سيدتي - خيرية هنداوي
  سن حال؛ صحة وعافية وسلوكاً طيباً وقيماً خلقية يتحلون بها ويتعاملون على هديها، لتمثل الحصيلة في النهاية قيماً أسرية أساسها الصدق، والحفاظ على الأمانة، والصبر والعطاء، وحسن المعاشرة، وتحمل المسؤولية، وبر الوالدين وطاعتهما.
ولأن ما يزرعه الآباء في الصغر هو ما سيحصدونه في الكبر؛ فإن هذا التقرير يحوي بعضاً من هذه القيم التي ينبغي تعليمها للأطفال بعامة، والتركيز عليها في الصغر ليشبوا عليها وتصبح الدليل والمنهج والقاموس الذي يسيرون عليه في المستقبل. اللقاء والدكتورة سامية العجاتي أستاذة التربية وتعديل السلوك للشرح والتوضيح.


أحمد محمد فال
يتجاوز متوسط أعمار السكان في عدة بلدات شمال إيطاليا الـ60 عاما، وهو ما يجسد مثالا حيا على شيخوخة أوروبا. وحسب دراسة لمعهد الإحصاء الإيطالي في إبريل/نيسان الماضي تستعد عدة مصانع في البلاد لإغلاق أبوابها، بسبب نقص الشباب القادر على العمل.
هذا الانهيار الديمغرافي كما سمته صحيفة لوفيغارو الفرنسية لا يعود، حسب الدارسين، لتخلف علمي ولا لتقهقر اقتصادي، وإنما مرده بالدرجة الأولى إلى تداعيات انتشار ممارسات وأفكار شاذة في أوروبا مثل الشذوذ الجنسي، والنسوية التي شجعت، حسب دراسة للباحثة جون جونسون لويس نشرت في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، على تقويض النظام الأسري، وحاربت مفاهيم الأسرة والأبوة والأمومة والزواج وحتى الأنوثة والذكورة، حسب ذات الدراسة.

 

رشا عبيد

يعتبر تعليم الأطفال كيفية التصرف والانضباط والقيام بأشياء مختلفة في الحياة جزءا أساسيا من مهام الآباء والأمهات. لكن في المقابل، فإن ثمة أمورا يمكن للصغار تعليمها للكبار من خلال فطرتهم ومشاعرهم الطفولية الصادقة، وعلى رأسها "السعادة".

يقول الروائي البرازيلي المعروف باولو كويلو، "يمكن للطفل أن يعلم الكبار 3 أشياء إيجابية وهي:

منى أبوحمور

عمان- حب غير مشروط، وعطاء لا ينقطع، وألسنة تلهج بالدعاء طوال اليوم، هذا ما يقوم به الوالدان، ومن دون مقابل؛ يبذلان كل ما في وسعهما، ويحملان نفسيهما فوق طاقتهما، فقط من أجل أبنائهما. يقدمان العطاء العقلاني ويتقبلان الأبناء في كل الظروف، بغض النظر عن أخطائهم، كل ذلك بحب وتفان.

ويتم الاحتفال باليوم العالمي للوالدين (Global Day of Parents) في 1 حزيران (يونيو) من كل عام؛ إذ أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة أول يوم عالمي للوالدين. ومنذ ذلك الحين، تم عقده سنويا لتقدير الوالدين في جميع أنحاء العالم.

 

تغريد السعايدة

عمان- مع انتشار خبر انتحار طفل في الولايات المتحدة، بعد أن تعرض للتنمر من قبل زملائه في المدرسة، بسبب "النظارات التي يرتديها، وشكل أسنانه"، كما جاء في الخبر؛ أعيد للأذهان خطورة التنمر حينما لا يجد استجابه من قبل المدرسة أو الأهل.

والد الطفل، كما تحدث لوسائل الإعلام، قال بأنه راجع المدرسة أكثر من مرة وأخبرهم عما يتعرض له طفله البالغ من العمر عشرة أعوام للتنمر من قِبل زملائه، وأنه يعود للبيت بحالة نفسية سيئة جداً، واشتكى للمعلمين والإدارة ولكن لم يجد استجابة أو ردع المتنمرين عن طفله، حتى وصل الأمر إلى ما صار إليه مؤخراً، ودفع الطفل للانتحار للتخلص من المشاعر السلبية التي فاضت في قلبه وحياته.

JoomShaper