التحديث الجديد للتربية

أحمد يوسف المالكي
الأربعاء، 08 أغسطس 2018 06:38 ص
صيحات التحديث ينتظرها الناس بشكل دائم، فلا عجب من ذلك، فمتطلبات الحياة تحتم عليهم التجديد حتى يواكبوا العصر، وهذا التحديث قائم على جميع الأنشطة اليومية، سواء على نطاق الأجهزة أو غيرها. ولكن هل التعاملات اليومية تحتاج إلى إعادة تهيئة؟ الإجابة نعم؛ لأننا في زمن بحاجة إلى التعايش مع أفكار الناس الجديدة، وهذا ما يحتاجه أطفالنا اليوم: تحديثات متوافقة

من سيربي أطفالنا: نحن أم التكنولوجيا؟

لا يريد الآباء إلا الأفضل لأطفالهم، ولكن كيف يمنحونهم الفرصة للنمو في شتى المجالات، في الوقت الذي تهدد فيه التكنولوجيا بإعادة اختراع العالم الذي يعيشون فيه؟

في هذا الإطار، تطرح صحيفة صنداي تلغراف البريطانية العديد من التساؤلات، وتتطلع لاكتشاف القرارات التي يمكن اتخاذها من الآن من أجل الأطفال.

فتتساءل: هل ينبغي للآباء أن يطلبوا من أطفالهم تعلم الترميز وإنشاء الروبوتات التي قد تقوم بتعريف البشرية؟ أو أن يقوموا بتشجيع الجوانب الإبداعية لديهم حتى يتمكنوا من إضفاء لون على الحياة بطريقة لا تسمح بها أجهزة الكمبيوتر؟ وهل يقوم الآباء بحظر الشاشات أو بمعانقتها؟ وهل يقومون بتوفير المال لمستقبل أطفالهم أم ينفقونها على حاضرهم؟

كيف تحمين ابنك المراهق من أصدقاء السوء؟


جميعنا يحتاج إلى أصدقاء وحتى الطفل في أعوامه الأولى، يحتاج إلى الصداقة، فالإنسان كائن اجتماعي لا يمكنه أن يعيش في عزلة عن الآخرين. وبقدر أهمية الصديق في حياتنا، بقدر خطورته إذا كان صديقا سيئ السلوك، ويزداد الأمر خطورة في مرحلة إذ إن تأثير الأصدقاء على المراهق كبير، لذلك السؤال الأكثر إلحاحا عند الآباء والأمهات: كيف أحمي ابني من أصدقاء السوء؟
القاعدة العامة في هذا: أنه "كلما ضعفت رابطة المراهق بأسرته: قويت رابطته بأصدقائه، وكلما قويت رابطته بأسرته: صار التأثير السيئ لأصدقائه فيه أقل، وظل تحت السيطرة.

الحوار مع الأبناء


د. عبد الرحمن الحرمي
الكثير منا قد ينجح في بناء علاقات قوية ومتينة في عمله ومع أصدقائه، ولكن هل سينتقل النجاح كذلك ليبني علاقة جميلة مع أبنائه؟
هذا التحدي الذي يواجه كثيراً من الآباء، خاصة عندما يبلغ الابن سن المراهقة، وتبدأ العلاقة بشيء من الحدة والمزاجية ورفض الآخر والانتقاء في العلاقة، والبعض منا بالمقابل للأسف يطبّق شعرة معاوية -رضي الله عنه- تطبيقاً عكسياً فإذا شد الأبناء قمنا بالشد أيضاً، وهنا العلاقة مرشّحة للانقطاع، وهذا ما لا نرجوه لأية علاقة أسرية تنوي الخير، ولكنها لا تعرف كيف تصل إليه.
يبدأ الحوار، ونجد أن الأب لا يدري من أين يبدأ، وما هو الخيط التسلسلي الذي يريد من خلاله أن يوصل ما يريده، وأين تكون النهاية، وهل الأوامر والتوجيهات والنصائح التي يوجهها الأب هي

كيف تحمي طفلك نفسيًّا من تنمر زملائه في المدرسة؟


محمد صلاح عبد الجواد
منذ 23 ساعة، 22 يوليو,2018
في عام 2014، أعلنت حكومة سنغافورة إدراج «التنمر» المدرسي ضمن قانون العقوبات الخاص بالتحرش والذي يعاقب المتنمر أو المذنب بغرامة مالية قد تصل إلى 10 آلاف دولار، فضلًا عن عقوبة الحبس التي تتراوح بين شهر وسنة. والتنمر هو ظاهرة عدوانية تنطوي على ممارسة السلوك العدواني اللفظي أو الجسدي من قبل فرد أو جماعة قوية جسمانيًا على فرد أو مجموعة آخرى هي أقل قوة لكي تتعامل مع التنمر.
وتنتشر ظاهرة التنمر بشكل كبير وواضح بين الأطفال في المدارس وعلى مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا، ولا يؤثر التنمر على الطفل جسديًا فقط، بل نفسيًا وعقليًا وقد يدفعه أحيانًا

JoomShaper