ثلاثون نصيحة من المراهقين لوالديهم


د. جاسم المطوع
طرحت سؤالا في الشبكات الاجتماعية على الأهالي، وقلت لهم اسألوا أبناءكم المراهقين، لو أراد أحدهم أن ينصح والديه فما هي أهم نصيحة يقدمها لهم، فوردتنى نصائح كثيرة ولكني لخصتها في 30 نصيحة وقسمتها لثلاث عشرات، وأكتبها لكم بتعبير أبنائنا كما وصلتني.
فالعشرة الأولي هي: أن تكمل أمي دراستها، ألا تتصنعوا المثالية أمام الناس ولا يهمكم كلام الناس، أن يعطوني الحرية في اتخاذ القرار في بعض أمور الحياة، ولا يتدخلون في كل كبيرة وصغيرة، أن يسمعوا لنا وليس بالضرورة أن يوافقوا على كلامنا ولكن السماع مهم ودليل على احترامنا، سيبوني في حالي، ألا يعصبوا بسرعة وألا يصرخوا على أو يضربوني، أنا محبط من والدي وهما لا ينفع معهما النصيحة، أن لا ينقل أبي مشاكله في العمل إلى المنزل

التربية على القيم

علي بن حسين بن أحمد فقيهي

• القيم: هي المُثل والقواعد المستحسنة بالفطرة والعقل والشرع، التيتقوم عليها الحياة الإنسانية متميزةً بها عن الحياة الحيوانية.
• القيم في الإسلام مستمدَّة من نصوص الكتاب والسنة، وأصول هذه القيم تقرِّرها الفِطَر، ويصدِّقها العقل.
• القيم الإسلامية ثابتةٌ لا تتغيَّر بتغيُّر الزمان والمكان، ولا بتبدُّل الظُّروف والأحوال، ولكن قد تتغيَّر وسائلُ تحقيقِها؛ فالتغير في القيم الإسلامية عبارة عن مرونةٍ في التطبيق بما لا يُخل بأصل القيمة.

• تتنوع القيم في الإسلام ما بين قيمٍ عُليا؛ كالعبودية والعدل، والحق والإحسان والحكمة، وقيم حضارية؛ كالاستخلاف والمسؤولية والحرية، والجمال والأمن والقوة والعمل، وقيم خلقية؛ كالصدق والأمانة والنصح والتعاون، والخير والأخوة والرحمة.
• تمتاز القيم الإسلامية عن غيرها من حيث مصدرها وغاياتها، فهي قواعدُ مستمدَّة من نصوص الكتاب والسُّنة، وغايتها توجيه قلب المسلم إلى خالقه محبةً وتعظيمًا وتذلُّلًا، وتُحدد وجهته إلى غايةٍ واحدة سامية، وهي تحقيق رضا الله

طرق تربوية لتعديل سلوكيات الطفل

ابوظبي- تعديل السلوك شكل من أشكال الانضباط والتقويم ليصحح الطفل طريقة تعامله مع الآخرين. ويعتبر تعديل السلوك أكثر الطرق التربوية نجاحاً لأنه يتفادى العقاب، وينطوي على نوع من التعلّم. كذلك يحافظ هذا الأسلوب الانضباطي على سلامة الطفل، وتنمية قيمة الصبر وضبط النفس لديه.

السلوك القويم. يحث خبراء التربية على عدم توجيه النصح بطريقة عامة للطفل، فعندما يقول له أحد الأبوين "اتبع الطريقة السليمة" أو "توقف عن السلوك الخاطئ" لن يؤتي ذلك أية نتيجة، بل ينبغي شرح وتحديد ما هو السلوك القويم أو

كيف يصقل الأهل مهارات أبنائهم وينمّون من مهاراتهم؟


منى أبو صبح
عمان - حرصت الثلاثينية والدة الطفل “جاد” على تعزيز ثقته بذاته منذ الصغر، فقد أكمل هذا العام العشرة أعوام، لكن من يستمع لكلامه أو يراقب سلوكياته عن قرب يعتقد بأنه أكبر من عمره الحالي.
أم “جاد” سعت منذ ولادة طفلها على الاهتمام به كسائر الأمهات، لكنها حرصت على تعليمه العديد من السلوكيات والمهارات التي اكسبته هذه الثقة، منها الحوار الدائم بينهما، متابعة اهتماماته في الرسم والتقليد وإبداء الإعجاب بما يؤديه.
وأيضا، مكافأته على تحصيله الدراسي المميز، إيكال مهام وواجبات له في المنزل.. انخراطه في أعمال تطوعية.. وغيرها من الأسباب التي ساهمت في تكوين شخصيته الجميلة، والتي تلفت انتباه من حوله.
“جاد” وأطفال آخرون وجدوا من يهتم بهم ويبني شخصياتهم ويصقلها بالاتجاه الصحيح، وهناك العديد من الأهل يطمحون بأن يكون أبناؤهم هكذا.. لكنهم يفشلون في تحقيقه، ولا يعلم الأب أو الأم أنهم الأساس في تكوين شخصية ولدهم، أو

لو رفع ابنك صوته عليك ماذا تفعل؟


د. جاسم المطوع
قال أنا متضايق جدا من ابني المراهق؛ لأنه صار مدمنا على الألعاب الإلكترونية، ثم أضاف بقوله إني متوقع أن يكون ابني مثلي أو أحسن مني ولكنه صار خلاف ما توقعت وبدأت أشعر باليأس والإحباط، فقلت له: كم مرة باليوم تنتقد ابنك عندما تشاهده يلعب بالألعاب الإلكترونية؟ قال: كثيرا، قلت: وهل جربت أن تأخذه معك عندما تخرج مع أصحابك أو عند إنجاز مهمة؟ أو هل تجلس معه كل يوم ساعة كاملة تخطط معه لعمل برنامج مشترك؟ أو أنك تشبع شغفه التعليمي بأشياء يهتم بها؟ أو تعرفه على أشياء جديدة وخبرات جديدة بالحياة؟ أو أنك تكلفه ببعض المسؤوليات ليعملها؟ فصمت وهو ينظر إلي، فقلت له: لماذا أنت صامت؟ قال: لأني لم أفعل كل ما ذكرته أو قد أكون فعلتها مرة أو مرتين ولما لم أر نتيجة لم أكررها،

JoomShaper