كيف تحذر أبناءك من التحرش الجنسي؟ 7 نصائح من علم النفس


أميرة الدسوقي
في الولايات المتحدة الأمريكية، 25% من الأطفال الإناث يتعرضن لوقائع تحرش أو اعتداء جنسي قبل أن يصلوا إلى عمر الثامنة عشر، بينما يتعرض 18% من الأطفال الذكور للتحرش ما بين عمر السادسة والثانية عشرة، وفي دراسة موضوعها العنف ضد الأطفال تابعة للـ«يونيسيف»؛ أكدت أن ما يزيد عن 90% من الأطفال المشاركين في الدراسة قد تعرضوا للتحرش الجنسي سواء كان جسديًا أو لفظيًا. هل ترى أن الوقت قد حان للحديث مع طفلك عن هذا الأمر؟

لا تحكي لهم قصة بل اقرأها معهم.. 5 طرق مثبتة علميًا لتحسين ذكاء أطفالك


أحمد عمارة
أن تحكي قصة لطفلك لينام قبل أن توقظه بعد ساعات نوم غير كافية من أجل الذهاب للمدرسة، وأن تنبهه دائمًا بعدم التعاون مع زملائه ويحتفظ بمعلوماته لنفسه، وأن تعتبر الرياضة الترفيهية مضيعة لوقت المذاكرة، كل هذه السبل التربوية قد تكون مألوفة للبعض تجاه التعامل مع أطفالهم، ولكنها ليست الأمثل في تطوير مهاراتهم وذكائهم بحسب دراسات علمية كشف وسائل تجعل أطفالك أكثر ذكاًء.
1- النوم الجيد للأطفال
لا تتهاون في إعطاء أطفالك القسط المناسب من النوم والراحة؛ لأن عدم الالتزام بذلك يؤدي إلى نتائج سلبية على مستواهم التعليمي، وتحصيلهم الدراسي، ومستوى درجاتهم، فبحسب

تربية الطفل على الهمة

أحمد يوسف المالكي
لا نتعجب من همة الطفل أثناء اللعب والبحث عن شغفه في الوصول إلى خط النهاية أو الفوز في مرحلة معينة وبلوغ الهدف، لأنه يحمل في نفسه حب النجاح وتخطي الصعاب وقوة الصبر التي يمتلكها عند ممارسة اللعبة ولو على حساب الوقت، فهي طاقة عالية يمارسها الطفل بشكل مستمر.. ولكن ماذا لو كانت هذه الهمة في الطاعة والمسارعة في فعل الخيرات أو في النجاح على مستوى الدراسة.
هي مفارقة ذكرتها حتى أسلط فيها الضوء على موضوع تربية الطفل على الهمة العالية، والسؤال هل من الممكن تدريب الصغار وتعليمهم مبادئ الهمة والارتقاء والنجاح في مختلف الأنشطة التي يمارسوها أم لا؟ إن الإجابة على هذا السؤال تتطلب أولاً تجاوباً وتفاعلاً من قبل الأبوين، واليقين بأن الطفل يستجيب عند تعليمه وتدريبه على أساسيات الهمة بالتدريج حتى يحبها

سبع وصايا تربوية رشيدة من الرشيد

بقلم : د.جاسم المطوع 


كان الخليفة هارون الرشيد خامس الخلفاء العباسيين وأشهرهم، وكان كثير الصدقة والصلاة والحج والغزو ويحب العلم والعلماء، كما كان حريصا علي تربية أبنائه تربية متميزة، فقد كلف مؤدبا ليؤدب أبناءه ويربيهم وسلم ولده الأمين للمؤدب وأوصاه بسبع وصايا تربوية رشيدة، وتعتبر هذه الوصايا اليوم منهجا متكاملا في تربية الأبناء وهي: قال له أولا: (أقرئه القرآن) لأن في قراءة القرآن وحفظه تنمية لمدارك الطفل، وتقوية لذاكرته، ويساعده علي الاستيعاب واسترجاع المعلومة بشكل سريع، ويمنحه قدرا كبيرا من الاتزان النفسي والاجتماعي، ويقوى لغته العربية ويحسن

أطفالنا في رمضان

إن أطفالنا هم أجمل ما نمتلك في حياتنا، لهذا علينا أن نزرع تلك النبتة ونحسن سقياها ووضع مضادات الآفات حتى تقوى وتشتد عودًا فتنبت لنا بعد ذلك فروعًا أكثر قوة وأحسن تمسكًا بالأصل، وهذا لا يتأتى إلا بتربية قويمة تعتمد على أساس راسخ من الدين، وهذا أيضًا لا بد أن يحاط بالحب والعطاء، فعبادة مثل الصيام عبادة محببة إلى الأطفال بطبيعتها، وإن خالطها بعض المشقة، فتجربتها وسط أسرة قويمة تؤديها معًا يجعل الأمر هينًا ويسيرًا.

فالصوم عند الأطفال يبدأ بعدد ساعات قليلة ثم يتدرج في الزيادة حتى ينتهي إلى الوقت المفروض، ويكون صيامهم محاطًا بالتحفيز والتشجيع والترغيب حتى يكبروا على حب هذه العبادة وينظروا إليها على أنها متعة، وتتخلل هذه العبادة عبادات أخرى كقراءة القرآن بصورة فردية أحيانًا وبصورة جماعية تارة أخرى، وربما حفظ بعض الآيات، وقراءة الأذكار، ومساعدة الوالدة على إعداد الطعام، ووضعه وقت الإفطار، كل هذه أعمال يفضل أن يعتاد عليها الطفل، ولسنا نأمركم بالحجر عليه بجعله يترك اللعب أو الترفيه عن نفسه، بل نساعده على وضع جدول مفيد يحقق له أكبر قدر من الثواب عند الله مصحوبًا بحب ذلك والتمتع بأدائه، بسبب الهدايا التي يتلقاها وبسبب رؤيته لذلك التعاون بين أفراد الأسرة، وبسبب معرفته أن الله سيجزيه جزيل الثواب

JoomShaper