صفاء علي
"حادي بادي" لعبة مصرية قديمة كان الأطفال يستخدمونها للمفاضلة بين شخصين أو شيئين، لكنها اليوم ألهمت ثلاث نساء مصريات مهتمات بأدب الطفل، حيث اخترنها اسما لفكرتهن الخاصة بمراجعة أدب الأطفال واليافعين.
تحاول هند ورنيم وميراندا من خلال فكرتهن تسليط الضوء على الحركة الإبداعية العربية في مجال أدب الطفل، وفتح نوافذ على الإنتاج المماثل بغير اللغة العربية.
وقد ساعدهن تخصصن في علم نفس الطفل في مهمتهن، فهند أخصائية طب نفس الأطفال والمراهقين وتدرس الماجستير في مجال المعالجة عن طريق اللعب في جامعة روهامبتن بلندن. ورنيم أخصائية طب نفس الأطفال والمراهقين في القاهرة، ولديها مدونة شخصية لمراجعة كتب الأطفال. أما ميراندا بشارة فتعمل استشارية تنمية دولية، وهي مقيمة في باريس وتعمل في مجال الترجمة والتحرير باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية للأطفال.

ليلى علي
"إنه يتنفس الهواء الذي أتنفسه"، إلى هذا الحد يصل الأمر أحيانا بين الإخوة، فأحدهما لا يطيق الآخر، ولا ينتهي الشجار أبدا، فهو يتجدد من العدم ويستمر بلا حدود ولا يتوقف أحيانا إلا إذا فقد أحد الأبوين أعصابه.
تقول مي الأم لثلاثة أبناء "أكره قيادة السيارة ومعي أبنائي، فهم يثيرون غيظي وجنوني حد أنني أريد أن أصدم السيارة بأي شيء أمامي، ليدرك الجميع أنني غاضبة ويتوقفوا عن الصراخ وأتمكن أخيرا من الاستمتاع بالهدوء".
تستطرد مي (30 عاما) قائلة "يجلس ابني وابنتي وحدهما في الكرسي الخلفي للسيارة الذي يتسع لأربعة أشخاص أو خمسة من حجمهما الصغير، وبالرغم من ذلك فهما يتعاركان على المساحة وأيهما يضع جزءا من رجله على نصف الكرسي الخاص بالآخر، ويصل الأمر أحيانا للعراك بالأيدي".

عربي بوست
نيرة الشريف
يبدأ الأطفال الرضع في التواصل منذ يوم ولادتهم، وتكون هناك أوقات حرجة من التطور السريع عندما يكون الدماغ أفضل قدرة على اكتساب الكلام (الإنتاج الصوتي) واللغة (فهم الكلمات واستخدامها).
مع نمو الأطفال الصغار، تصبح مهارات التواصل لديهم أكثر تعقيداً، فيتعلمون فهم اللغة واستخدامها للتعبير عن أفكارهم ومشاعرهم والتواصل مع الآخرين.
الآباء والأمهات وأفراد الأسرة ومقدمو الرعاية هم أهم المعلمين ونماذج الاتصال التي يراها الأطفال، لذلك يجب تعلم كيفية تحقيق أقصى استفادة من هذا الوقت الحاسم، ومعرفة أن تفاعلاتك اليومية مع أطفالك


نهى الصراف
في الشهر الماضي، أعلنت منظمة الصحة العالمية عن نيتها في إدراج مرض “اضطراب الألعاب الإلكترونية” في الإصدار الأخير من المصنف الدولي للأمراض. ووفق تعريف المنظمة العالمية، فإن الشخص المصاب باضطراب الألعاب الإلكترونية هو الذي يمنح الألعاب الإلكترونية الأولوية في حياته، يأتي ذلك على حساب أساسيات أكثر حيوية تؤثر في حياته العملية والشخصية والاجتماعية، كذلك إصراره على ممارستها رغم التبعات السلبية التي تفرزها.
يجد المصاب باضطراب الألعاب الإلكترونية صعوبة كبيرة في السيطرة والتحكم في الوقت الذي يقضيه أمام ألعاب الفيديو. وتتعاظم مخاوف الآباء بسبب عدم معرفتهم إذا ما كان أبناؤهم من ضمن هذه الفئة المصابة بإدمان الألعاب الإلكترونية أم لا، وجل ما يشغلهم هو السؤال عن عدد الساعات المسموح به لأبنائهم لممارسة هذه الألعاب، من دون أن يؤثر ذلك سلبيا على تعليمهم وصحتهم النفسية.

برلين - إنه أمر لا يجب أن يحدث أبدا – من المأمول أن يتفق جميع الآباء على عدم ضرب الطفل.
يرى مستشار التوجيه الأبوي أولريك ريتزر-ساكس أن ضربك لطفلك فجأة يظهر أنك فقدت السيطرة على نفسك وعلى الموقف. ويقول “لذلك يجب عليك التأكد من استعادة الهدوء أولا وقبل كل شيء واستعادة ثباتك”.
وأشار إلى أن أهم شيء هو أن تقول إنك آسف في أسرع وقت ممكن. ويقول ريتزر-ساكس “لا ينبغي أن يتم الاعتذار بالهمهمة أو التمتمة، ومع ذلك، يجب أيضا تجنب الصوت المنخفض العدواني”.

JoomShaper