سيدتي - لينا الحوراني

المراهقة مرحلة من مراحل الحياة تقع بين الطفولة والبلوغ، بين سن 10 إلى 19 عاما. وهي مرحلة فريدة من نوعها في مراحل نمو الإنسان وفترة حاسمة لبناء أسس الصحة الجيدة. حيث يجتاز المراهقون فترة نمو بدني ومعرفي ونفسي اجتماعي سريع وفي هذه المرحلة يمر ابنك بتغيرات حساسة، ويمكن أن تكون عباراتك التي توجهينها، اعتقاداً منك أنك تساهمين في تربيته، مدمرة للغاية، وعليك التأكد من أن عباراتك التي تستخدمينها عند التحدث إليه هي داعمة ومليئة بالحب، فيما عباراتك الموجهة والمنطقية، والبعيدة عن التوبيخ، تجعله أكثر قابلية للتأثر والاستجابة.



    سيدتي - لينا الحوراني
لست الأم الوحيدة التي يفشي طفلك سرّك، فربما تحملينه سراً من باب حسن النية والظن بالطفل، لكن بالمقابل احذري فهناك أشخاص ممن حولك، يتصيدون الأطفال ويجبرونهم على إفشاء السر. فتعلمي أن هناك قواعد تزرعينها في طفلك قبل إعطائه أي سر! الدكتور محمد بن جرش، كاتب وباحث إماراتي، يعطيك أفضل النصائح لتربية طفل يحفظ سراَ.
أنواع الأسرار
علمي طفلك حول أنواع الأسرار المختلفة التي من المحتمل أن يواجهها، ومدى أهمية كتمانها بالنسبة لك، ولمن يأتمنونه عليها:

 

في بعض الأحيان يكذب الطفل، فكيف يتعامل معه الوالدان بشكل صحيح؟

لا للعقاب القاسي

للإجابة عن هذا السؤال، أوضحت أستاذة علم النفس كريستينا سوخوتسكي الألمانية أنه ينبغي على الوالدين تجنب العقاب القاسي للطفل بسبب كذبه، نظراً لأنه غالباً ما يؤدي إلى نتيجة عكسية.

وأوضحت سوخوتسكي أن نتائج دراسة كندية حديثة توصلت إلى أن الأطفال، الذين عوقبوا في كثير من الأحيان بسبب سلوكهم، كذبوا في كثير من الأحيان وبشكل أكثر إقناعاً من الأطفال الذين لم يتلقوا أي عقوبة بسبب الكذب

 

ربى الرياحي

عمان - الفيديو الذي انتشر مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي أظهر حادثة اعتداء طلاب على معلم أثناء محاولته فض مشاجرة طلابية، كان صادما بكل المعايير. هذا الفيديو "يهمش" قيما تربوية لطالما تربت أجيال عليها، أهمها، احترام المعلم وتقدير رسالته وعطائه، ودوره اللامتناهي في بناء الأجيال والأوطان.


    سيدتي - خيرية هنداوي
 عفواً سيدتي الأم، هناك أطفال يتفننون في صنع المضايقات للآخرين، وكأنهم يلعبون لعبة أو ربما كانوا يبحثون عن الإثارة، وأكثر ما تحدث المضايقات في ساحة المدرسة، داخل الفصل أو خارجه، بالفسحة وسط الفناء الواسع المكتظ بالتلاميذ، لهذا أصبحت المضايقات والتنمر بالطفل أمراً شائعاً في المدارس.
وفي المقابل، نجد كثيراً من الآباء لا يدرون بما يحدث لأطفالهم، ليس لإهمال أو عدم اهتمام منهم، بل بسبب شعور بعض الأطفال بالخجل من الإفصاح عن تعرضهم للمضايقات، أو الخوف من وصمهم بضعف الشخصية؛ كالقول: "أنت من جرّأتهم على ذلك"، ما يجعلهم يتجنبون الحديث عن معاناتهم، وشرح نوعية المضايقات التي يتعرضون لها.

JoomShaper