حديث القلم
د. مسعود بن بشير المحمدي*
يعود إلى بيته غالب أيام الأسبوع قبيل العصر بعد يوم وظيفي احتشدت فيه الأعمال الوظيفية، يدخل بيته مبتدءا بالسلام والسؤال عن أحوال أبنائه الدراسية والمعيشية ثم يمضي سريعا إلى مكتبه ليفتح جهاز التلفاز ويطالع أخبار أمته العربية والإسلامية عبر كوكبة من القنوات وكلما أراد أحد بنيه أن يدخل مكتبه ليتحفه بأخباره المدرسية، أقفل الوالد تلفازه تخوفا على ابنه أن يرى مجازر واحترابا تطارد صوره مخيلة كل ذي لب ورشاد. دخل الطفل مسرعا وقال يا أبي عندي أسئلة لا أجد لها أجوبة، قال الوالد بحنو يا بني هات ما عندك، فقال الطفل يا أبتي لماذا يقتتلون لماذا هذا الاحتراب، انزعج الوالد وقال بتلطف يا بني هذه أمور لا تعنيك دعها ولا تلتفت لها إنها من أمور الكبار، قال الابن لكن أريد جواب.

داود الشريان/الدار الحياة
أصدر وزير الداخلية الفرنسي كلود غيان مذكرة تفصيلية في شأن قانون حظر النقاب في الأماكن العامة. وهدف مذكرة غيان هو إرشاد رجال الأمن إلى كيفية تطبيق القرار، وإبلاغ كل من ترتدي زياً يخفي ملامح وجهها في الأماكن العامة، بأنها معرضة لمحضر ضبط، وغرامة مقدارها 150 يورو، أو الالتحاق بدورة تدريب على المواطنية، وفقاً لما يقرره القضاة المختصون. تخيَّل موقف المرأة المسلمة التي اختارت النقاب، اذا وجدت ان الحكومة الفرنسية تنظر إليها بهذه الطريقة المتعالية والمهينة.

سعد الحرمل/الأنباء
مسلسل يعرض على إحدى القنوات الفضائية العربية يدعو إلى هدم ثوابت الدين والأخلاق ونشر الرذيلة في المجتمعات المسلمة المحافظة، وفي رأيي أن تلك الفضائية استطاعت أن تهاجم وتشوه الدين أفضل 100 مرة من أعداء الدين أنفسهم، كيف لا والدين يهاجم من أبناء جلدته من خلال تلك المسلسلات التافهة الهدامة.
فهذا أب مراهق يصادق سكرتيرته وحين تطلب منه الزواج من أجل الحلال والحرام يعقد عليها بورقة زواج عرفي ليلبسوا على الناس ويوهموهم بمشروعية هذا الزواج في حين أن حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم واضح حين قال «لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل»، ومن الحديث نفهم أن ما سوى ذلك فهو زنا، وفي مشهد آخر نجد رجلا يعجب بامرأة متزوجة وحين يدب بينها وبين زوجها خلاف يسعى لتوسيع الهوة بينهما وتأليبها عليه وأن زوجها لا يستحقها ليتمكن هو من مصادقتها بينما رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يقول: «ملعون من خبب امرأة على زوجها أو عبدا على سيده».

داود الشريان/الدار الحياة
أصدر وزير الداخلية الفرنسي كلود غيان مذكرة تفصيلية في شأن قانون حظر النقاب في الأماكن العامة. وهدف مذكرة غيان هو إرشاد رجال الأمن إلى كيفية تطبيق القرار، وإبلاغ كل من ترتدي زياً يخفي ملامح وجهها في الأماكن العامة، بأنها معرضة لمحضر ضبط، وغرامة مقدارها 150 يورو، أو الالتحاق بدورة تدريب على المواطنية، وفقاً لما يقرره القضاة المختصون. تخيَّل موقف المرأة المسلمة التي اختارت النقاب، اذا وجدت ان الحكومة الفرنسية تنظر إليها بهذه الطريقة المتعالية والمهينة.

سعد الحرمل/الأنباء
مسلسل يعرض على إحدى القنوات الفضائية العربية يدعو إلى هدم ثوابت الدين والأخلاق ونشر الرذيلة في المجتمعات المسلمة المحافظة، وفي رأيي أن تلك الفضائية استطاعت أن تهاجم وتشوه الدين أفضل 100 مرة من أعداء الدين أنفسهم، كيف لا والدين يهاجم من أبناء جلدته من خلال تلك المسلسلات التافهة الهدامة.
فهذا أب مراهق يصادق سكرتيرته وحين تطلب منه الزواج من أجل الحلال والحرام يعقد عليها بورقة زواج عرفي ليلبسوا على الناس ويوهموهم بمشروعية هذا الزواج في حين أن حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم واضح حين قال «لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل»، ومن الحديث نفهم أن ما سوى ذلك فهو زنا، وفي مشهد آخر نجد رجلا يعجب بامرأة متزوجة وحين يدب بينها وبين زوجها خلاف يسعى لتوسيع الهوة بينهما وتأليبها عليه وأن زوجها لا يستحقها ليتمكن هو من مصادقتها بينما رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يقول: «ملعون من خبب امرأة على زوجها أو عبدا على سيده».

JoomShaper