مشاركة الأطفال في الأعمال المنزلية تمنحهم الثقة والشعور بالمسؤولية

العرب
فيصل عبدالحسن
توصلت دراسة ميدانية قامت بها الباحثة النفسية الأميركية كارين روسكين ونشرت بمجلة نيويورك تايمز، حول تقنيّات تعليم الطفل تحمّل المسؤولية، إلى أن الطفل الذي يتعلم في وقت مبكر من عمره المساعدة في الأعمال المنزلية سينشأ متحمّلا لمسؤولياته، قادرا على التلاؤم مع المحيط الذي يوجد فيه.
وأضافت أنه سيكون على قدر كبير من الثقة بالنفس. كما أن الصفات التي يكتسبها بسبب هذه الممارسة في الطفولة تجعله مهيّأ للحصول على أعلى المراتب الوظيفية في كل عمل يزاوله بالمستقبل، كما أنَّه سيكون زوجا حنونا على زوجته ولطيفا مع أبنائه.
ووجدت الدراسة، التي شملت 121 أسرة واعتمدت أعمار أطفال مختلفة بين 3 و12 سنة، أن 21 أسرة فقط يوجد بها أطفال علّمهم آباؤهم وأمهاتهم المشاركة في الأعمال المنزلية، كرمي

هذه «22» فكرة سهلة في التربية الإيمانية للأبناء


د. جاسم المطوع
سألت بعض الأصدقاء والأقارب ما العمل الديني الذي كان يعمله والدك أو والدتك وأثر فيك وساهم في زيادة إيمانك وتدينك؟ فتنوعت الإجابات وكانت إجابة الأول أنه قال: كانت أمي تذكرنا بأذكار الصباح والمساء دائما ونرددها معها، وكانت تدعو لنا أثناء خروجنا من المنزل للمدرسة وتقول (عسى الله يحفظكم وينجحكم) وكان والدي دائما يردد الدعاء (اللهم اجعل أبنائي صالحين بارين بوالديهم)، وكان يؤثر بي سماع صوت الباب وخطوات قدم أبي عندما يدخل البيت عائدا من صلاة الفجر، وكانت أمي دائما تقرأ المعوذات وتحصننا وتمسح علينا.
وقال الثاني: نحن نعرف يوم الجمعة من الأعمال التي كانت أمي تفعلها، فكنا نشتم رائحة البخور الطيبة، ويكون التلفاز مفتوحا على خطبة الجمعة بالحرم المكي بصوت عال، وكان الوالد يجمعنا

الطفل.. ونمو مشاعر تقدير الذات

عمان- تشير الدراسات الحديثة، إلى أن الطفل يولد في هذه الحياة وعنده القدرة على التعبير عن مشاعره وردود أفعاله مستعملاً لغة ما قبل النطق، وهي مؤلفة من تسع إشارات فطرية يعبّر الطفل عنها باشتراك تعابير الوجه والأصوات ولغة الجسد، وبواسطتها يستطيع أن يعبِّر عن استجابته لجميع المنبهات والمثيرات سواء كانت داخلية أو خارجية كالأصوات.

وقد وُجدت هذه الإشارات عند جميع الأطفال في جميع الثقافات التي خضعت للدراسة حتى الآن.
ومنذ اللحظة الأولى لميلاد الطفل تشكل هذه الإشارات لغته للتعبير عن حاجاته ورغباته، وتعد القاعدة الأساسية التي ُتبنى عليها شخصية الطفل العاطفية المعقدة، وتتحول هذه الإشارات فيما بعد لتكوين اللغة المنطوقة التي تعبِّر عن المشاعر.

كيف يحبك أولادك؟


د. سعد الله المحمدي
تقولُ الدراساتُ إنّ الطفلَ من الولادة حتّى سنّ 18 سنة يتلقّى من 50 إلى 150 ألف رسالةً سلبيةً، في مقابلِ حوالي 600 رسالة إيجابية!!
وإن 90% من القِيَم والمعتقدات والمبادئ تتكوّن عندَ الطفلِ إلى 7 سنواتٍ فأكثر!!
وتشيرُ الإحصائياتُ إلى أرقامٍ مخيْفةٍ جدا في مجال المراهقين بالعالم، ففي الولايات المتحدة وحدها يتمّ القبضُ سنويّا على أكثر من مليون مراهق، بينما يهربُ 700 ألف آخرون من المدارس، و21.2 مليون من البيوت!!!

أطفالنا والقرآن

شيخة بنت جابر
إن الأطفال لديهم ذاكرة للحفظ قوية جداً، ولذلك نجدهم يحفظون بشكل سريع وفي وقت قصير ما يمر على مسامعهم.
وجميل أن نستغل موهبة الحفظ هذه في طفولتهم المبكرة من عمر 3-6 سنوات في حفظ القرآن الكريم؛ فالتعلّم في الصغر كالنقش على الحجر.
وذلك من خلال تشجيع الوالدين والمربّين على حفظ الأطفال للقرآن الكريم، حيث يبدأ الحفظ بالتربية بالقدوة، من خلال رؤية الأطفال لمربيهم وهم يتلون آيات القرآن الكريم، ويحفظونها أمامهم،

JoomShaper