حزم الأمهات.. مفتاح الشخصيات الناجحة..


عبير النحاس
ابتسمت و قالت: عندما رأت إصراري على أن يقوم ولدي بما طلبته منه في ذلك الوقت: جميل ما رأيته من حزمك.. لا أحب الأمهات ( التشاتيش).
كلمة (تشتوش) في اللهجة السورية تقال لمن لا يملك أي نوع من أنواع الحزم؛ فنجده يرخي الحبل على الغارب لمن يعيلهم أو من يقوم على أمرهم أو من يترأسهم في العمل, و هذه الشخصية معروفة بتضييع من تشرف عليه، و قد تُسعد الكُسالى منهم, و تفتح المجال للتهرب من المهام و المسؤوليات و الواجبات.
قليل الحزم أو (التشتوش) قد تنطبق على زوج لا يتمتع بالقوامة على أهله, و قد تقال لأب فقد الإشراف و السيطرة على أفراد عائلته, و تقال لمدير يسرح و يمرح العمال و الموظفون في

ثلاث عشرة طريقة للتغلب على الخجل


هؤلاء الذين لم يعانوا من الخجل لا يعلمون كم هو منهك، خصوصًا لشخص يتعرض لمواقف حساسة على النطاق المهني. إذا كان الخجل يحد من حريتك وتعاملاتك، تعلم كيف تتغلب عليه وتتسم بثقة أكبر.
الخجل مرهق لكثير من الناس، أولًا لأن الخجولين يميلون لتجاهل المواقف الاجتماعية والكلام في هذه المواقف، ثانيًا: لأنهم غالباً ما يعانون بشكل كبير من القلق المزمن.
إذا كنت كذلك، لا تقلق فأنت لست وحيدًا، فقد أثبتت الكثير من الدراسات أنه من بين كل عشرة أشخاص يوجد أربعة أشخاص خجولين. ولكن هناك أخباراً سعيدة! الخجل يمكن التغلب عليه

خمس نصائح لتخفيف الضغط عن أطفالك في أول أسبوع مدرسي


عمان- يمكن أن يكون بدء العام الدراسي الجديد وقتا مثيراً للقلق بالنسبة للأطفال، لذا لا بد من مساعدتهم على تهدئة مخاوفهم، واتخاذ إجراءات تشجعهم على الذهاب إلى المدرسة دون قلق أو خوف.
وقد أورد موقع "بي بي إس" الإلكتروني قائمة بالإجراءات التي يمكن أن يتخذها الآباء للتخفيف من قلق أبنائهم لدى عودتهم إلى المدرسة، كما يلي:
1- مقابلة المعلم الجديد
عادة ما يشعر الأطفال بمخاوف إزاء المعلم الجديد لدى عودتهم إلى المدرسة، لذا يمكن أن يصطحب الأب أو الأم طفلهم أو طفلتهم لمقابلة المعلم الجديد قبل بدء العام الدراسي بأيام قليلة،

أزمة تربية!


رنا محمود
قد نَتساءل لم يَؤول الحال ببعض الآباء والأمهات أنْ تأويهم بيوت المُسنين؟ وَنتساءل لم يتطاول بعض الأبناء على آبائهم وأمهاتهم لفظًا وفعلًا؟! وأحيانًا قد نرى بعض تصرفات الأبناء تجري على مرأى الآباء والأمهات، كـتدخين الأبناء أمامهم، عدم الالتزام بالأخلاق، وإطلاق الشتائم، الملابس غير اللائقة، قصة الشّعر الغريبة، كَثيرة هي المظاهر التي نزعت هذه الجيل من دينه وأخلاقيات مُجتمعه، وفي ظل هذه التّصرفات نتساءل أين دور الوالدين؟! لم يتمزق المجتمع وتنحدر الأخلاقيات؟!، لم لا نقف أمام أنفسنا وقفة مسؤولة، لنضع أيدينا على مصدر هذا الجرح النازف؟!
فنحن اليوم نُعاني من أزمة تربية، رُبما هي أزمة في كُل مناحي حياتنا، من السياسة للتعليم للصحة وصولا للتربية، وَلربما كانت التربية سُلم أولويات تَصعد على درجاته الأولويات الأخرى، ولا

أيها الآباء ... لا تشوهوا الفطرة


ننطلق من قول النبي محمد صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء، ثم يقول أبو هريرة -رضي الله عنه- فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم.
الفطرة السوية هي الصفة اللصيقة بكل مولود ينشأ عليها ويكبر بها وهذا الحديث بين الدور السلبي لبعض الوالدين ( الآباء والأمهات) فأحياناً بقاء المولود دون تدخل الوالدين يكون أفضل من

JoomShaper