أي عيد؟ وأي أم؟
- التفاصيل
بسم الله الرحمن الرحيم
أيُّ عيدٍ يتحدث عنه القاصي والداني، وتلوك به ألسن العامة والخاصة، وتتناقله وسائل الإعلام بشتَّى صنوفها؛ المرئية والمسموعة، وتنشط فيه أسواق الأزهار والهدايا وتنتعش، وتُتَبادَل فيه رسائل التهنئة والشكر والتقدير؛ التقليدية والإلكترونية، وتكتظ دُور العَجَزة بالزُّوَّار.
إنه عيد الأم، عيدٌ تاريخه يختلف حسب اختلاف أقطار العالَم، فقد أرَّخ له البعض بـ 18 من شهر مارس الجاري، ولدى الآخرين بـ 21 مارس، وهو السائد في الدول العربية.
عيدٌ نشأ وترعرَع في أحضان اليهود والنصارى واليونان، فاستلمَ مسلمو اليوم منهم صورةً طبق الأصل مختومة بختمهم، وصدَق رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وهو الصادق المصدوق حين قال: ((لتتبعُنَّ سَنن مَن كان قبلكم؛ شبرًا بشبرٍ، وذراعًا بذراعٍ، حتى لو سلكوا جُحْر ضَبٍّ، لسلكتموه))، قلنا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: ((فمَن؟)).
عيدٌ دينُنا منه بَراء كبراءة الذئب من دمِ ابن يعقوب - عليهما الصلاة والسلام - وتشريعٌ لَم يأْذن به الله، وليس من أمرِ محمد - صلَّى الله عليه وسلَّم - في شيء، فكان مردودًا جُملةً وتفصيلاً على حدِّ قوله - عليه الصلاة والسلام -: ((ومَن عَمِل عملاً ليس عليه أمرنا، فهو رَدٌّ)).
الأم أمانة في أعناقنا علينا احترامها وطاعتها
- التفاصيل
كل اسرة كما هو معروف ومألوف لدى الجميع تتكون من الاب والام والابناء. وللاب دور هام في الاسرة، فهو من دعائمها الاساسية وله دور مشهود وعليه واجبات نحو كل فرد فيها. ومن واجباته الانفاق على الاسرة وتغطية مصاريفها وتلبية حاجاتها، ومتابعة تعليم الابناء ومراقبة سلوكهم وتصرفاتهم، وتشاركه في ذلك الام التي تتعب كثيرا في سبيل تربيتهم وتنشئتهم النشأة الصالحة والسليمة، وتقدم لهم كافة الخدمات ليلا ونهارا، وتسهر على راحتهم وتقف الى جانبهم وتشاركهم مشاعرهم واحاسيسهم المفرحة والمحزنة، وتخفف عنهم الامهم واحزانهم. فالام دورها عظيم جدا وخدماتها لا يمكن نسيانها وفضلها كبير وعطفها وحنانها ورحمتها بالابناء ليس له حدود وهذه المشاعر الصادقة والعواطف الجياشة والاحاسيس الفياضة النابعة من القلب والوجدان لا يعادلها شيء في الحياة.
"عيد " الأم .. عيد للألم !
- التفاصيل
ازدحمت الأسواق وامتلأت الأرفف بالألوان , تجارة رابحة وترويج مستغل حينما تكون المشاعر هي العملة السائدة بين الناس .
إنه يوم تشرق فيه الشمس تداعب عيون الأمهات الحيارى الحزانى , انتظار بعد غياب , وألم يزيد من الأم , ونقطة ماء تذكر الظمآن بطعم الماء , وشعاع نور يظهر ثم يختفي , وميض يخترق القلوب ليترك فيها ذكرى تعاود بعضها وتحكي الماضي الأليم والحاضر المبكي .
إن مقومات الحياة ثوابت معلومة , وركائز الدين مشبعة لا تقبل الزيادة ولا يعيبها نقص , انقياد تام واستسلام مطلق , يشبع رغبة القلب التي لطالما ظمأت لتروي شهوة النفوس الخارجة عن نطاق الإسلام ..
أعياد هي ليست معان يضفيها القلب على الحياة وليست تضيفها الأيام على القلب بل إنه تكامل بين كليهما وبين الكون بأسره , وما من يوم يقدره الإنسان ليبتدع عيدا ويوافق ما بين قلبه وأيامه ليشبع ثغره السعادة التي لطالما نقصت من ضعف الإيمان .
إن كل بدعة ضلالة وما ابتدع الإنسان شيئا أعظم مما أبدعه الخالق عز وجل وما كان لنفس أن تحيا بمنهاج أو تموت على يقين إلا كتابا يلقاه منشورا .
لكم اعتدنا ونحن صغارا أن نكتب عن عيد الأم مديحا وإعجابا , لكنني اليوم أراه من منظور آخر , منظور غير معتاد !
على أبواب النصر يا سوريا
- التفاصيل
كانت أيام وتتوالى بعدها أيام... تلك التي تشهد ثورة أبية، ولسوف يسطرها قلم التاريخ بدموع الثكالى والأيتام.. في أيام انطفأت على نهارها شمس الأحلام.. وتلبد ليلها بأنين الضعفاء والمعوزين.. وارتوت أراضيها بدماء الشهداء.. وتلونت ببكاء المشردين.. والصابرين في وجوه الظلام.. ولكنه نصر قريب من الله يا شام.
هي أرض سورية ومصاب شعبها جلل... والذب عنها يحتاج مزيد من الجلد.. والعون من الله صاحب الفرج. ومالنا إلا أن نقول: ألا إن نصر الله قريب (أمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ(البقرة214
مواقف نبوية مع الأطفال
- التفاصيل
فإن نظرت إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ نبياً ورسولاً، وجدته أفضلهم وخاتمهم، وإن نظرت إليه معلماً وجدته أحسن الناس تعليماً وأفصحهم بيانا، وإذا نظرت إليه زوجاً وجدته خير الأزواج لأهله، وأحسنهم معاشرة ومعاملة .. وإن نظرت إليه مقاتلاً، وجدته المقاتل الشجاع ، الذي لا يقوم له شيء، ويتقي به أصحابه في الحروب .. وإن نظرت إليه في مواقفه مع الأطفال، وجدته أحسن الناس تربية، وأكثرهم عطفاً وحناناً ..
وهذه عدة مواقف من سيرته العطرة - صلى الله عليه وسلم - مع الأطفال، تبين مدى حبه ورحمته بالأطفال :