خمسة طرق للتعامل مع الزوج المُسرف


عواصم- تمثل القضايا المالية سبباً شائعاً للمشاكل التي تنشأ بين الزوجين، والتي قد تؤدي في الكثير من الحالات إلى عدم الاستقرار وتؤثر على ديمومة العلاقة الزوجية.
وفي بعض الأحيان قد يكون الرجل غير مؤهل لتحمل المسؤوليات المالية وتنظيم النفقات المنزلية، الأمر الذي ينعكس سلباً على ديمومة الزواج، ويفضي إلى حدوث الانفصال في نهاية المطاف.
وقد أورد موقع "سمارت أسيت" الإلكتروني، قائمة بالطرق التي يمكن للزوجة التعامل عبرها مع الزوج الغير مؤهل لتحمل المسؤوليات المالية، على النحو التالي:

ثلاثة شروط لإدارة حوار زوجي سليم


تحدث عن مشاعرك بهدوء ووضوح وصراحة
ما هو أفضل: أن تخرج من نقاش مدته نصف ساعة رابحا أو أن تخرج من الحياة رابحا؟
السؤال توارد إلى ذهني إثر مشاهدتي لبعض النقاشات الزوجية التي لا تدار بشكل جيد. في معظم الحالات يعتبر أحد الطرفين، أو ربما كلاهما، أن الهدف من النقاش هو رد التهم الموجهة إليه من الطرف الآخر، ونفي الادعاءات وإسكات الشريك والخروج منتصرا من نقاش قصير، لكن في الحقيقة ما يحصل ساعتها، هو أنك تربح جولة صغيرة وتخسر في المقابل جولة أكبر هي حياتك وعلاقتك بشريكك.
لكن ما هي الطريقة الصحيحة لإدارة نقاش زوجي؟
النقاش السليم بين الأزواج يجنبهم الكثير من المشكلات والتعقيدات اليومية المترتبة عن سوء الفهم. وأول ما يجب على الأزواج الانتباه له أثناء الدخول في نقاشات محددة هو أن الغرض من النقاش ليس في إلقاء اللوم على أحد الطرفين أو تحميله المسؤولية أو تثبيت تهم معينة عليه. الغرض يجب أن يكون ثلاثة أهداف رئيسية وهي: توضيح الأمور والوصول إلى حلول للمشكلات

الخلافات الزوجية ووسائل التواصل الاجتماعي

بقلم : عبدالله الغنام 

العلاقة الزوجية تتأرجح في أيامها بين الحلو والمر، والفرح والحزن، وبين الفتور والحماس، وتلك من سنن الحياة ماضية فيما بينهما. والذي يجمع الزوجين مع مر السنين أشياء كثيرة من بينها الحب، والاحترام والتقدير، وحسن العشرة، وأبناؤهما، فالمعادلة والعلاقة بينهما متعددة العناصر والأطراف. وفوق ذلك كله الذكريات، التي تتراكم مع الأيام لتصبح جزءا مهما من تلك العلاقة.

ولعل الحياة العصرية جعلت الحياة الزوجية تواجه الكثير من التحديات بسبب التطور الهائل في التقنية ووسائل التواصل الاجتماعي، التي دخلت وعششت حتى في غرف النوم!. وربما قضى أحد الزوجين أكثر وقته متنقلا بين تلك الوسائل وهنا يكمن بيت القصيد، حيث تتقلص أوقات الكلام والحديث فيما بينهما، وربما استبدلاها بالرسائل لينشأ التباعد وتظهر بعض المشكلات أو

من فوائد الخلافات الزوجية!

كلما امتدت سنوات الزواج ازدادت قوة ومتانة بين الزوجين إلا أن هذا لا يعني أبداً خلوها من المشاكل التي تختلف من مرحلة إلى أخرى من مراحل الحياة الزوجية وضغوط الحياة اليومية. وتختلف مشاكل الحياة الزوجية من عائلة لأخرى وحسب عادات وتقاليد تلك الأسر. وتختلف أيضا أسبابها ودرجاتها، فبعض المشاكل الزوجية تعد مشاكل بسيطة وتمر مرور الكرام، بينما هناك مشاكل تستدعي التحليل والتفكير ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة التي ترضي الطرفين. ومشاكل زوجية أخرى يفقد الزوجان الثقة بينهما وتتعقد الأمور لتصل إلى طريق مسدود في

خمسة سبل لتخفيف توتر العلاقة الزوجية


عواصم- تغرق الحياة الزوجية أحياناً في يمّ من المشكلات التي تنشب مخالبها في جسد العلاقة الزوجية، وتنشر أجواء من التوتر والضغوط النفسية بين طرفي هذه العلاقة، وتجتثّ منها عوامل الاستقرار والسعادة.
ولكي يتفادى الزوجان تمزق شرنقة حياتهما الزوجية، وتفاقهم حالة التوتر بينهما، يصبح من الضروري اتخاذ المزيد من الإجراءات الإسعافية. لذا فقد أورد موقع " مارك ميريل" الإلكتروني 5

JoomShaper