بيت الجد.. الحضن الدافئ في كل زمان ومكان

عمان- جاء الصيف ورجع معظم المغتربين إلى أرض الوطن، وامتلأت بيوت الأجداد بالأبناء والأحفاد، وعادت اللهفة إلى قلوب متعطشة للعاطفة اللامحدودة، ولقلوب الأجداد المتعطشة للبراءة الحقيقية.
من الأمور التي لم تتغير في عصر التكنولوجيا هي بيت الجد الذي كان وما يزال وسيبقى الحضن الدافئ الذي يشع حبا وعفوية وأصالة على مر الأزمان وفي كل مكان في العالم؛ فمن منا لا يلجأ لبيت الجد إن كان يريد وقتا مستقطعا!
ومن منا لم يرتم في حضن الجدة إن قست عليه الحياة.. أو لم يتصل بجده وجدته ليدعوا له بالتوفيق والنجاح قبل الامتحان، ومن منا لم يطلب من جدته طبقه المفضّل.. ومن منا لم يحظى برمية مداعبة مع ضحكة شقية من عمه أو خاله.. ومن منا لم يعبث في خزانة عمته وخالته ليرتدي ملابسها ويجرب ويلطخ وجهه بماركات الماكياج التي في درجها. ومن منا لم يغضب من

في بيت الزوجية: خلاف أم اختلاف؟

تعتبر فترة الخطبة مقدمة تمهيدية للحياة الزوجية؛ لذا فهي مرحلة مهمة للتهيئة والإعداد للحياة الجديدة والمسؤوليات المختلفة. وعلى الرغم من أهميتها، لكنها لا تُستثمر بالشكل المناسب، فغالباً ما تمضي بطريقة عفوية وغير ممنهجة في الطريق الصحيح، الذي يُمكن كلا الخاطبين من التعرف على شخصية الآخر، وإدراك الجوانب المختلفة في تفكيره وسلوكياته.
فكثيراً ما تكون مرسومة الصورة من كليهما؛ ليظهر نفسه بصورة منمقة متجملة، ويخفي الكثير من الحقائق التي قد تكون مزعجة؛ مما يجعلها فترة تجمل وخيال، بعيدة عن الواقع، سواء في

ولا تنسوا الفضل بينكم (1)

درس في قيمة الوفاء!
لا تخلو الحياة من مشكلات، ولن تنتهي بيننا الخلافات، ولن تتوقف النفوس عن المشاحنات، لأننا بشر ومختلفون ومتنوعون، والاختلاف آية من آيات الخلق، وسر من أسرار عظمته.
ولأننا مختلفون، سوف نختلف معا حين يتعامل بعضنا مع بعض، وربما يسوء فهم أحدنا للآخر، وربما يخطئ أحدنا في حق الآخر، فيتسبب في ضرره و إيلامه، أو ربما يشتعل الغضب، فيتحول الحب والود إلى نوع من الحقد والكراهية، أو تتحول الصداقة إلى نوع من الأذى والضرر، أو ربما تتحول القرابة للأسف في بعض الحالات؛ كمرادف للعداوة والانتقام!

كيف يسعد الزوجان حياتهما في الغربة

اضطر كثير من الأزواج بعد النصف الثاني من القرن الماضي، إلى الهجرة من بلادهم إلى حيث المال وفرص العمل، وكان الهدف من هذه الهجرة في الغالب: هو رفع مستوى المعيشة، وادخار المال لشراء منزل، أو تأمين فرصة عمل في بلده مستقبلا، يعيش من دخلها، ثم مع مرور الزمن: تحولت الهجرة المؤقتة إلى هجرة دائمة؛ مما أدى بالمهاجرين إلى استقدام أزواجهم وأولادهم ليعيشوا معهم، ومرت الأيام والشهور والسنون بالجميع، إلى محاولة التأقلم مع الأوضاع الجديدة ولكن بعض العائلات لم تتمكن من الانسجام مع الحياة الجديدة، التي تختلف في كثير من

العشرة..في الحياة الزوجية


من أهم النصائح في يومنا هذا عندما يقدم الشاب على الزواج ان نوضح له اهمية ما يقدم عليه وتوابع هذا المشروع السامي وأهميته وقيمته وأهدافه وأن يكون فعلا شخصا مسؤولا، فمسألة أن تتزوج الآن وثم بعد فترة بسيطة — لأبسط مشكلة — تقوم بالطلاق مباشرة...هذا مرفوض ولا يحقق الهدف المرجو من هذا المشروع.
نتناول قضية هامة وتكاد ان تكون غير مقبولة لدينا أو لا يستوعبها العقل وهي هوان العشرة بين الأزواج كأنهم عرسان جدد أو مدة زواجهم لا تتعدى السنة لهو امر لافت حقاً ويستدعي البحث

JoomShaper