غياب الأب قد يصيب الأبناء بمشاكل صحية بسبب تغييرات في الخلايا

 


الرأي - رويترز
أشارت دراسة إلى احتمال وجود تفسير بيولوجي للمشاكل الصحية التي كثيرا ما يواجهها الأطفال في حالة غياب الأب نتيجة الوفاة أو الطلاق أو السجن وقالت إن للأمر علاقة بقصر جزء يحمي نهاية الكروموسومات داخل الخلايا ويعرف باسم التيلوميرات.
وتنكمش التيلوميرات بتقدم السن ويعتقد أيضا أنها تتقلص بسبب الضغط الشديد.
وكتب الباحثون في دورية (بيدياتريكس) أن التيلروميرات لدى الأطفال ممن هم في التاسعة من العمر وفقدوا آباءهم تكون أقصر بنسبة 14 في المئة من الأطفال الذين لا يزال الأب موجودا في حياتهم. وكان للوفاة التأثير الأكبر وكانت النتيجة

تجنب تدخل الأهل في علاقة الازواج!


يعد تدخل الأهل في تفاصيل حياة الزوجين وقراراتهما وشؤونهما الخاصة، من أخطر المشكلات التي قد تواجه الزوجين، إذ يؤثر تأثيرًا سلبيًا على الحياة الزوجية ويؤدي إلى عدم استقرارها، وضياع الخصوصية بين الزوجين وتوتر العلاقة بينهما.
يصل الأمر في بعض الأحيان إلى انهيار الحياة الزوجية وحدوث انفصال، فهناك كثير من الأسباب التي تؤدي إلى تدخل الأهل في حياة الزوجين ومنها:
• عدم تفهم الآباء لرغبة الأبناء وحقهم في الاستقلال.
• اعتماد أحد الطرفين على الآباء في اتخاذ جميع قرارات حياته.
• اعتقاد الآباء أن تفكيرهم هو الصائب، وأن آراء الشباب الآن خاطئة.

فتاة ذكية عالجت مشكلة بين والديها


د. جاسم المطوع
فتاة مهتمة بإصلاح العلاقة بين والديها وهي تفكر ليل نهار كيف تكون سببا في عودة المياه لمجاريها، وقد حصل خصام بينهما منذ عشر سنين وما زالت العلاقة متوترة، فصارا لا يتكلمان إلا في الضروريات أو الحوار حول الأبناء، فيكونان دائما في صراع ولا ترى الضحكة والابتسامة والأنس بينهما، وتقول الفتاة إنها عندما تجلس مع صديقاتها بالجامعة تصاب بالإحباط لأنهن يتحدثن عن أهلهن ووالديهن وهي تتذكر مشاكل أمها وأبيها.
فكانت تدعو ليل نهار أن يوفقها الله للصلح بينهما وأن يهيئ الله لها الظرف المناسب للإصلاح، وفي ذات يوم استأذنت أمها والدها للذهاب للحج مع أخيها فوافق والدها على طلب أمها، فرأت أن هذه هي الفرصة الذهبية للإصلاح بينهما فأكثرت

الزوجة الفاضلة


عبدالغني حوبة
إن أبعاد النَّجاح الشامل في الحياة لا تُحقَّق إلا بمجموعة من العوامل الداخلية والخارجية، ولعلَّ من أهم العوامل الداخلية ما يسمى بالاستقرار الأُسريِّ، الذي يعتبر مؤشرًا لحياة زوجيَّة ناجحة، لعِب فيها أفرادُها أدوارَهم بصفة جمعت بين الثَّبات والمرونة، وقاموا بالاستفادة مِن تجارب الآخرين السابقة بالعلم النَّافع والعمل الصالح، فأثمر ذلك البيتُ المسلم عن ظهور فئات ذات سِمات خاصَّة، منها: الزوجة الفاضلة، والزوج الفاضل، والأولاد الفضلاء، ومن هنا يحقُّ لنا أن نتساءل:
♦ مَن هي هذه الزوجة الفاضلة؟ وما هي مواصفاتها التي ميَّزتْها عن غيرها؟!
♦ الزوجة الفاضلة هي أُنثى بكلِّ ما تحمله الكلمة من معنى؛ بطُهرها وعفافها وحجابها، وهي أنثى بحَيائها وتواضُعِها وخُلُقِها الرَّفيع؛ فقد قَتَل الكبرياءُ المزعوم كثيرًا من الزوجات وأودى بهم إلى الهلاك!
♦ الزوجة الفاضلة هي التي استفادت من وصيَّة أُمامة بنت الحارث لابنتها حين تزوَّجها الحارث بن عمرو، وهي - أيضًا - قد انتفعت مِن الإيجابيَّة في تعامل أم حكيمٍ المخزومية مع زوجها عكرمة بن أبي جهل!

كيف تتعامل مع شعور طفلك بالملل؟

 

علاء علي عبد
عمان- كثيرا ما يصاب الأطفال بالملل، الأمر الذي يتطلب من الوالدين إيجاد حلول سريعة لهذا الملل قبل أن ينعكس سلبا على تصرفات الطفل مثل؛ تنفيذ أوامر والديه بالتزام الهدوء وما شابه.
لكن المشكلة أنه من الصعب على الوالدين إبعاد أطفالهما عن الشعور بالملل طوال الوقت، خصوصا لو كان لدى الوالدين مسؤوليات مهمة عليهم القيام بها، حسب ما ذكر موقع “LifeHack”.
عند شعور الطفل بالملل، فإن الوالدين يقومان بمحاولة اللجوء لجهاز التلفزيون عله يفلح بالسيطرة على شعور طفلهما بالملل. لكن، حتى لو كان هذا حلا مناسبا الآن، فإنه لن يكون كذلك على المدى البعيد، وذلك بسبب سلبيات الجلوس

JoomShaper