ليلى علي
يعتقد معظم الآباء أن نسيان طفلهم في سيارة أمر لن يحدث لهم أبدا حتى يحدث ذلك بالفعل، فهذه الحادثة تؤدي إلى وفاة 37 طفلًا في المتوسط كل عام بالولايات المتحدة الأميركية، وفقًا لأستاذ علم النفس بجامعة جنوب فلوريدا الدكتور ديفد دياموند.
كما أنه منذ العام 1994 توفي 804 أطفال بسبب الأمراض المرتبطة بارتفاع درجة الحرارة داخل السيارات، وتوفي 42 طفلا خلال العام 2017 فقط في الولايات المتحدة، وفقًا لمركز كيدز آند كارز، وهو مركز للدعوة يجري أبحاثا حول الأخطار المتعلقة بالسيارات المحيطة بالأطفال. وفي حوالي 55% من تلك الحالات، لم يكن الوالد على علم بأن الطفل كان في السيارة.

ليلى علي
مشكلة التركيز لا تعني أن الأطفال ليسوا أذكياء أو أنهم لا يتميزون بالجدية أو أنهم غير مهتمين، ولكن تعني أن الطفل قد يرغب في التركيز على شيء ما، ولكنه لا يستطيع. قد يكون ذلك لأسباب بسيطة مثل الشعور بالجوع أو الرغبة في النوم أو انشغال تفكيره بأمر ما، وقد يكون لسبب آخر مثل الإصابة باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، وهو سبب شائع لمشاكل التركيز.
وبعيدا عن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه الذي يميل المعلمون والآباء والأطباء إلى الشك فيه، هناك بعض الاحتمالات الأخرى التي تسهم في مشاكل الانتباه كما جاء على موقع معهد "تشايلد مايند" (The Child Mind Institute)، ومنها:

كشفت دراسة بحثية جديدة بكلية لندن للصحة والطب أن الأطفال الذين يلتحقون بالمدرسة في سن مبكرة هم أكثر عرضة بنسبة 30% للإصابة بالاكتئاب، لأنهم يكافحون من أجل التركيز أو فهم الدروس أو تكوين صداقات مع أقرانهم الأكبر سنا.
وذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية في تقرير لها أن العلماء حللوا سجلات لأكثر من مليون طفل من جميع أنحاء المملكة المتحدة، وجاءت النتيجة أن الطلاب الأصغر عمرا هم أكثر عرضة لخطر الإصابة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه بنسبة 36% مقارنة بالطلاب الأكبر عمرا، إضافة إلى أنهم أكثر عرضة بنسبة 30% لتشخيص "الإعاقة الذهنية".

يشعر كثير الأهالي بالتقصير إن لم يساعدوا أطفالهم بحل واجباتهم المنزلية، لكن هذه الجهود قد تنتهي في كثير من الأحيان إلى شعور كلا الطرفين بالإحباط والاستياء.
ومن الواضح أن الوالدين يصران على القيام بالعديد من الأمور التي تسبب الإزعاج لأطفالهما، على غرار تنظيف الأسنان أو تنظيف غرفهم. ومن المرجح أن تكون مضار تقديم يد المساعدة في الواجبات المنزلية أكبر من منافعها.
وبهذا الشأن سلطت الكاتبة والاختصاصية في علم النفس السريري، إيلين كينيديمور، في تقرير نشرته مجلة "سايكولوجي توداي" الأميركية، الضوء على مدى تأثير مساعدة الوالدين لأبنائهما في الواجب المنزلي على تحصيلهم الدراسي.

خلال مرحلة الطفولة تصبح تنمية الذاكرة أمرا في غاية الأهمية؛ لذلك يمكن القيام بذلك بطريقة ممتعة بالاستعانة بألعاب مختلفة.
قالت الكاتبة لوثيا ميخوتو ديل فيار، في تقريرها الذي نشرته مجلة "بكيا بادريس" الإسبانية، إن الذاكرة إحدى القدرات الأساسية في حياة أي شخص، فهي تمنحنا القدرة على الاحتفاظ بكميات لا حصر لها من المعارف والأسماء والأحاسيس، إلى جانب الذكريات والأفكار والأرقام.
ورغم أنه لا يقع تخزين كل هذه العناصر في مكان واحد داخل الدماغ، فإنه يمكن أن توجد في عدد كبير من المناطق التي يتم إعدادها لتذكرها في الوقت المناسب.

JoomShaper