الدكتورة صباح عمار المدرس بكلية التمريض جامعة حلوان.
أمل علام
تستعرض الدكتورة صباح عمار المدرس بكلية التمريض جامعة حلوان، بعض الدراسات الخاصة بتأثير العلاقات الاجتماعية على صحة الإنسان وسعادته، حيث تقول: "ننتظر جميعاً أيام العطل الأسبوعية حيث تمثل للكثير منا لمّ الشمل العائلى والأسرى واللقاء مع الأصدقاء، والقيام بالزيارات الاجتماعية، وهذا ما يشكل فرصة للاطلاع على أحوال الأقارب، وتبادل الأفكار، وربما إبداء المساعدة المعنوية، وهذه هى متعة العلاقات والارتباط بالناس، وهذا ما نصحنا به ديننا الجميل عن طريق صلة الأرحام".

الدكتورة صباح عمار المدرس بكلية التمريض جامعة حلوان.
أمل علام
تستعرض الدكتورة صباح عمار المدرس بكلية التمريض جامعة حلوان، بعض الدراسات الخاصة بتأثير العلاقات الاجتماعية على صحة الإنسان وسعادته، حيث تقول: "ننتظر جميعاً أيام العطل الأسبوعية حيث تمثل للكثير منا لمّ الشمل العائلى والأسرى واللقاء مع الأصدقاء، والقيام بالزيارات الاجتماعية، وهذا ما يشكل فرصة للاطلاع على أحوال الأقارب، وتبادل الأفكار، وربما إبداء المساعدة المعنوية، وهذه هى متعة العلاقات والارتباط بالناس، وهذا ما نصحنا به ديننا الجميل عن طريق صلة الأرحام".

أ.د. عبد الله مصطفى مهرجي
عبارة قوية كانت تثيرنا ونحن صغار عندما يمازحنا بها الكبار أو يغيظوننا بها فنشعر بالحياء والخجل أن يعرف الآخرون أسماء أمهاتنا، وفي ذلك إهانة لنا، وأيما إهانة، ذلك ما كنا نعتقده ويعتقده المجتمع الذكوري من حولنا في أيام الطفولة والصبا، وقد اعتقدت أن أمثال تلك المعتقدات التي ما أنزل الله بها من سلطان قد ولت إلى غير رجعة مع التقدم العلمي والثقافي للمجتمع وانتشار العلم والوعي بين أفراده، ولكن خاب ظني حيث لاحظت رسالة SMS تداولتها الجوالات قبل فترة وتحمل شيئًا من الطرفة وتقول الرسالة: إذا أردت أن تخيف الياباني فقل له سُرق اختراعك وتواصل النكتة الحديث عن نقاط الضعف أو مصدر الخوف لشعوب عدة حتى تصل إلى السعودي فتقول إذا أردت أن تخيف السعودي فقل له (أعرف اسم أمك) قلت سبحان الله أما زالت هذه الفوبيا لدى الإنسان السعودي لدرجة أنها عادت لتصبح (نكتة) متداولة، فراجعت ودققت ما حولي من تصرف كثير من جنس الرجال شيبة وشبابًا وأطفالًا لموضوع ذكر أسماء أمهاتهم فوجدت أن ذلك صحيحًا (مع الأسف) بين السواد الأعظم منهم، فالطفل منذ نعومة أظفاره يتعلم من والديه أن التصريح بذكر اسم والدته أو أخته أمام أقرانه (عيب)، لاحظ عيب، ولا ندري ما العيب في ذلك..؟!

أ.د. عبد الله مصطفى مهرجي
عبارة قوية كانت تثيرنا ونحن صغار عندما يمازحنا بها الكبار أو يغيظوننا بها فنشعر بالحياء والخجل أن يعرف الآخرون أسماء أمهاتنا، وفي ذلك إهانة لنا، وأيما إهانة، ذلك ما كنا نعتقده ويعتقده المجتمع الذكوري من حولنا في أيام الطفولة والصبا، وقد اعتقدت أن أمثال تلك المعتقدات التي ما أنزل الله بها من سلطان قد ولت إلى غير رجعة مع التقدم العلمي والثقافي للمجتمع وانتشار العلم والوعي بين أفراده، ولكن خاب ظني حيث لاحظت رسالة SMS تداولتها الجوالات قبل فترة وتحمل شيئًا من الطرفة وتقول الرسالة: إذا أردت أن تخيف الياباني فقل له سُرق اختراعك وتواصل النكتة الحديث عن نقاط الضعف أو مصدر الخوف لشعوب عدة حتى تصل إلى السعودي فتقول إذا أردت أن تخيف السعودي فقل له (أعرف اسم أمك) قلت سبحان الله أما زالت هذه الفوبيا لدى الإنسان السعودي لدرجة أنها عادت لتصبح (نكتة) متداولة، فراجعت ودققت ما حولي من تصرف كثير من جنس الرجال شيبة وشبابًا وأطفالًا لموضوع ذكر أسماء أمهاتهم فوجدت أن ذلك صحيحًا (مع الأسف) بين السواد الأعظم منهم، فالطفل منذ نعومة أظفاره يتعلم من والديه أن التصريح بذكر اسم والدته أو أخته أمام أقرانه (عيب)، لاحظ عيب، ولا ندري ما العيب في ذلك..؟!

حديث القلم
د. مسعود بن بشير المحمدي*
يعود إلى بيته غالب أيام الأسبوع قبيل العصر بعد يوم وظيفي احتشدت فيه الأعمال الوظيفية، يدخل بيته مبتدءا بالسلام والسؤال عن أحوال أبنائه الدراسية والمعيشية ثم يمضي سريعا إلى مكتبه ليفتح جهاز التلفاز ويطالع أخبار أمته العربية والإسلامية عبر كوكبة من القنوات وكلما أراد أحد بنيه أن يدخل مكتبه ليتحفه بأخباره المدرسية، أقفل الوالد تلفازه تخوفا على ابنه أن يرى مجازر واحترابا تطارد صوره مخيلة كل ذي لب ورشاد. دخل الطفل مسرعا وقال يا أبي عندي أسئلة لا أجد لها أجوبة، قال الوالد بحنو يا بني هات ما عندك، فقال الطفل يا أبتي لماذا يقتتلون لماذا هذا الاحتراب، انزعج الوالد وقال بتلطف يا بني هذه أمور لا تعنيك دعها ولا تلتفت لها إنها من أمور الكبار، قال الابن لكن أريد جواب.

JoomShaper