بلدي نيوز - (حذيفة حلاوة)
تقف إجراءات نظام الأسد ضد الأهالي في محافظتي درعا والقنيطرة عائقا أمام عودة الحياة إلى طبيعتها، على الرغم من الوعود التي أطلقها بعد اتفاق التسوية الموقع صيف العام الماضي.
ويعتبر قطاع التعليم من أكثر القطاعات الخدمية التي تضررت نتيجة ممارسات نظام الأسد في المناطق التي شهدت اتفاق التسوية، ومن أبرز هذه الممارسات؛ منع عودة المعلمين ورفض تعيين آخرين لتعويض النقص، فضلا عن التقاعس في ترميم المدارس المتضررة.
سمير أبازيد من مدينة درعا قال لبلدي نيوز: "قطاع التعليم في مناطق التسوية يعاني بشكل كبير من عدة مشكلات، أبرزها أن عدد الطلاب الكبير في ظل النقص في عدد المدارس التي لا يمكن لها استيعاب الأعداد الكبيرة وخاصة في مرحلة التعليم الابتدائي".


سارة جمال
عندما ترزق الأسرة بطفل صغير يصبح حلم كل أم أن يكون سليما وبصحة جيدة، وتظل تتابع نموه وتطور قدراته يوما بعد يوم حتى يطمئن قلبها أنه ينمو طبيعيا، فإذا تأخر في المشي أسرعت إلى الطبيب لتسأل عن السبب، أما إذا تأخر في الكلام فيرادوها الشك والقلق من وجود مشكلة لدى طفلها، ربما يكون تأخر المهارات مسألة وقت، لكنه في بعض الأحيان يصبح بمثابة دلالة على وجود "صعوبات تعلم" لدى الطفل.
وعادة ما تكتشف الأم المشكلة لدى ابنها بعد التحاقه بالمدرسة وعند ظهور علامات صعوبات التعلم لديه أو بعضها، مثل عدم التركيز أثناء شرح الدرس، أو سهولة التشتت، أو عند سؤاله مجموعة من الأسئلة التي لا يمكنه الإجابة عنها جميعا ويكتفي بإجابة أول سؤال منها، كذلك عند تكليفه ببعض المهام التي لا يستطيع تنفيذها كلها، وقد يكتب الحروف بشكل معكوس، والأرقام أحيانا، كذلك ينسى بسهولة ما قيل له في الدرس.


يدرك الطفل الذي يتمتع بقدرات عقلية استثنائية منذ سن مبكرة أنه مختلف عن أترابه. ومن هنا ينشأ لديه شعور مرير بالعزلة والمعاناة يصاحبه لبقية حياته، في انتظار أن يفهم نفسه، ويفهم المحيطون به سبب اختلافه عنهم.
الشعور بالوحدة لدى الإنسان يبدأ منذ بداية تشكّل الوعي بالذات الفردية. والطفل الذي يتمتع بموهبة عالية يدرك اختلافه عن الآخرين دون أن يكون قادرا على تفسير ذلك. وينشأ لديه شعور بالوحدة يستمر لديه طويلا، وأحيانا يسلط عليه ضغطا لا يطاق في كافة مراحل حياته.

عربي بوست
زهراء أبو العنين
الواجبات المنزلية هي الركيزة الأساسية لنظام التعليم في العالم العربي، وعلى الرغم من أنها قد لا تحظى بشعبية مع بعض الأطفال، فإن معظم الآباء والمدرسين يدافعون عن الواجبات المنزلية، قائلين إنها تعزز ما تعلَّمه الطفل بالفصول الدراسية، وتساعد في خلق عادات وانضباط.
ولكن هل يجب أن يساعد الآباء أبناءهم في حل الواجبات المنزلية؟
الجواب محل خلاف بين من يعدل عن ذلك رغبة في أن يعتمد الطفل على نفسه منذ الصغر، ومن يختار مساعدة الأبناء من أجل تطوير مستواهم التعليمي.


ليلى علي
أثبتت دراسة بعنوان "هل تؤثر مساهمة الأطفال في الأعمال المنزلية على تحصيلهم الأكاديمي في مراحل الطفولة المبكرة"، أن مشاركة الأطفال في الأعمال المنزلية تؤثر إيجابيا على الأداء الأكاديمي، حيث إن الأطفال أثناء أداء الأعمال المنزلية يستفيدون من كل حواسهم: الرؤية واللمس والشم وحتى تذوق المواد والأشياء التي يستخدمونها، وهذا يعزز التعلم المتعدد الحواس.
كما أن المشاركة في الأعمال المنزلية تطور قدراتهم ومفاهيم مهمة مثل الملاحظة والعد والطرح والإبداع الذي يطبقونه بشكل طبيعي في جميع مجالات التعلم، كالرياضيات والعلوم وغيرها.
وكشفت الدراسة التي أجريت عام 2015 في جامعة القنيطرة، أن النسبة البسيطة من الأطفال الذين يشاركون في الأعمال المنزلية -والتي لم تتجاوز 4.4%- يكون أداؤهم الدراسي أكثر تميزا من أقرانهم، فقد مكنتهم الأعمال المنزلية من تطوير مزايا مهمة مثل المسؤولية والاعتماد على الذات.

JoomShaper