محمد صلاح
يحتاج الطفل إلى من يتواصل معه بحرية ويتقبله ويقدره، ليكون باستطاعته أن يتحمل قدرا كبيرا من الصعوبات التي قد تواجهه في المستقبل، وذلك وفق عالم النفس الأميركي الدكتور جيمس تي ويب، مؤلف كتاب "دليل الوالدين في تربية الأطفال الموهوبين"، بالاشتراك مع ثلاثة من خبراء التربية.
فالتواصل الإيجابي المنفتح والفعال مهم جدا لنفسية الطفل، فهو خط حياته ومفتاح علاقاته الاجتماعية، حيث يساعده على بناء الثقة وتقدير الذات. ويعد البيت -كمكان للقبول والأمان الانفعالي- الملاذ والمحضن الأساسي لتحقيق هذا التواصل، من خلال العناية والاهتمام والقدوة والتفاعل.

تعتبر تربية الأبناء مهمة صعبة تتسم بالتعقيد، وتتخللها العديد من المشاكل والصراعات. واليوم هناك أعداد متزايدة من الأمهات والآباء يخافون من الوقوف في وجه أطفالهم، بسبب التبعات المزعجة لهذا القرار.
ويشير الكاتب سيرجيو جاييوغو أوفيرو -في تقرير نشرته مجلة "بيكيا بادريس" الإسبانية- إلى أن هيبة الآباء وسلطتهم وقدرتهم على ردع سلوكات أبنائهم السلبية تراجعت خلال هذه السنوات، تحت وقع نوبات الغضب والطلبات المجحفة.

لاريسا صليعي-بيروت
يخوض الآباء والأمهات ما يمكن أن نسميه معارك مع أطفالهم لحثهم على إنجاز واجباتهم المنزلية، والتي على مر الأيام والشهور والسنين قد تتحول إلى أعباء تثقل كاهل الأسرة.
وبشأن حل الواجبات اليومية، التقت الجزيرة نت أستاذة أصول التربية والمناهج لينا مدلج، لتقدم نصائح أساسية تساعد الأطفال في إنجاز واجباتهم المدرسية بسلاسة، من خلال ابتكار حيل وحلول لزيادة تركيز الطلاب وتحسين انتباههم وغرس حب التعلم في نفوسهم. وتنصح الخبيرة لينا مدلج بما يلي:

فريق العمل
نشرت مجلة «وايرد» الأمريكية مقالًا للكاتب الصحافي كريستوفر نول، تناول فيه ضرورة مراقبة الأجهزة الذكية التي في أيدي المراهقين، مؤكدًا أنه يجب ألا يتوقع الأبناء الاستمتاع بالخصوصية مع الأجهزة التي قدَّمها لهم آباؤهم.
في بداية المقال، أوضح الكاتب أن: «هذه القصة جزء من سلسلة حول كيفية تربية الأطفال، بدءًا من مراقبة أطفالنا المراهقين إلى مساعدتهم عند تصفح الأخبار المزيفة والمعلومات الخاطئة».
ويقول الكاتب: «أنا والد لطفلين يبلغ عمرهما 13 و17 عامًا. ولا أريد أن يشعر أحد بالشفقة تجاهي، لكنني أريد من القارئ أن يفهمني. إن ما يُقال حول مخاطر تربية المراهقين صحيح. وتربية المراهقين في الواقع أكثر صعوبة من تربية طفل صغير، لأنها على الأقل أكثر إرهاقًا من الناحية العاطفية».


ثناء ربّاع
في زمن ما كثيرون كانوا يهابون المعلم لدرجة أنه إذا مرّ في طريقهم تواروا عن الأنظار خوفاً منه أو آثروا تغيير الطريق، رغم أنه كان من الممكن إلقاء التحية عليه والابتسام في محيّاه، كثرٌ أيضاً من حفظوا جدول الضرب خوفاً من عصا المعلم أو علوّ صوته مثلاً، ومواقف جمَّة لا زالت قابعة في ذاكرتهم الطفولية، ناهيكم عن مقولة "مَن علّمني حرفاً كنتُ له عَبداً" لِمَ لا أكون حِبَّاً، لمَ في مقعد العبيد!؟ ومن أركان العبودية الخوف، ونحن لسنا عبيداً إلا لله، لستُ أجنحُ لإنكار فضل المعلم والنبي ﷺ حثنا على احترامه وتوقيره، وهو أحقُّ النَّاس أن تشرئبَّ له الأعناق وأن تتطلَّع لما عنده. وآخرون في طفولتهم كان لحضور ذويهم في المنزل غمامة تلزمهم السكوت لدرجة أنهم يشعرون بأنهم مكبّلون عن التصرف بطريقة طبيعية أمامهم، ورغبوا أن يكبروا بسرعة ليتحرّروا من هذا الشعور ولكن هيهات فقد أخذ بتلابيبهم إلى أن صاروا رجالاً!

JoomShaper