وقت فراغ الأبناء

شيخة بنت جابر
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «نعمتان مغبون فيهما كثيرٌ من الناس الصحة، والفراغ».
ونحن نرى أن الأطفال والمراهقين بالذات لديهم وقت فراغ كبير في يومهم العادي، وإن لم يشغل هذا الوقت بشيء مفيد يقوم به الأبناء، سوف يشغل بالأمور غير المفيدة.
فإني أرى أنه من الرائع أن يخطط المربون لشغل أوقات فراغ الأبناء، وأن يستثمروها بما يعود عليهم بالنفع والفائدة المرجوة، وأن لا يتركوا تلك الأوقات تهدر أمام شاشات التلفاز، أو مع الآي باد والهواتف الذكية، التي ربما تغذي عقولهم بالأفكار الخاطئة، والعادات والسلوكيات السيئة، مسببة لهم الاضطرابات النفسية، والضغوطات، والعصبية، أو أن يقوموا بفعل التصرفات المزعجة التي

تدليل الأجداد لأحفادهم يضر بصحة الأطفال

الغد- أفاد باحثون بأن المبالغة في تدليل الأجداد لأحفادهم قد يكون له تأثير سلبي على صحة الأطفال. وتشير الدراسة التي أجرتها جامعة غلاسكو ونُشرت في دورية "بلاس وان" العلمية إلى أن الأجداد غالبا يميلون إلى تدليل أحفادهم والإفراط في تقديم الأطعمة لهم.

وتوصلت الدراسة أيضا إلى أن بعض الأجداد يدخنون أمام أحفادهم ولا يوفرون لهم الفرصة لممارسة تمارين بدنية كافية. وقالت لوسي بيك المديرة التنفيذية لجمعية "غراندبيرانتس بلاس"

ستة أفكار تقوي مغناطيسك التربوي


د. جاسم المطوع
العلاقة بين الوالدين والأبناء مثل المغناطيس فيها تجاذب وتنافر، فمن يملك المهارات التربوية يملك التجاذب مع أبنائه ولا يحدث بينهما أي تنافر، وهناك (6) أفكار لو طبقتها فإنك تقوي مغناطيسك التربوي، ولو فقدتها حصل التنافر والبعد والهروب.
أول هذه الأفكار أن تشعر أبناءك بأنهم أهم شيء في الدنيا عندك، وحتى تصل لهذه النتيجة عليك أن تخصص لهم من وقتك، وإذا كان لديك أكثر من طفل فعليك أن تخصص لكل واحد منهم وقتا خاصا به حتى يشعر بخصوصيته وأهميته عندك، ومهم جدا عندما توزع الوقت بين أبنائك أن توزعه بالعدل ولا تفرق بينهم بالمعاملة الوقتية، كما أن أبناءك لا يعذرونك لو لم تعطهم من وقتك

تربية الأبناء على حسن الخلق

شيخة بنت جابر
الأبناء أمانة عند والديهم، وقلوبهم صفحة بيضاء يستطيع الوالدان كتابة ما يشاؤون فيها، فإن ربّوهم على حب الخير، والأخلاق الحسنة، والأدب، وحسن الظن بالآخرين، والتمسك بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فسوف يلقى الأبناء السعادة في الدنيا والآخرة، وسنجدهم ممن يعمرون الأرض بالخير والحضارات، ونجدهم ينشرون السلام والمحبة بين العالم أجمع، ونلقاهم قادة ومؤثرين صالحين في مجتمعاتهم، والأهم سوف يأخذ أجر تلك التربية الصالحة آباؤهم، وكل من علمهم وأدبهم ووجههم إلى سلوك صالح.

نحن وأبناؤنا..أسئلة ثلاث

د: عثمان قدري مكانسي
- من المسؤول الأول عن تحَوّل الاطفال صلاحاً أو ضلالاً؟
أعتقد ما يلي:
1- يولد الإنسان على الفطرة السليمة لكن العوامل من حوله تثبته على فطرته أو تفسده وتغير عقيدته وأفكاره . يقول النبي صلى الله عليه وسلم:"ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء" ثم يقول أبو هريرة -رضي الله عنه- فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ،ذلك الدين القيم.
2- الطفل كأس فارغة يملؤه من يدنو منه ويعايشه ،ويبث فيه ما يريد لأنه عجينة لينة تتقبل كل شيء . فينبغي أن يرْعى الأبوان ولدهما ويملآ قلبه وفكره وصدره إيماناً. وجوارحَه عملاً

JoomShaper