فريدة أحمد-القاهرة
على عكس الصورة الشائعة عن المتحرشين، فإن كثيرا من حوادث التحرش يرتكبها أشخاص حصلوا على قدر جيد من التعليم والرعاية الأسرية.
في مصر على سبيل المثال تعرض ٩٩.٣% من النساء للتحرش الجنسي، بحسب تقرير أصدرته الأمم المتحدة، وبالتأكيد لا يمكن الزعم بأن وراء هذه النسبة المرتفعة من المتحرشين ضحايا طفولة مشردة أو صعبة، والسؤال هنا: ما الذي ينتج كل هذا العدد من المتحرشين؟
للإجابة عن هذا السؤال، ربما نحتاج إلى مراجعة العملية التربوية التقليدية برمتها، وتحديدا دور الأب وسلوكياته المنزلية.


تغذية العلاقات الإيجابية مع الصغار، وإنشاء الروابط الوثيقة بين البالغين والأطفال تعتمد على حركات وإيماءات بسيطة كابتسامة فخر أو عبارة تطمين، أو بعض الاهتمام أو عناق. ورغم أن هذه التصرفات لا تكلف شيئا فإنها ذات قيمة مهمة.
ولا يجوز أبدا التقليل من أهمية العلاقات الإيجابية بحياة الأطفال ليحصلوا على القوة الداخلية التي يحتاجونها للتغلب على المشاكل وتحديات الحياة، من خلال العلاقات الحميمة التي تربطهم

شيماء عبد الله-القاهرة
"كيف سأربي ابني"؟ بدأ التساؤل مبكرا لدى أماني، كانت في شهور حملها الأولى، حين بدأت قراءة مدونات التربية الإيجابية؛ كان حملها الأول، تستمع للموسيقى، وتمارس الرياضة، وتقرأ القصص بصوت عال لجنينها؛ كل هذا أخبرتها به المدونات، فهي تربى جنينها قبل أن تلده؟
الأب أيضا كان يشاركها الغناء وقص الحواديت، ووضعت أماني طفلا جميلا، واستكملت الرحلة التي بدأتها منذ الشهور الأولى، لكنها هذه المرة كانت وحدها تماما، هي وصغيرها تيم ومعهما الكثير من الدورات التدريبية.


يبدأ الطفل بالعض في عمر السنتين أو الثلاث، وخلال هذه المرحلة يبدأ باختبار مشاعر جديدة لم تكن لديه سابقا، على غرار الغضب أو الإحباط أو الغيرة، التي لا يعرف كيفية توجيهها فيلجأ إلى هذا السلوك العدواني.
ولكن، كيف يجب أن يتصرف الآباء؟ وكيف يوضحون لأطفالهم لماذا ينبغي عدم القيام بهذا السلوك؟ هذا ما يجيب عليه تقرير موقع "ستيب تو هيلث" الأميركي.#
لماذا يعض الأطفال؟
فهم دوافع هذا السلوك العدواني مفتاح التوصل إلى حل. فالطفل يلجأ إلى العض عندما لا يكون برفقة والديه أو بعيدا عن أعينهما. ومع ذلك، قد يعض الأطفال إخوتهم أحيانا أو حتى والديهم

أحمد يوسف المالكي
يشكو أحد المعلمين قائلاً حاولت أن أسمع من طلاب الفصل أفكاراً إبداعية، ولكن دون جدوى، لا يملكون أن يفكروا، أو يركزوا، مشتتين الذهن، ولا يجدون الثقة في عرض حتى جزء من أفكارهم! هذه المشكلة لا تخص المعلمين فقط، وإنما أيضاً الآباء، فلم يعد الطفل يتحمل مسؤولية المساهمة بالتفكير، والسبب الرئيسي في ذلك أن البعض منا يفكر نيابة عنهم في كل شيء!
في حقيقة الأمر الأطفال الصغار لا يملكون أن يفكروا مثل البالغين، لأن عقولهم الصغيرة ما زالت تتشكل وتتطور وتنمو، حتى تصل إلى نسبة عالية في سن متقدمة لتكون ناضجة، ولكن

JoomShaper