بعض الأطفال يحبون الحديث منذ الصغر، وبعد أن يبلغ الطفل سن الرابعة، تترسخ فيه هذه الصفة فيصبح كثير الحديث والأسئلة، وفي طريق العودة إلى المنزل، قد يحدثك طفلك عن تفاصيل يومه المدرسي والسيارات وكلب الجيران وحتى أحذية صديقه.
ثرثرة مستمرة
وفي المنزل مثلما هو الأمر في المدرسة، لا يتوقف ابنك عن الحديث لدرجة تجعلك تملين من أحاديثه الكثيرة، فينتهي بك المطاف إلى عدم الاستماع إليه.
ووفقا للاختصاصي في علم النفس ستيفان فالنتين، "يحتاج الطفل بالتأكيد لمشاركة ما يحدث معه خلال اليوم، ومن المهم الاستماع إليه. لكن يجب على الطفل ألا يحتكر انتباه والديه. ويتعلق الأمر بتعليم الطفل قواعد التواصل والحياة الاجتماعية المتمثلة باحترام وقت كل شخص".


شيماء عبدالله
التعرض لمواقف محرجة مع الأطفال، أمر لابد منه، على الأغلب لا توجد أُمٌّ لم تتعرض خلال تجربتها الطويلة مع الأمومة لمواقف محرجة مع أطفالها، سواء في إطار العلاقات العائلية، أو في الشارع والأماكن العامة، وكثيرات يلجأن للعنف رد فعل منهن لتوقيف الطفل عن إثارة الشغب، وأخريات يعتبرن التجاهل هو السلاح الأقوى في مواجهة تلك المواقف، لكن يبقى دوما الطفل هو المنتصر، حتى وإن اعتقدت أمه أنها الأقوى.
بين الكوميديا والإحراج وما يعتقده الناس"عدم تربية"، تتلخص مواقف الأطفال، في إحدى مجموعات الأمهات، كتبت إحداهن تحكي عن طفلها ذي العام وبضعة أشهر، الذي لا يحب أبدا أن يأكل نوعا معينا من الجبن، وبينما هي تجلس مع جارتها وتحكي عن ذلك، فوجئت بطفلها يأكل نوع الجبن ويتعارك مع طفل الجارة، لأنه أكل القطعة الأخيرة "وجدت نفسي عاجزة عن الرد، فقد كنت للتو أشكو من شهيته الضعيفة".


أظهرت دراسة بريطانية حديثة أن التنمر -الذي يتعرض له التلاميذ في المدارس بالمرحلة الثانوية- يزيد بشكل كبير من فرص إصابتهم بمشاكل الصحة العقلية والبطالة في وقت لاحق من العمر.
وأجرى باحثون بجامعة لانكستر -بالتعاون مع علماء من جامعة سيدني الأسترالية- بهذه الدراسة التي نشرت في دورية الجمعية الأميركية لتقدم العلوم.
والتنمر أحد أشكال العنف الذي يمارسه طفل أو مجموعة من الأطفال ضد طفل آخر، أو إزعاجه بطريقة متعمدة ومتكررة.
وقد يأخذ أشكالا متعددة كنشر الشائعات، أو التهديد، أو مهاجمة الطفل المتنمر عليه بدنيا أو لفظيا، أو عزل طفل ما بقصد الإيذاء أو حركات وأفعال أخرى تحدث بشكل غير ملحوظ.
ولكشف العلاقة بين التنمر والأمراض العقلية، راقب الباحثون أكثر من سبعة آلاف تلميذ تتراوح أعمارهم بين 14 و16 عاما في المدارس الثانوية بإنجلترا.

ماري هارون
انتشرت السنوات الأخيرة موجة كبيرة من الاهتمام حد الهوس بجلسات التصوير، التي اقتحمت بدورها خصوصية وهيبة غرفة الولادة لتوثيق لحظات العمر الأولى في حياة الطفل.
لكن خلف الصور البريئة معاناة كبيرة يتعرض لها الرضع في ساعات حياتهم الأولى، لذلك قبل اتخاذ قرار خضوع طفلك لجلسة تصوير حديثي الولادة، عليك التعرف إلى المخاطر التي قد يتعرض لها مقابل التقاط صورة تذيب القلوب.


نجوان أحمد
اختيار كرسي السيارة المناسب لطفلك ووضعه في المكان الصحيح ليس رفاهية، وربما لا يقدر بعض الآباء أهمية ذلك في حماية أطفالهم أثناء الحوادث، حيث يسهم في تقليل خطر الإصابة بنسبة 71% إلى 82% وتقليل خطر الوفاة بنسبة 28%، مقارنة باستخدام أحزمة الأمان وحدها لحماية الأطفال.
ليس جديدا أن تعرف أهمية حزام الأمان في الحماية أثناء التوقف المفاجئ أو الانحدار أو الاصطدام العنيف في الحوادث، فالدور الرئيس لحزام الأمان هو إبطاء اصطدام الجسم وحماية الدماغ والنخاع الشوكي، أما في حالة الأطفال، فتحتاج حمايتهم إلى خطوة مضاعفة نظرا لأوزانهم الخفيفة.

JoomShaper