مسك الأرض
- التفاصيل
سلام عليكي أيتها الواحة المسكيّة الشذيّة،سلام على أهلك الطيبين،سلام عليكي مدى الدهر ياخالدة المجد،ويابيرق الصمود،وأنت تصوغين اخضرار الحياة ،وأنت تعيدين مجد الأباة وأنت تلوحين عبر زمان الهزيمة ،مثل شعاع يبدد حلكة ليل المذلّة والإنكسار، سلام ايا غزة الإنتصار،وياغزةالإنعتاق البهيّ وأنت تميطين عن أمّة العرب منذ سنين أذى الإنخذال،وفكر الهزيمة ،والقيد يخجل منك ،ولايجرؤ حتى على أن يلامس معصمك المنطلق بألف قذيفة رعب ،وألف كنانة سهم سديد،تحط باعمق عمق اليهود، وياسيف أمتنا المشرع للنصر ،يا جبلا صامدا تلتقي في سفحه باسقات النّخيل ،وآلاف النسور ،وتزأر في فضاءاته الأسد تقسم أنّ غزّة هاشم لن تكون ممرّا لرجس اليهود ،ولن تسترقّ بقيد اليهود،ولن تستكين لخبث اليهود.
جرائم النظام السوري شاهد ومشهود
- التفاصيل
ليس غريباً أن تحتل عصابات النظام السوري وشبيحته المرتبة الأولى عالمياً في أعمال الإبادة المتوحشة ضد شعبها الأعزل، بتحولها إلى قاتل للمواطنين والأطفال، ومغتصب للنساء، وحارقٍ لجثث الضحايا خلال عام كامل من بدء الثورة.
قد يستطيع النظام بما أوتي من أفانين الكذب والافتراء أن يبرّر ملاحقته لعناصره وجنوده المنشقين والتاركين لجيشه بآلاف الدبابات والآليات العسكرية وعشرات الآلاف من الجند والشبيحة تعيث على أرض سوريا قتلاً ودماراً بمبررات واهية لمدة بلغت عاماً كاملاً مكتملاً. ولكن ماذا عن قتل المدنيين وسفك دمائهم وارتكاب أبشع المجازر فيهم، وهم ليسوا في أشد أحوالهم أكثر من متظاهرين مسالمين، وماذا عن أقبح المجازر ذبحاً وقتلاً وحرقاً ورمياً للجثث في مكبات النفايات والتمثيل بها إلى درجة غير متصوّرة، من أن صنفاً مهما بلغ من التوحش أن يفعل مافعلته قوات الأسد وشبيحته في مواطنيها.
قُطَّاع الطريق إلى الجنة
- التفاصيل
الجنّة غاية المسلم التي يسعى إليها ويعمل لها، والنّار هي أعظم ما يخافه المؤمن، والنجاة منها أعظم فوزٍ يناله المسلم، قال الله –تعالى-: {فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ} [آل عمران: 185].
وإن العبد المسلم منذ ميَّز وكلفه الله يسيرُ إلى هذه الغاية، يعمل الصالحات لنيل هذا الثواب العظيم والنعيم الأبدي المقيم، ولينجو من نار بعيدٍ قعرُها مرٍّ طعامها، شديد حرها خبيث شرابها سرمدي عذابها.
وأول طريق الجنّة والنجاة من النّار يبدأ في هذه الحياة الدُّنيا وينتهي بباب الجنّة، وهو صراط الله المستقيم الذي أمر الله باتباعه، فقال -عزّ وجل-: {وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [الأنعام: 153].
ومضى عام على الثورة في سورية!
- التفاصيل
لقد حكى لنا القرآن عن فرعون وما صنعه بشعبه حيث كان: "يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ"سورة القصص، وأخبرنا: "إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ" سورة القصص، وبين لنا مصيرهم : "النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ"سورة غافر.
آلام أم !
- التفاصيل
إنها الأم التي انتظرت وليدها في لهفة وشوق وتخيلت شكله وهو ينبض نبضاته الأولى في حملها فتحملت آلامها التسعة اشهر حتى إذا جاءت ساعة اللقاء التي تنسيها كل لحظة عناء .
بدأت أياما أخرى اشد تعبا من سهر ورعاية وشقاء طوال اليوم , وكل يوم تنسى تعبه بضمة وليدها والنظر في وجهه البريء وهو يبتسم إليها , فلا ترضعه لبنا فقط بل ترضعه حنانا وعطفا حتى يكبر أمامها يوما بعد يوم .
ومع شدة تعبها تزداد فرحتها به عندما تجده صار شابا في ذات الوقت الذي بدأ الشيب يغزوها , فقد قدمت زهرة شبابها لذلك الابن .. " حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين " , فأمره الله برعايتها وبرها :" وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا .." وفي البخاري عن عبد الله بن مسعود لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم : أي العمل أحب إلى الله قال الصلاة على وقتها قال ثم أي قال ثم بر الوالدين قال ثم أي قال الجهاد في سبيل الله "