صفاء علي-القاهرة
في منتصف فبراير/شباط 2019، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر صورا قالوا إنها لطفل ذي 12 عاما، حاول الانتحار على قضبان السكة الحديد بمحافظة الإسكندرية، وقيل إن سبب محاولته لذلك كانت بسبب التنمر الذي عاناه بين أقرانه بسبب شكل أسنانه.ورفض كثيرون تصديق أن هناك ما يُسمى انتحار أو اكتئاب للأطفال في هذه السن الصغيرة، رغم وجود عدد كبير من الحوادث المشابهة لذلك، في عدد كبير من الدول العربية، لكن لماذا نرفض تصديق أن أطفالنا قد يتعرضون للاكتئاب، ويمكن أن يتحول ذلك في إحدى مراحله للانتحار.

تتسم أحجية تركيب الصور (البازل) بفوائد تحفز نمو الطفل وتطور قدراته المعرفية إلى جانب فوائدها النفسية، وتعد هذه اللعبة المعروفة شعبيا وسيلة ترفيه أساسية وممتعة لكل من الأطفال وكبار السن، ويمكن اللعب بها بشكل منفرد أو مع العائلة والأصدقاء.
الأحاجيات حبوب سعادة حقيقية
وتعتبر هذه الأحجيات حبوب سعادة حقيقية، وتترتب عليها جملة من الفوائد الصحية المهمة للذين ينشغلون بتركيبها. وبشكل عام، تساعد الأحاجي الأطفال على التفكير قبل الإقدام على تصرف ما، والتمتع بوعي أكبر إزاء الأعمال التي ينبغي عليهم إنجازها، بحسب تقرير صحيفة "أي بي ثي" الإسبانية.


أشارت الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال ‫والمراهقين إلى أن الأطفال الذين يعانون من خلل الحساب (صعوبات في مادة الحساب والعمليات الحسابية) لا تقتصر ‫المشكلة لديهم على ضعف إجراء العمليات الحسابية بالجمع والطرح فقط، ‫بل يعانون أيضا من صعوبات في متابعة التسلسل الزمني للأحداث.
كما ‫يكون من الصعب على هؤلاء الأطفال إعادة رواية الأحداث الماضية بالترتيب الصحيح لها، ‫أو اتباع التعليمات خطوة خطوة.
ومن ضمن العلامات الأخرى التي تشير إلى خلل الحساب، تعذر ‫الطفل في العد تنازليا، أو أن يجد صعوبة في القيام بذلك دون استعمال أصابعه

توصلت دراسة حديثة إلى أن الأطفال الذين ينشؤون في وسط أخضر ينخفض خطر تعرضهم لإصابات نفسية مع مرور السنوات. الدراسة من المتوقع أن تساعد في تحديد تأثير الخضرة على الصحة وبشكل كبير على المخ.
وقال باحثون من الدانمارك إنه يندر أن يتعرض الأطفال الذين ينشؤون في وسط أخضر لإصابات نفسية مع مرور السنوات.
وحسب باحثين من جامعة آرهوس الدانماركية، فإن الأطفال الذين يكبرون وسط الغابات أو الحدائق أو المنتزهات أقل عرضة بنسبة 55% للإصابة بأمراض نفسية، مقارنة بأقرانهم الذين ينشؤون

توصلت دراسة طبية أجراها باحثون في كلية الملك في لندن King's College London إلى أن هناك علاقة بين اضطرابات نفسية يعاني منها المراهقون والتلوث البيئي.
ونشرت الدراسة الشهر الجاري من قبل مجلة "أبحاث الطب النفسي" وأثبتت العلاقة بين الإصابة بالاكتئاب ونوعية الهواء. ونوهت هذا الدراسة -التي أعدها باحثون من كلية الملك في لندن- بأن الأطفال الذين ينشؤون في بيئة ملوثة للغاية يعتبرون أكثر عرضة بمعدل ثلاث إلى أربع مرات لخطر الاضطراب النفسي في سن الـ 18.
وتم التطرق إلى نتائج هذه الدراسة وعرضها خلال قمة وطنية يوم الخميس 14 فبراير/شباط برعاية رئاسة بلدية لندن، وتوصلت إلى الدعوة إلى إنشاء صندوق لجمع نحو 1.5 مليار دولار

JoomShaper