصل اللفظي العاطفي على المستوى العام. لذلك، ليس من المستغرب القول إن محاولة التحدث مع صبي في سن المراهقة يمكن أن تمثل تحديا كبيرا على أقل تقدير.


عندما تعتقدين أنك أمسكت بزمام جميع الأمور كأم، ستلاحظين أن بعض الآباء والأمهات الآخرين حصلوا على كل شيء مرة واحدة. قد ترين أن أطفال إحدى الأمهات يتصرفون بشكل جيد في المطعم، وأن طفل ذلك الأب لا يدخل في نوبات غضب وسط المتجر.
في المقابل، ستنظرين إلى أطفالك لتريهم يتذمرون ويستمرون بسكب الطعام على أنفسهم ولا يمكنهم البقاء ساكنين لثانية واحدة. بطريقة ما، ستشعرين بأنك فشلت في تربية أطفالك.
جميع الآباء والأمهات قد مروا بهذه اللحظة، حيث يشعرون بأنهم يخطئون في كل شيء يفعلونه بينما يتفوق الأولياء الآخرون، كما تقول الكاتبة كارين سامويلز في تقرير نشره موقع "بيبي غاغا" (baby gaga) الأميركي.


عمان- هل تساءلتم يوما ما عن الرابط ما بين حياتكم المنزلية والعملية؟ فكما نرغب في أن يزدهر عملنا، نريد أيضا أن ينمو أطفالنا ليصبحوا أفرادا أقوياء وصحيين ومنتجين في المجتمع. تتشابه الكثير من سمات وصفات الأمهات والآباء المميزين مع سمات وصفات الشخصية القيادية، أقدم لكم هنا بعض الأمثلة على هذه الصفات وأسئلة عليكم إيجاد إجابات شافية لها:
– امتلاك الرؤية ونظرة بعيدة المدى: هل تمتلكون رؤية لأسرتكم وأهداف تطمحون للوصول إليها معا؟ وهل خططتم لتحقيقها؟
– العدل: هل تتسمون بالعدل والإنصاف وعدم الانحياز في تربية الأطفال؟

إذا كنتم تريدون تعويد أطفالكم على التصرف برقي ولباقة مع الآخرين فما عليكم معشر الأمهات والآباء إلا أن تكونوا مثالا جيدا وتفعلوا أمامهم السلوك المناسب، لأنهم سيلاحظون ذلك جيدا ويبدؤون بتقليدكم.
وفي تقرير نشرته مجلة بارنتس الأميركية (parents) قالت الكاتبة مولي شيا إن مساعدة الجيران ودعم الأصدقاء في الأوقات الصعبة والتصرف بود في الأماكن العامة سلوكيات تجعل الأمهات والآباء قدوة رائعة إذا قاموا بها أمام أطفالهم باستمرار.
وتاليا النصائح التي تساعد الكبار في تعويد أطفالهم على أن يتصرفوا مع الآخرين باحترام:

JoomShaper