كيف يحبك أولادك؟


د. سعد الله المحمدي
تقولُ الدراساتُ إنّ الطفلَ من الولادة حتّى سنّ 18 سنة يتلقّى من 50 إلى 150 ألف رسالةً سلبيةً، في مقابلِ حوالي 600 رسالة إيجابية!!
وإن 90% من القِيَم والمعتقدات والمبادئ تتكوّن عندَ الطفلِ إلى 7 سنواتٍ فأكثر!!
وتشيرُ الإحصائياتُ إلى أرقامٍ مخيْفةٍ جدا في مجال المراهقين بالعالم، ففي الولايات المتحدة وحدها يتمّ القبضُ سنويّا على أكثر من مليون مراهق، بينما يهربُ 700 ألف آخرون من المدارس، و21.2 مليون من البيوت!!!

أطفالنا والقرآن

شيخة بنت جابر
إن الأطفال لديهم ذاكرة للحفظ قوية جداً، ولذلك نجدهم يحفظون بشكل سريع وفي وقت قصير ما يمر على مسامعهم.
وجميل أن نستغل موهبة الحفظ هذه في طفولتهم المبكرة من عمر 3-6 سنوات في حفظ القرآن الكريم؛ فالتعلّم في الصغر كالنقش على الحجر.
وذلك من خلال تشجيع الوالدين والمربّين على حفظ الأطفال للقرآن الكريم، حيث يبدأ الحفظ بالتربية بالقدوة، من خلال رؤية الأطفال لمربيهم وهم يتلون آيات القرآن الكريم، ويحفظونها أمامهم،

علموا أبناءكم حب القدس


كان خطباء يوم الجمعة المنصرم تلتهب حناجرهم باسم الأقصي والقدس وفلسطين في معظم مساجد الدولة، مشاطرة للغضب الشعبي والرسمي العالمي، وتنديدا لقرار الرئيس الأمريكي بالاعتراف العلني بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني بكل بجاحة.
هؤلاء المتملقون يريدون أن يجعلوا لليهود حقاً فيها ، فأي حق يتحدثون عنه وهم لم يُهَجّروا إلا منذ سنين قريبة؟! أي حق يتحدثون عنه وهم الذين امتنعوا عن دخول الأرض المباركة مع موسى عليه السلام فحرمت عليهم وتاهوا في سيناء عقاباً لهم، واليوم يريدون أن يجعلوا من أرض تيههم مسكناً للمسلمين كي يُرحّلوا إليها، فيا للعجب!!
أديت صلاة الجمعة الماضية في مسجد (الاخوين) في منطقة الوعب وشدني حسن اختيار خطيب الجمعة لموضوع القدس فكان بحثه موفقا وهو يشحذ الهمم بعدم التفريط بالقدس وجاء في

أين حقوق الأبناء؟

محمود أمين قاسم دبوان
إلى الأبناء:
إنني مِن خلال هذا المقال لا أدعوكم إلى إعادةِ النظر في الماضي، وفتح ملفَّات تحقيقٍ بشأنه، وإثارة الخلافات الأُسرية؛ فأنا أبرَأُ إلى الله ممَّن تُسوِّل له نفسُه ذلك، ولكن ليس مرادي سوى النصحِ والفائدة، وأنا أحوجكم إلى ذلك.
إلى المُقبِلين على الزواج:
قبل أن تكونوا آباءً، ويوضع الحمل عليكم، وتقودوا الرَّكْب، فأنتم أمل الغد وقادة المستقبل، ولن تستطيعوا الفلاح ما لم يَقِفِ الأبناء بجانبِكم، بل سيكونون عَثْرةً أمامكم مُعيقِين تقدُّمَكم إن

قنوات الأطفال وتحديات التربية (3)


د. خالد الحليبي
أطفالنا وهم يشاهدون البرامج المطبوخة لغيرهم من أطفال أمريكا واليابان وكوريا وغيرها من دول العالم، يتلقون التصورات الأولى عن كثير من الأشياء والعلاقات التي تتم بين مفردات الحياة من حولهم، مع البشر، والحيوانات، والجمادات، بل حتى مع بعض المغيبات.
وبناء على واقع كثير من البيوت فإن تلقي الصغار من الكبار أصبح قليلا جدا في أسرنا بالموازنة مع تلقيهم من تلك البرامج، وهذا ينتج -بطبيعة الحال- أن التأثر بتلك البرامج سيكون أكثر بكثير!
إلى جانب ذلك، فإن المتوقع -من واقع إدمان الأطفال هذه البرامج- هو الإخلال بالتوازن في إدارة حياة الطفل في إطار الوقت المتاح من وقت يقظته، قياسا بالبالغ الذي يتحمل كثيرا من المسؤوليات التي تجبره على تنظيم جزء من وقته إذا لم يرتق فينظم وقته كله. وهذا أدى بطبيعة الحال إلى ضياع الفرصة الكبرى في تكوين الطفل خلال السنوات الخمس الأولى من عمره،

JoomShaper