بلدي نيوز

كشفت دراسة أمريكية جديدة أعلن عنها موقع "ميديكال إكسبريس"، اليوم الاثنين، عن اكتشاف باحثين أنماطاً مختلفة في عمليات المسح الدماغي بين الأطفال الذين يستخدمون الأجهزة الذكية وألعاب الفيديو.
وأظهرت المعلومات الصادرة عن دراسة المعهد الوطني للصحة، إن الأطفال بين 9 و10 سنوات، ويقضون أكثر من 7 ساعات يومياً باستخدام هذه الأجهزة، يظهرون علامات ترقق سابق لأوانه في القشرة الدماغية الخارجية التي تعالج المعلومات الحسية.

يعد التلفاز بمثابة حليف دائم للعديد من العائلات، حيث يعتمد كوسيلة للمساعدة في إلهاء وتهدئة الأطفال الذين تعودوا على مشاهدته منذ الصغر.

وقد تفطنت العديد من الشركات الإعلامية لهذا الأمر فأصدرت قنوات تلفزيونية خاصة بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين شهر وثلاث سنوات، ولكن هل يمكن أن يضر التلفاز فعلا أطفالنا؟
صدرت خلال السنوات الأخيرة العديد من الدراسات بشأن هذا الموضوع، ولكن آراء المختصين كانت متباينة، وأكد بعض الباحثين أنهم ليسوا قادرين حاليا على تحديد الأثر الحقيقي الذي


الأطفال مثل الكبار يمرون بمواقف صعبة وقد يشعرون بالقلق، مما يترك آثارا على صحتهم الجسدية والنفسية، فكيف تساعدهم؟
نقدم هنا خمس خطوات لمساعدة الأبوين لطفلهما الذي يعاني القلق، وذلك وفقا لمجلة "سايكولوجي توداي":
ـ تذكر دائما أن هناك سببا وراء كل شعور ينتاب الطفل أو أي تصرف غير عقلاني يقوم به. وحاول الانطلاق من هذه الفكرة لتحديد المشاعر الكامنة وراء هذه التصرفات ولا تسارع بإلقاء اللوم على الطفل بسبب إبدائه ردة فعل غريبة على حدث معين، قبل أن يكون لديك فهم كامل لطبيعة مشاعره. ويمكنك دائما الاعتماد على حقيقة أن هناك تفسيرا عقلانيا للتصرفات التي بدرت منه.


أطلقت جنوب أفريقيا لتوها مبادئ توجيهية حول حركة الأطفال على مدار الساعة منذ الولادة إلى سن الخامسة، ودمج النشاط البدني والسلوك أثناء الجلوس والوقت المخصص لمشاهدة الشاشة والنوم.
وتسعى هذه المبادئ التوجيهية للإجابة عن عدة أسئلة، مع توفير التوجيهات التي من شأنها أن تساعد الصغار على اتباع الطريق الأمثل فيما يخص نموهم وصحتهم ونشأتهم.
على صعيد متصل، هناك حاليا نزعة جديدة بين العاملين في وادي السيليكون لإبقاء أطفالهم بعيدا عن الشاشات. وبالتالي، من المؤكد أن يدفعنا هذا إلى التفكير مرتين في الدور السهل

بقلم : ممدوح محمد الشمسي
(لا أريد النوم الآن يا أمي) تلك العبارة التي تتردد كثيرا على لسان أطفالنا، وخاصة أيام الدراسة، ويقابلها ذلك الرد من الأم: (حان وقت النوم، ولن أكرر ذلك ثانية)، وتبدأ بعدها سلسلة من الاحتجاجات من قبل الأطفال، وما يتبع ذلك من صراخ الأم وانفعالها، بل قد يتطور الأمر إلى التعنيف والضرب، ولكن: هل ذلك هو العلاج المناسب لتلك المشكلة؟ بالطبع ( لا ).
نحاول أن نقدم من خلال تلك السطور حلا لتلك المشكلة، وأولها الهدوء والذكاء، فيجب أن تكون الأم هادئة وذكية مع طفلها في حالة رفضه الذهاب إلى النوم، وذلك بالحديث معه بهدوء دون

JoomShaper