بعيدا عن الشاشات.. 10 أنشطة مجانية ممتعة لأطفالك في الإجازة الصيفية
- التفاصيل
سها فريد - الجزيرة نت
تعاني الأمهات من حالة الملل التي تصيب الأطفال في فصل الصيف بعد انتهاء العام الدراسي المشحون أثناء أزمة فيروس كورونا، وينتهي بهم المطاف إلى الجلوس لساعات طويلة أمام الشاشات والأجهزة الإلكترونية.
نقدم لكِ قائمة ببعض الأنشطة الترفيهية المفضلة للأطفال مع الأخذ في الحسبان أن تكون رخيصة وربما مجانية لا تثقل كاهل الأسرة ماديا، بجانب اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة للحماية من الفيروس.
لست ضحية أبنائك.. النصائح السبع للتحكم في غضبك
- التفاصيل
فريدة أحمد - الجزيرة نت
ما بين الضغوط اليومية والقلق على المستقبل، تفقد الكثير من الأمهات أعصابهن، تثور الواحدة منهن على صغارها ثم تندم وتؤنب نفسها، وتعود لتثور من جديد مع أخطاء الصغار المتكررة، ثم جاءت جائحة كورونا وإجراءاتها الوقائية مثل إغلاق المدارس وأماكن الترفيه لتجعل السيطرة على الغضب أكثر صعوبة، فما الحل؟
لماذا الغضب؟
قبل الحديث عن الحل وكيفية التحكم في الغضب والسيطرة على العصبية، تطالب ريم مصطفى عمران، استشارية التربية وأخصائية تعديل سلوك الأطفال وصعوبات التعلم، بمعرفة أسباب الغضب أولا:
طفلي يغضب كثيرا كيف أتصرف؟ منظور جديد لكيفية عمل عواطف الأطفال
- التفاصيل
تتساءلين: لماذا تكون تصرفات طفلك خارجة عن السيطرة من وقت لآخر؟ هل ترغبين في معرفة كيف يمكنك مساعدته؟
في تقرير نشرته صحيفة "الموندو" الإسبانية، قالت الكاتبة ديانا غوتيريز أورتيغاس إننا نعيش في عصر السرعة الذي يدفعنا للتصرف بحزم وفاعلية، لكن الإخفاق في تحقيق هدف ما قد يشعرنا بالغضب والإحباط، وهذا الأمر ينطبق عليك أو على أي شخص من المقربين منك والمحيطين بك. ينشأ أطفالنا أيضا في هذه البيئة، ويراقبون بقية أفراد العائلة الذين يمثلون قدوتهم ويقلدون سلوكهم.
هل يجب أن نقمع غضب أطفالنا؟
هل أنت كثير الشكوى؟ 7 إستراتيجيات للتخلص من هذه العادة
- التفاصيل
ليلى علي - الجزيرة نت
الشكوى ببساطة هي التعبير عن عدم الرضا بشكل شفهي، وعادة يتم ذلك عقب موقف سلبي، مثل: "كانت حركة السير مروعة"، و"كان الفيلم مخيبا للآمال"، و"كانت المقابلة سيئة للغاية".
الخطر الحقيقي للأشخاص كثيري الشكوى بصورة دائمة، هو أنهم يرون واقعهم مليئا بالسلبيات، وأسباب الشكوى من ظروفهم لا حصر لها، وتكون ظروفهم دائما مؤسفة، ويبدو أنها خارجة عن سيطرتهم. لكن هذا ليس صحيحا، والحقيقة هي أن إستراتيجية تفكيرهم تحتاج إلى تغيير، لأنهم صنعوا واقعا متطابقا مع أفكارهم.
5 بدائل لقول "لا" لطفلك دون أن تنطقيها
- التفاصيل
سارة جمال - الجزيرة نت
إذا كان طفلك يتجاهلك باستمرار عند سماع كلمة "لا"، فلا تلومين إلا نفسك؛ فأنت تقولين تلك الكلمة كثيرا كاستجابة سريعة لطلباته عندما تكونين في عجلة من أمرك أو مشغولة.
وبمرور الوقت، يمكن أن نكون لكلمة "لا" -من دون أي تفسيرات أو ارتباطات إيجابية- بعض الآثار السلوكية على الأطفال، مثل الشعور بالارتباك والغضب والإحباط.
كما أن تكرارها على مدار اليوم يفقدها تأثيرها ومعناها لديهم، ويمكن أن يرتبط قولها عند طفلك بالأفعال السيئة، وتنتج ردود أفعال عكسية غير مرغوبة.