أ.د. محمود نديم نحاس
في الملتقى الثالث لأبحاث المدينة المنورة كان لي ورقة علمية حول المحافظة على بيئة المدينة المنورة. ثم بعد الملتقى نُشر البحث في مجلة مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة تحت عنوان: «الحفاظ على بيئة المدينة المنورة بين إيزاع التوعية وردع العقوبة». ويعتب علي كثير من الأصدقاء أني في مقالاتي لا أذكر شيئًا من أبحاثي. والسبب واضح، فالبحوث العلمية لأهل الاختصاص، والمقالات لكل الناس. ولما كان البحث في البيئة يخص الجميع فقد رأيت أن أقدم في هذا المقال شيئًا مما ورد في تلك الورقة العلمية مع حذف المراجع للاختصار.
البيئة في المعجم الوسيط هي المنزل والحال. وتبوأ المكان نزله وأقام به، وفي التنزيل العزيز (والذين تبوؤوا الدار والإيمان)، وبوَّأ فلانا منزلا أنزله، وفي القرآن الكريم (والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم من الجنة غرفا)، وبوأ له المنزل أعده.

ميساء وائل أبو هلال
كيف ننتصر للأقصى؟ لسوريا؟ أو للقضايا التي نؤمن بها؟
سؤال نردده مراراً، ونسمع بين الحين والآخر إجابات، واضحٌ أننا ننساها؛ لأننا سرعان ما نعاود تكرار ذاك السؤال وما يشبهه كلما أثيرت القضية من جديد. هل يا ترى لأنّ الإجابات التي نتلقّاها غير مُقنعة، أم أننا ننسى «القضية» في زحمة انشغالاتنا، أم كلاهما معا؟ وحين يصل عدد الشهداء إلى أكثر من مئة شهيد في يوم واحد، أو نشارك في نقاش مستفز، يعود ذاك الصوت المنسيّ للصراخ: أنا قضيتك، ماذا قدّمت لي؟ ليعود السؤال «المقدس» يدوي في أعماقك.
لا أعتقد أنّ أحداً، على الأقل منّا نحن الشباب، يسلم من الدخول في هذه السلسلة ومساءلة نفسه عن الدور الذي يمكن أن يقدمه، خصوصا في «زمن ما بعد الربيع العربي»، وهو التأريخ الجديد الذي أقترح أن نتبعه. إنني أؤمن أنّ الإجابة الوافية الكافية لتساؤل ما، والتي نستطيع أن نبني عليها خطوات عملية هي التي تُقنعُ الفؤاد فيَعْقِلها، وتريح العقل فيتبنّاها، ويُطلقُ أوامره للجوارح أن حيّ على العمل. يمكن أن نلخص الإجابة على سؤالنا «المُقدّس» بخمسة مفاتيح، ولتكن مفاتيح الإحياء، إحياء ذواتنا لنحيي الأمة.

محمد بن مختار الشنقيطي
طال أمد الثورة السورية، وسالت فيها الدماء مدرارة..، فقد مضى عام كامل أظهر فيه النظام السوري بشاعة ودموية لا رادع لها من خلق أو قانون، وأظهر فيها الشباب السوري شجاعة لا نظير لها، وتصميما على القطيعة مع الماضي المعتم والحاضر الكئيب بأي ثمن. ولا تزال عوائق مركبة تحول بين الثورة السورية وبين تحقيق مبتغاها من التخلص من النظام الدموي في دمشق وبناء دولة الحرية والعدل.
ومع ذلك توجد ثغرة في الطريق المسدود أمام الثورة السورية، ومفتاح هذه الثغرة –على عكس ما يتراءى على السطح- هو بأيدي السوريين أنفسهم. فإن أجادوا استخدامه أنقذوا بلدهم من الخراب ومجتمعهم من التمزق، وإن قصروا في ذلك فلن يجدوا من الخارج أكثر من التوجع والتعاطف اللفظي، وهما أمران لا يغيران من الموازين الإستراتيجية شيئا.

بقلم : يوسف فضل
نهوض
طُعن  .
-حتى أنت يا ....
-نعم . نحن الشعب ولا نحبك .
-إذا لتموتوا معي.
-بل لك الموت الزُّؤام وسُخام أفكارك.

صَادق الصَافي
يقول صاحب علم النفس- وليم جيمس- أن حياتك من صُنع أفكارك.
أغلب الناس ينطبق عليهم قول-فرويد- ولدوا هكذا.. وعاشوا هكذا .. وسيموتون هكذا.! وتبقى الثقة بالنفس كما يقول العلماء نصف الحل.
فالأنسان الناجح يثق دائماً في قدرته على النجاح,بينما ضعيف الشخصية يتملكه التردد والخوف وعدم القدرة على تحمل المسؤولية والأعتماد على الآخرين,بعد تجارب مؤكده قدمها علماء البرمجة العصبية للحصول على أفضل شخصية تهتم بتغييرالحياة نحوالأتجاه الأفضل , وجدوا أن الثقة بالنفس أحد أهم جوانب تطويرالشخصية وجعلها أكثر تأثيراً وفاعلية أمام المجتمع,حيث تشعرك بالقوة التي تمكنك بأن تكون أكثر قدرة على مواجهة الصعاب وتجاوزالهموم والصعاب التي هي من دواعي الضعف.
يقول- ستبنفسون- كل أنسان يستطيع أن يعيش السعادة حتى تغرب شمس الحياة.!.

JoomShaper