رسائل حب أنقذت زوجين!

أ. رضا الجنيدي
منذ ما يُقارب الشهر أو أكثر حدَّثتْني عن رغبتِها في الانفصال عن زوجها.
لخَّصتْ أسباب رغبتها في الانفصال في أنها تموت كلَّ يوم وهي على قيد الحياة... ترتدي قناع الابتسامة وقلبها يملؤه الهمُّ، تُوهِم زوجَها بأنها سعيدةٌ معه، وهي في قِمَّة التعاسة والغم.
لا تجد منه حبًّا ولاحنانًا... لا تجد منه تفهُّمًا ولا احتواءً... لا تجد تقبُّلًا ولا ارتواءً.

عقوق الوالدين للأبناء

كثيرا ما نتكلم عن عقوق الوالدين، وخاصة الأم التي تلقى ذلك النوع من العقوق، وهي من أنجبت وربّت ورعت ونعرف عاقبة هذا العقوق من الله عز وجل ونحذر أبناءنا منه، وكثيرا ما ندعي أن ما قد يحدث للأبناء من حوادث بسبب عقوق أحدهم لوالديه، وقد يكون ذلك صحيحا، ولكن ألا نجد أننا نحن الآباء والأمهات قد نكون عققنا أبناءنا ونستحق أحيانا العقاب على ذلك؟ وقد يتعجب البعض من ذلك، ولكن بالفعل يوجد عقوق للأبناء وهذا العقوق قد يكون من خلال الاختيار الغير مناسب للزوجة أو الزوج الذين هم الآباء والأمهات، حيث إن ذلك الاختيار قد يكون مسيئا لهم؛ كون

تحديد وجهة الأسرة في الحياة

شيخة بنت جابر
الأسرة هي أهم مشروع يجب على الجميع أن يكرسوا له جل أوقاتهم، وأن يحضروا الدورات التدريبة، وأن يقرأوا الكتب المفيدة، حتى يتعلموا الطرق الصحيحة للمحافظة على الأسرة السليمة، التي تقوم على أواصر الحب والمودة، والاهتمام بجميع أفرادها، والعناية بهم.
فالأسرة هي اللبنة الأساسية في المجتمع، فلو أن كل أسرة قامت بإصلاح ذاتها أولاً، وانطلاقاً من إصلاح الكبير قبل الصغير، وقامت بفعل الإنجازات على صعيد الأسرة، ثم ظلت تكبر إنجازاتها

لغات الحب الخمس

نجلاء جبروني
في بداية فترة الزواج تكون العَلاقة بين الزوجين أكثر اشتياقًا وحُبًّا، لكن مع مرور الوقت قد يتسرَّب إليها ما يُسمَّى بالفتور العاطفيِّ، وتُصبِح العَلاقة أكثرَ جفافًا من ذي قبل، وربما تتنامى المشكلاتُ فيما بينهما، وربما تتأزَّم الأمورُ فتبلُغ الطلاق، فلماذا ينخفض منسوبُ الحُبِّ بين الزوجين؟
يقول خُبراء العَلاقات الزوجية: إن هناك وسائلَ وطُرقًا للتعبير عن الحبِّ، أسمَوها لُغاتِ الحُبِّ، وإن لكل شخصٍ لغةً معينةً يُعبِّر بها عن الحب، ولكل شخصٍ خَزَّانًا للعاطفة يمتلئ كلما حصل على

قصة الخطابة «أم صلاح»


د. جاسم المطوع
قصة طريفة عشتها مع أسرة كان لديها مشكلة زوجية، ولكن الزوج بذكائه استطاع أن يعالج مشكلته الزوجية، وتبدأ القصة بأن رجلا تزوج امرأة بعدما عرفها بنفسه وعائلته والتزامه الديني في فترة الخطوبة، وتحدثا عن كل شيء حتى عن الملابس والأزياء وما يحب كل واحد منهما وما يكره في فترة الخطوبة، وبعدها تم الزواج وكانت الحياة تسير على ما يرام.
ولكنه لاحظ بعد زواجه أن زوجته لا تلبس العباءة، وهو خلاف الاتفاق الذي تم بينهما وقت الخطوبة، كما لاحظ مع الوقت أن زوجته بدأ التزامها الديني يقل تدريجيا وخاصة في موضوع الزينة واللباس، فتكلم معها أكثر من مرة وهي مصممة على طريقتها فغير أسلوبه في الكلام على أن تلتزم بالعباءة والستر ولكن زوجته لا تطيعه وترد عليه بأن هذا لبسها ولا تريد أن تغيره، كما أنها

JoomShaper