إضاءات على دور الأسرة في تنشئة الأبناء

 

عبد العزيز الخضراء

إن حياتنا الاجتماعية، في واقع أمرها، علاقات إنسانية غير منظورة تصلنا بالأَفراد والجماعات وبالثقافة المحيطة بنا، فتتأثر بها وتؤثر فيها وتتكيّف معها جميعها. والأسرة هي الوحدة الاجتماعية الأساسية والبيئة الأولى، التي ترعى الفرد. فهي تشتمل على أقوى المؤثرات التي تُوجّه نموَّ طفولته.. والبيئة المنزلية الجيدة التي يتوافر فيها الاهتمام بالشأن الثقافي في بداية حياة الفرد؛ لها الدور الأعظم في النموّ الجسمي والنفسي والعقلي، وإن كانت البيئة الجيدة لا تجعل الأفراد متماثلين إلا أنها تُعطي الفرصة لكل فرد كي ينمو للحد الأقصى الذي تؤهله له قدراته.

والطفل بطبيعته يميل إلى تقليد الآخرين، وبخاصة الراشدين أو من هم أكبر منه سناً، والتقليد في الطفولة دعامة قوية من دعامات التعلم وكسب المهارات المختلفة فالنمو، على سبيل المثال، يعتمد على تقليد الأطفال الصغار لمن حولهم من

تسع علامات تشير إلى إصابة طفلك بالتوحد

 

 

الغد- أصبح مرض التوحد من الأمراض التي يُمكن تشخيصها في سنٍ مبكرة للأطفال، حتى في الشهور الأولى من عمر الطفل، ويُمكن للآباء عبر ملاحظة بعض الإشارات الصغيرة، أن ينأوا بطفلهم عن مخاطر ذلك الاضطراب العقلي، الذي يؤثر على علاقات الطفل الاجتماعية، وتواصله وتفاعله مع المجتمع فيما بعد.

تبدأ علامات التوحد في الظهور لدى معظم الأطفال المصابين به قبل سن الثالثة، وربما يصاب الطفل بالتوحد ولا تظهر أعراضه قبل أن يتم الثانية من عمره، أي إن الطفل ينمو طبيعياً ثم فجأة يفقد بعض مهاراته العقلية، ويصبح أقل قدرة على اكتساب المهارات الجديدة مثل أقرانه في عمره نفسه .

ومن أهم علامات التوحد: عدم إدراك الطفل العالَم المحيط به، وتجنُّب الاتصال الجسدي والاتصال بالعينين، وأيضاً تأخر اكتساب مهارات اللغة، لكن موقع Good House الروسي يشير إلى أن التأكد من إصابة الطفل بالتوحد يحتاج أكثر من علامة للتشخيص السليم له حسب ما ترجم موقع هافينغتون بوست .

الأطفال بحاجة لثناء الآباء

وفقا لدراسة جديدة قدمت للمؤتمر السنوي للجمعية النفسية البريطانية فإن الهدف من ثناء الآباء على سلوك أطفالهم الجيِد خمس مرات في اليوم هو مساعدتهم على النمو العاطفي والاجتماعي. ووجدت الدراسة أن الآباء الذين فعلوا ذلك بالضبط لاحظوا زيادة في رفاهية أطفالهم وانخفاضا في فرط النشاط وعدم الانتباه.
وبالنسبة للدراسة التي لم تنشر بعد في مجلة «مراجعة الأقران»، طلب باحثون من جامعة دي مونتفورت في إنجلترا 38 من أولياء الأمور الذين تتراوح أعمار أبنائهم بين 2-4 سنوات لاستكمال الاستبيانات عن سلوك أطفالهم ورفاههم. كما تم إعطاء

تدريب الأطفال على الصيام


ما هو العمر المناسب ليبدأ ابني الصيام ؟وكيف أعوده عليه ؟ وماهو النظام الغذائي المناسب لعمره ؟أسئلة تحير الأمهات لذلك وجهنا هذه الأسئلة لأخصائية التغذية مجد الخطيب التي إجابتنا عليها ؟
يعد شهر رمضان فرصة ثمينة لتعويد الأطفال على الصيام بشكل تدريجي, حيث ينبغي تدريبهم على الصيام بعد سن السابعة لفترة قصيرة في اليوم بما يتناسب مع عمرهم و قدرتهم على الصيام .وعند بلوغهم سن العاشرة يصبحوا قادرين على صيام اليوم كاملا. فالفترة العمرية التي تسبق هذا السن مهمة جدا لبناء الجسم وبحاجة الى جميع العناصر الغذائية.
لتعويد الطفل من عمر 7-9 سنوات على فكرة الصيام يجب اتباع مبدأ التدرج حتى لا يتعب ولذلك سنقسم شهر رمضان الى ثلاثة أقسام:
القسم الاول: أول 10 أيام من شهر رمضان المبارك، نجعل الطفل يصوم فيها من الفجر حتى اذان الظهر.

متى تبدأ التربية الجنسية للطفل؟

قالت اختصاصية علم النفس التربوي الدكتورة فلافيا محمد إن التربية الجنسية هي تعليم الأطفال على العادات والتقاليد والسلوكيات التي يرتضيها الدين الإسلامي والمجتمع فيما يتعلق بالممارسة الجنسية.
وأضافت الدكتورة أنه عندما تعرف الأم أن المولود ذكر أو أنثى، فإنها تهيئ الملابس والغرفة بما يلائم جنسه، وهذا جزء من التربية الجنسية.
وأضافت الدكتورة-في حديث لبرنامج الجزيرة هذا الصباح الأربعاء- أن التربية الجنسية مهمة، لأن عدم حصول الأطفال على المعلومات الجنسية الصحيحة من الأهل يعني أنهم سيحصلون عليها من أطراف أخرى وقد تكون خاطئة، مثل الأصحاب في

JoomShaper