إيما يونج
ترجمة وتحرير نون بوست
بينما يتداعى بعض الأشخاص في وجه المحن ويكافحون للتعافي منها، هناك آخرون يتعافون سريعًا حتى في أشد الصدمات، تعد المرونة النفسية أمرًا ضروريًا في جميع مجالات الحياة، لذا كان فهم ما يعززها والتدرب عليه - خاصة بين الأطفال - أمرًا مهمًا لعلماء النفس.
راقب لغتك
وفقًا لكارول دويك فيما يتعلق بعقلية النمو فلكي ندفع أطفالنا للنجاح يجب أن نثني على جهودهم التي أدت إلى تحقيق التقدم، أي أن نربط الثناء بالفعل في مقابل الثناء بشكل واسع أو الثناء على الإنجاز وحده، في بحث أجرته فيكتوريا سيسك ونُشر في مجلة "العلوم النفسية" العام الماضي تحدت سيسك فكرة أن تشجيع الأطفال للحصول على عقلية النمو قد يؤدي إلى زيادة التحصيل العلمي.


يضرب أطفال كثيرون والديهم في بعض الأحيان دون أدنى احترام، فما الذي ينبغي فعله في مثل هذه المواقف؟
قال الكاتب سيرخيو غاليغو أفيرو -في التقرير الذي نشرته مجلة "بيكيا بادريس" الإسبانية- إن سوء معاملة الطفل قد تكون لها عواقب وخيمة في المستقبل، لذلك يتعين على الآباء الحرص على معاملتهم بشكل جيد مهما كلف الأمر.
وعلى الرغم من أن العديد من الأشخاص يتجاهلون ذلك، فإن الوضع قد ينقلب ويصبح الابن ذاته هو من يسيء معاملة والديه، فما الأسباب التي تجعل الطفل يتجرأ على ضرب والديه عندما يكون في حالة غضب؟

وفقا للخبراء، لا يمكن اعتبارنا وحوشا إذا صرخنا في وجوه أطفالنا في بعض الأحيان، ولكن ذلك لا ينكر حقيقة خطورة الإساءة اللفظية على نفسية الطفل، فهي مساوية لخطورة العنف الجسدي.

ويعتبر الصراخ أداة تسمح للآباء بالترويح عن أنفسهم وجذب انتباه الأطفال، فالفرق بين الصراخ بقوة والصراخ العادي يعتمد على نوعية الرسالة التي تريد الأم أو الأب إرسالها للابن.

عندما يكونون رضعا يعد الآباء أطفالهم بألا يصرخوا عليهم أبدا، وأنهم لن يفقدوا برودة أعصابهم، وعندما يكبرون يعمل الآباء على كتم غضبهم قبل أن يبادروا مباشرة بالصراخ، وهي طريقة غريزية ومتداولة للتعبير عن الغضب والهيجان بحسب تقرير نشرته مجلة "سانتي ماغازين" الفرنسية للكاتبة إلينا بيتزوتو تؤكد فيه أن هناك قواعد مهمة للصراخ، وهي:


ترجمة وتحرير: نون بوست
كتب: آدم غرانت وأليسون سويت غرانت
كثيرون تعرضوا لهذا الموقف المحرج، حين يصفهم ولد صغير بأنهم منافقون، والسبب في ذلك هو أن الأطفال بشكل عام لديهم قدرة فائقة على ملاحظة الفرق بين ما يقوله الكبار وما يفعلونه.
وعند طرح السؤال على الآباء الأمريكيين، حول أولوياتهم في تربية أبنائهم، أجاب 90 بالمائة منهم بأن أهم شيء هو أن ينشأ الطفل على قيم التعاطف والطيبة. وهذا الأمر يبدو منطقيا، باعتبار أن حسن الأخلاق والاهتمام بالآخرين هما من القيم الفاضلة في كل مجتمع وديانة. ولكن الغريب في هذه الدراسة، أنه عندما سئل الأطفال حول أولويات الوالدين في تربيتهم، فإن 81 بالمائة منهم قالوا: "إن أبي وأمي يهتمون بالإنجازات والسعادة الفردية، على حساب الاهتمام بالآخرين."

كانت ابنتي تنفجر غضبا لأتفه الأسباب ولأبسط المواقف، ورغم أنها بدأت تتحكم في عواطفها بشكل أفضل بعد أن أصبحت أكبر سنا، فإنه لا تزال هناك مواقف لا تعرف كيفية التعامل معها بشكل جيد.
ويعد هؤلاء الأطفال غالبا غريبي الأطوار، لكنهم في الحقيقة حساسون للغاية، ويؤثر كل شيء عليهم بشكل كبير، وينبغي على الأهل مساعدتهم على إدارة عواطفهم قدر الإمكان.
وفي ما يلي بعض النصائح التي تساعدنا على التعاطف مع الطفل العنيد، حسب تقرير الكاتبة لولا روفاتي، النابع من تجربتها مع ابنتها، والذي نشر بمجلة "بيبيس إي ماس" الإسبانية:
النظر في عينيه

JoomShaper