بقلم الكاتبة: مورجان كاتولو Morgan Cutolo
من الأمور المهمة التي يجب مراعاتها عند تربية طفلك على الآداب الحسنة هي: أن يلتزم بها ليس بوجودك فقط، ولكن حتى في حين غيابك؛ لذا فإن تعليم طفلك الأدب من شأنه أن يساعده على النجاح بإذن الله في حياته المستقبلية. وبالإضافة إلى تعليم طفلك المبادئ الأساسية للتعامل مع الآخرين- استخدام عبارات مؤدبة دائماً، مثل: "من فضلك" و"شكراً" وهذا غيض من فيض.
فأنت تريد أن تراه يحترم من هم أكبر منه سنًا، وأن يكون ضيفًا مهذبًا عند الزيارات وما إلى ذلك. فمن هنا يجب عليك أن تغرس فيه السلوكيات الإيجابية والآداب منذ الصغر، وسترى كيف


عمان- لا يعتبر إطلاقا من باب المبالغة، اذا ذكرنا أن هناك علاقات لم تستمر، وبيوتا يكتنفها الملل والبرود، وأن هناك أشخاصا وصل بهم شعورهم بالإحباط إلى تخليهم عن العمل والإنجاز! هؤلاء الأشخاص كل قي موقعه، وعلى اختلاف مسؤولياته، قد يشعر انه لا قيمة لوجوده، ولا حتى لعمله وبما يقدمه للآخرون.
(الزوجة) التي لا ترى أو تلمس أي نوع من التقدير في منزلها سواء من الزوج أو حتى ابنائها.


د. لطيفة شاهين النعيمي
الأحد، 04 نوفمبر 2018 02:36 ص

يُجمع معظم علماء التربية على أن إشعار الطفل بالحب من الأمور المهمة لتطور نموه، وتنشئته بشكل سويّ، فالأسرة التي ينعم أبناؤها بدفء الحب تتوفر فيها أسباب الوقاية من المشكلات النفسية واضطرابات النمو التي قد تصيب الأبناء في طفولتهم، كما أن ما يشعرون به من الراحة والسعادة من شأنه أن يقلل من ظهور تلك المشكلات، وإن وجدت فسيكونون هم الأسرع في التخلص منها.
ولا نبالغ إذا قلنا في هذا المقال، إن الطفل يحتاج إلى توصيل مشاعر الحب والفرح بقدومه وهو لا يزال جنيناً في بطن أمه، لذلك يعلمنا القرآن الكريم أدب البشارة بالحمل في أكثر من

بقلم : د.جاسم المطوع 

يحكى أن تاجرا كان لديه ابن يشكو من التعاسة، ولكي يُعلمه معنى السعادة أرسله لأكبر حكيم موجود بذلك الزمان، وحين وصل لقصر الحكيم وجده فخما وعظيما وكبيرا من الخارج، فرحب به الحكيم وسأله ماذا تريد؟ فقال: هل لك أن تخبرني بسر السعادة؟ فرد الحكيم: أنا ليس لدي وقت لأعلمك هذا السر، ولكن اخرج وامش بين جنبات هذا القصر ثم ارجع لي بعد ساعتين، ووضع بين يديه ملعقة بها قليل من الزيت وقال له: ارجع لي بهذه الملعقة، واحرص على ألا يسقط منها الزيت، فخرج الشاب وطاف بكل نواحي القصر ثم رجع إلى الحكيم، فسأله الحكيم: هل رأيت

بقلم : د.جاسم المطوع 

(تعبت من كثرة العقاب) (كلما أعاقب أبنائي ما في فايدة) (صار أولادي عديمي الإحساس) (ما أعرف كيف أتصرف لما يخطئ ابني) (جربت مع ولدي كل أنواع العقاب وما نفع شيء)، هذه عبارات أسمعها كثيرا من الأمهات والآباء وهم يشتكون من عدم تأثير العقاب على الأبناء عندما يخطئون، علما بأن كل طفل عندما يرتكب السلوك الخاطئ يكون لديه دافع وسبب، وعندما يرتكب الخطأ فإما أن يكون لا يعلم أن ما فعله خطأ وفي هذه الحالة من الخطأ عقابه وإنما الصواب تعليمه وتوجيهه، وإما يعرف الخطأ ولكنه يرتكبه متعمدا لأسباب كثيرة، منها عدم قناعته

JoomShaper