التربية بالمداعبة

شيخة بنت جابر
لقد تعددت أساليب التربية في الزمن الحالي، مثل التربية بالقدوة، والتربية بالقصة، والتربية بضرب الأمثال، والتربية بالأعمال اليدوية.
وهذه الأساليب منتشرة كثيراً بين المربين، ولكن هناك أسلوب ضروري ومهم في حياة المربين ويحتاج إليه الأبناء من قبل والديهم، ألا وهو التربية باللعب والمداعبة.
ويكون ذلك الأسلوب، بحل مشاكل الأطفال تحت جو من اللعب، والضحك، وتطبيق قوانين المنزل بطريقة بعيدة عن العقد والصراخ.
فمثلاً حين يريد أحد الأبناء أن يضرب أخاه الصغير يمسك المربي يد ابنه، ويجعله يلعب معه، وكأنه يلعب معه (سبت، أحد، اثنين) فيضحكون مع بعضهم البعض، ثم يوجهه إلى السلوك الصحيح

خمس عشرة فكرة في علاقة أبنائنا بالأجهزة

د. جاسم المطوع
كان القلق عند الوالدين سابقا في عدد الساعات التي يقضيها الطفل أمام التلفاز، واليوم صار قلق الوالدين في تعلق أبنائهما بالشاشة بكل أنواعها من هاتف وكمبيوتر وتلفزيون وساعة وغيرها من الأجهزة. والمعدل الذي تنصح به الدارسات والأبحاث لأي طفل عمره أقل من سنتين يفترض أن يمنع من التعامل مع الأجهزة والنظر إلى الشاشات منعا باتا، لأن دماغه يتطور سريعا في

وقت فراغ الأبناء

شيخة بنت جابر
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «نعمتان مغبون فيهما كثيرٌ من الناس الصحة، والفراغ».
ونحن نرى أن الأطفال والمراهقين بالذات لديهم وقت فراغ كبير في يومهم العادي، وإن لم يشغل هذا الوقت بشيء مفيد يقوم به الأبناء، سوف يشغل بالأمور غير المفيدة.
فإني أرى أنه من الرائع أن يخطط المربون لشغل أوقات فراغ الأبناء، وأن يستثمروها بما يعود عليهم بالنفع والفائدة المرجوة، وأن لا يتركوا تلك الأوقات تهدر أمام شاشات التلفاز، أو مع الآي باد والهواتف الذكية، التي ربما تغذي عقولهم بالأفكار الخاطئة، والعادات والسلوكيات السيئة، مسببة لهم الاضطرابات النفسية، والضغوطات، والعصبية، أو أن يقوموا بفعل التصرفات المزعجة التي

تدليل الأجداد لأحفادهم يضر بصحة الأطفال

الغد- أفاد باحثون بأن المبالغة في تدليل الأجداد لأحفادهم قد يكون له تأثير سلبي على صحة الأطفال. وتشير الدراسة التي أجرتها جامعة غلاسكو ونُشرت في دورية "بلاس وان" العلمية إلى أن الأجداد غالبا يميلون إلى تدليل أحفادهم والإفراط في تقديم الأطعمة لهم.

وتوصلت الدراسة أيضا إلى أن بعض الأجداد يدخنون أمام أحفادهم ولا يوفرون لهم الفرصة لممارسة تمارين بدنية كافية. وقالت لوسي بيك المديرة التنفيذية لجمعية "غراندبيرانتس بلاس"

ستة أفكار تقوي مغناطيسك التربوي


د. جاسم المطوع
العلاقة بين الوالدين والأبناء مثل المغناطيس فيها تجاذب وتنافر، فمن يملك المهارات التربوية يملك التجاذب مع أبنائه ولا يحدث بينهما أي تنافر، وهناك (6) أفكار لو طبقتها فإنك تقوي مغناطيسك التربوي، ولو فقدتها حصل التنافر والبعد والهروب.
أول هذه الأفكار أن تشعر أبناءك بأنهم أهم شيء في الدنيا عندك، وحتى تصل لهذه النتيجة عليك أن تخصص لهم من وقتك، وإذا كان لديك أكثر من طفل فعليك أن تخصص لكل واحد منهم وقتا خاصا به حتى يشعر بخصوصيته وأهميته عندك، ومهم جدا عندما توزع الوقت بين أبنائك أن توزعه بالعدل ولا تفرق بينهم بالمعاملة الوقتية، كما أن أبناءك لا يعذرونك لو لم تعطهم من وقتك

JoomShaper