كم هو عنيد، وغير متفهم.. كأن رأسه صخرة صماء..!
هكذا بدأت أمل حديثها عن زوجها.. ثم تابعت بحماس.. هل تصدقين أنه يرفض طلبي لمجرد الرفض؟! أشعر أنه يستمتع بمعارضة كل اختياراتي وطلباتي..
واسترسلت.. تصب حمم بركانها على زوجها.. وتصر على إلباسه هذه الصفة، وتدلل بأمثلة أخرى من حياتها..!!
وتطول وتتفرع أحاديث مسمومة عن الأزواج.. وكل يدلي بدلوه.. وبعد هذا المجلس.. ستعود كل واحدة إلى بيتها وستجد زوجها كما تركته، إلا أنها أضافت انطباعا سيئا وتصورا قبيحا عنه لدى كل واحدة حضرت ذلك المجلس! لدرجة أن الكثير من الأشخاص قد يحكمون على إنسان بمجرد موقف واحد، فيتصرفون مع هذا الشخص وفقاً لذلك التصور!


ليلى علي
نظرا لأن مستقبل معظم الزيجات يعتمد إلى حد كبير على كيفية تعامل الأزواج مع المشكلات عند نشوئها، فمن المفيد أن يكون لديك معلومات كافية عن أكثر المشكلات شيوعا في العلاقات الزوجية.
فيما يلي يمكنك التعرف على 12 من القضايا الشائعة التي يواجهها الأزواج، وكيف يمكنك التغلب عليها قبل فوات الأوان:
الرغبة في تغيير الآخر


الحب محور الوجود، ويمكن أن يكون للعديد من المفردات والجمل وقع أكبر من كلمة "أحبك". وقد لا يواجه بعض الناس مشكلة في الإفصاح عن مشاعرهم وقول كلمة "أحبك"، بينما ينتظر آخرون هذه الكلمة طوال حياتهم.
وفي الواقع، تتناول أروع الأفلام الحديث عن الحب، وتُكتب أجمل الأغاني باسمه. وفي تقرير، نشرته مجلة "أو فيمينا" الفرنسية استعرضت جملا تتجاوز أهميتها كلمة "أحبك" وتعتبر بمثابة شهادات حقيقية عن الحب، لكن نادرا ما ينتبه أحدا لأهميتها. فما هذه الجمل؟

فريدة أحمد
أصدقاء للإيجار، بمبلغ محدد يمكنك تزييف أقارب يحتفلون بزفافك أو مناسباتك السعيدة، يمكنك الحصول على رفقة أثناء الذهاب للسينما أو تناول العشاء، أو حتى من أجل الرفقة أو الصداقة المؤقتة. إعلانات تبدو خيالية أو مقتبسة من فيلم لكنها حقيقية تماما. الآن يمكن استئجار العلاقات الإنسانية، أقارب، عائلة وأصدقاء، في اليابان وإنجلترا والصين وأميركا وغيرها من الدول.
البداية من اليابان
ظهرت الموجة الأولى من العائلات المستأجرة عام 1989 في اليابان، من خلال "وايوا Waiwa" إحدى شركات طوكيو المتخصصة في تدريب الموظفين لتأجير الأطفال والأحفاد لكبار السن الذين يشعرون بالوحدة، وخلال بضع سنوات، كانت قد أرسلت الشركة موظفيها كأقارب إلى أكثر من مئة عميل.

يعتبر الزواج وبناء الأسرة من الأسس المهمة في حياة الفرد والمجتمع منذ زمن بعيد؛ لهذا نجد أن العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة لا تزال موضوع اهتمام العديد من المفكرين والعلماء والأدباء في جميع المجالات؛ لما له من أهمية في تكوين نظام المجتمع وتقدمه وتطوره، خاصة أن الأسرة هي البيئة الأولى التي تستقبل الطفل منذ الميلاد، وهي التي تقوم بغرس القيم والعقائد والعادات في الطفل، بالإضافة إلى دورها في رعايته جسميا وعقليا ونفسيا واجتماعيا، وتوفير البيئة الأسرية السليمة التي تجعل منه إنسانا سويا متوافقا مع البيئة والأفراد المحيطين به؛ لهذا لابد أن تتسم العلاقة الزوجية بالحب والمودة والتعاطف والتقدير والارتباط العاطفي الصادق والرضا بين الزوجين لإسعاد كل منهما الآخر. وحتى نصل إلى ذلك لابد أن تُبنى الأسرة على أسس إسلامية، وهى:

JoomShaper