‘فاشل‘‘.. بحياتك ما بتصير..!‘‘.. مصطلحات ‘‘تدمر‘‘ الطفل نفسيا


مجد جابر
عمان- “أنت فاشل.. عمرك ما بتصير.. الغباء مسيطر عليك.. مضحك.. روح تعلم من غيرك.. أبله”.. تلك بعض المصطلحات التي يسمعها الطفل من محيطه، سواء من الأهل، وأحيانا في محيط المدرسة. هم يعتقدون أن تلك الكلمات أو العبارات تأتي من باب الخوف أو اعتقادهم بأنها من باب التحفيز لهم ليكونوا أفضل من غيرهم!.
ووفق دراسات، إن كل تلك المصطلحات لا تترك سوى الأثر السلبي الكبير على الطفل الذي يرافقه العمر برمته، وتؤثر عليه في كل مراحل حياته ويكل ما يسعى لتحقيقه. وكما يؤكد اختصاصيون، هذه الكلمات تنطبع في ذهن الطفل وتترجم على شكل سلوكيات وأفعال وأطباع تحد من قدراته وإنجازاته وتؤثر عليه مدى الحياة.
9 من أصل 10 أطفال في الأردن للتوبيخ اللفظي
مديرة برامج حماية الطفل في اليونيسف، مها حمصي، تبين أن اليونيسف والمجلس الوطني لشؤون الأسرة أطلقا حملة تحت عنوان “لا للعنف”/”علم لا تعلم” منذ بداية شهر تموز (يوليو) حتى نهاية شهر أيلول (سبتمبر) لزيادة الوعي عند

التربية المتناقضة

 

أحمد يوسف المالكي
يعيش الطفل اليوم في ظل متناقضات الحياة التي تنطلق أبسطها من المنزل، فبين العائلة تكمن مجموعة من التناقضات القيمية التي يعيشها الطفل مع والديه، مثل بعض النصائح التي يقدمها أحد الوالدين قائلاً له: «احرص أن تتعامل بأدب إذا جاء الضيوف، وإذا غادروا افعل ما تشاء، فلا تسود وجهي أمامهم»، أو أخبر من يسأل عني أنا غير موجود الآن!
ولا تقف تلك التناقضات فقط داخل المنزل، وإنما تتعدى لتصل إلى المدرسة التي تقدم باقة قيمية من الأخلاق، وفجأة يجد تناقضها في المنزل والشارع وبين الأصدقاء، كالمحافظة على النظافة وغيرها من السلوكيات التي يدعون لتطبيقها،

عشرة أمور عند الأبناء ليست للمزاح ! يجب على الآباء عدم السخرية منها :


المزاح بين الآباء وأبنائهم يمكن أن يكون له تأثيرات ايجابية لكن إغاظتهم والسخرية بشأن أمور معينة تسبب لهم التوتر, والاكتئاب,الغضب وتهز ثقتهم بنفسهم.
أظهرت الدراسات أن المزاح بين الآباء وأبنائهم يعمل عن توثيق العلاقة بينهم , حيث يمكن أن تثير المواضيع الصعبة والتسلية ,لكن على الآباء أن يعرفوا حدود المزاح ولا يتخطوها حتى لا يؤذوا أبناءهم وتقول البرفسورة كارول ميل في جامعة علوم الاتصالات والمعلومات في جامعة الآباما « يجب على الآباء أن ينتبهوا إلى ردة فعل الأبناء فإذا أشاح بنظره بعيدا أو اغرورقت عيناه ولم يتفاعل مع المزاح فعليك أن تدرك أنهم لا يستمتعون به. فهناك قواعد لما هو مسموح وما هو محظور فيما يتعلق في إغاظتهم والمزاح معهم.فكلا الوزن والمظهر الخارجي من المحظورات لكن السخرية منهم بمواضيع آمنة مثل غرفهم غير المرتبة أو الأمور التي يمكن تغييرها بسهولة يمكن أن تكون وسيلة لتعليمهم.
فالمزاح يجب أن يكون كالشارع ذي الإتجاهين وهذا يعني أن تسمح لابنك أن يغيظك ويمازحك ببعض الأمور لكن إذا تمادوا يجب أن لا تثور وتغضب في وجههم وبدلا من ذلك أن تجعلها فرصة لتعليمهم وأن تقول لهم بأنك تعرف أن الهدف من

الأم هي المدرسة الأولى

د. سامية منيسي

يقع على الأم العبء الأكبر في تحمل المسؤولية داخل بيتها، فهي المعلم الأول للطفل؛ ترضعه ثديها، وحنانها، وتأديبها له، فتقوِّم سلوكه وتلتصق به، ويلتصق بها في كل لحظة من حياته.. فيحاكيها في تصرفاتها، ويستمع إلى توجيهاتها، ويرشف مع لبنها أخلاقها وطباعها وسلوكها.

لذلك كان تأثير الأم على أبنائها أعمق من تأثير الأب، وخاصة في فترة الطفولة المبكرة، فإذا وعت الأم دورها جيداً ومدى خطورته، قامت به على أكمل وجه منع أبنائها وزوجها.. ومن هنا نجد حكمة الله تعالى في تحريم النسب من الرضاع، فالأم من الرضاع تكوّن علاقة قوية بطفل غيرها الذي ترضعه من لبنها مثله مثل طفلها منها، وتأثره بها أيضا قبل تأثره بأمه والتصاقه بها كذلك.

الأم والحضانة

 


إيمان إبراهيم
فكرة بسيطة، ولكنها ذات عائد معنوي ومادي نافع، ينفع كلاً من الموظفات والمؤسسات، ألا وهي إنشاء حضانة في كل مقر عمل يستقبل الأطفال الرضع، ليكونوا بالقرب من أمهاتهم، حيث تتمكن الأم من رؤية طفلها في أي وقت وإرضاعه، بدل التنقل من العمل إلى البيت، أو تقليل ساعات العمل من أجل ذلك.. ويمكن من الناحية الأخرى أن تنتفع المؤسسات من ذلك، وتحقق التوازن في العمل، فلن تضطر إلى خسارة موظفة لمدة طويلة.
في اعتقادي أن ذلك سيساعد كثيراً كلا الطرفين، ولن يحرم الطفل من رعاية أمه لساعات طويلة، وستتمكن الأم الموظفة من الإعطاء أكثر والإنجاز، حيث سيكون بالها مرتاحاً، ولن تفكر في العودة بسرعة من أجل الطفل، وكذلك ستنتفع

JoomShaper