كيف نغرس مراقبة الله في نفوس أطفالنا؟


تربية الأطفال على مراقبة الله: يبدأ منذ نعومة أظافرهم وينمو في نفوسهم كلما كبروا وتقدموا في أعمارهم ، وعلى الرغم من أن الطفل في مرحلة الطفولة غير محاسب لأنه دون التكليف، إلا أنَّ غرس المراقبة لله والخوف من المعصية أمر لا بُدَّ منه مبكرًا؛ حتى يَشُبَّ الطفل عليه.
أهمية تربية الأطفال على مراقبة الله
وقد ذكر الله تعالى من تربية لقمان لابنه أنه قال له: ﴿يَابُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾[لقمان: 16] وفي هذا لفتة كريمة للآباء والمربين عند زجر الأبناء وتخويفهم: أن يكون التخويف بالله، والدعوة لمراقبته واستحضار علمه واطلاعه جل شأنه.
وفي الحديث: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا ، فَقَالَ: يَا غُلَامُ , " ِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ. إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ

كيف يقيّمني ابني؟!


د. عبد الرحمن الحرمي
لعله السؤال المُهمَل في مناهجنا وفكرنا التربوي، وهو أن نُقيَّم من قبل الأبناء لا العكس، قد نقرأ العنوان أعلاه بشيء من الضيق النفسي بسبب وجود كلمة تقييم، وهذه الكلمة لم يعتد عليها البعض، وهي تكاد تكون مرتبطة بالمعاتبة والمحاسبة، ولعل هذا هو مصدر الانزعاج، هذه الكلمة ترينا بعضاً من تقصيرنا في أعمالنا التي نقوم بها يومياً دون تقييم، نرى أننا نقوم بالجزء الأهم في حياة أبنائنا، حيث إننا نوفّر لهم ما يتمنون، ونفاجئهم أحياناً بما لا يتمنون ولا يتوقعون، التربية والحب ليس أن تجعل أبناءك لا يحتاجون، بل أن تجعلهم يتعاملون مع احتياجاتهم الضرورية سواء

التربية الرقمية

 

عالم الأسرة » شؤون عائلية

لم تكن التربية يوماً ما مجرد نظريات وقوانين تُطبق بمعزل عن البيئة الاجتماعية والثقافية المحيطة بالناشئين. بل تسير جنباً إلى جنب مع البيئة المحيطة بهم؛ لتواكب متطلبات كل جيل وتحاكي احتياجاتهم؛ ولتكون أكثر مرونة وقابلية للتطبيق. فهي تتعامل مع المجتمع الإنساني بكافة شرائحه، فلا يصح أن تكون جامدة المبادئ، مجردة من المشاعر، كالقوانين التي تتعامل مع أرقام جامدة لا تتغير. فالأساليب التربوية تتعامل مع أرواح لا أرقام، وبالتالي فهي تحتاج لمواكبة كل جيل واحتواء كل جديد في زمانهم وتطويعه بأساليب تربوية؛ ليكون ذا نفع لهم؛ ولتكون

كيف نعيد الثقة بعد تحطمها؟

بقلم : د.جاسم المطوع 

قال: إذا تحطمت الثقة من شخص قريب أو حبيب فهل يمكننا إعادة الثقة من جديد لتعود علاقتنا مثل أول أو أحسن؟ قلت الجواب عن هذا السؤال يعتمد على سبب تحطم الثقة، وعلى طبيعة ونفسية الطرفين، فلو كان الطرفان رجلين أو امرأتين أو رجلا وامرأة فإن الجواب مختلف، لأن هناك اختلافا في الثقة بين الرجال والنساء، ففي الغالب الثقة عند الرجال أكثر منها عند النساء، هذا ما يؤكده الخبراء في علم النفس، وربما يكون ذلك بسبب ميل المرأة للمثالية وتجنب المخاطر أكثر من الرجل، فأغلب النساء يحبون المثالية في الإنجاز والعمل وحتى في العلاقات الاجتماعية

حزم الأمهات.. مفتاح الشخصيات الناجحة..


عبير النحاس
ابتسمت و قالت: عندما رأت إصراري على أن يقوم ولدي بما طلبته منه في ذلك الوقت: جميل ما رأيته من حزمك.. لا أحب الأمهات ( التشاتيش).
كلمة (تشتوش) في اللهجة السورية تقال لمن لا يملك أي نوع من أنواع الحزم؛ فنجده يرخي الحبل على الغارب لمن يعيلهم أو من يقوم على أمرهم أو من يترأسهم في العمل, و هذه الشخصية معروفة بتضييع من تشرف عليه، و قد تُسعد الكُسالى منهم, و تفتح المجال للتهرب من المهام و المسؤوليات و الواجبات.
قليل الحزم أو (التشتوش) قد تنطبق على زوج لا يتمتع بالقوامة على أهله, و قد تقال لأب فقد الإشراف و السيطرة على أفراد عائلته, و تقال لمدير يسرح و يمرح العمال و الموظفون في

JoomShaper