أحمد يوسف المالكي
يشكو أحد المعلمين قائلاً حاولت أن أسمع من طلاب الفصل أفكاراً إبداعية، ولكن دون جدوى، لا يملكون أن يفكروا، أو يركزوا، مشتتين الذهن، ولا يجدون الثقة في عرض حتى جزء من أفكارهم! هذه المشكلة لا تخص المعلمين فقط، وإنما أيضاً الآباء، فلم يعد الطفل يتحمل مسؤولية المساهمة بالتفكير، والسبب الرئيسي في ذلك أن البعض منا يفكر نيابة عنهم في كل شيء!
في حقيقة الأمر الأطفال الصغار لا يملكون أن يفكروا مثل البالغين، لأن عقولهم الصغيرة ما زالت تتشكل وتتطور وتنمو، حتى تصل إلى نسبة عالية في سن متقدمة لتكون ناضجة، ولكن

أحمد يوسف المالكي
يشكو أحد المعلمين قائلاً حاولت أن أسمع من طلاب الفصل أفكاراً إبداعية، ولكن دون جدوى، لا يملكون أن يفكروا، أو يركزوا، مشتتين الذهن، ولا يجدون الثقة في عرض حتى جزء من أفكارهم! هذه المشكلة لا تخص المعلمين فقط، وإنما أيضاً الآباء، فلم يعد الطفل يتحمل مسؤولية المساهمة بالتفكير، والسبب الرئيسي في ذلك أن البعض منا يفكر نيابة عنهم في كل شيء!
في حقيقة الأمر الأطفال الصغار لا يملكون أن يفكروا مثل البالغين، لأن عقولهم الصغيرة ما زالت تتشكل وتتطور وتنمو، حتى تصل إلى نسبة عالية في سن متقدمة لتكون ناضجة، ولكن

قبل 22 ساعة
تؤكد دراسات حديثة أن احتضان الوالدين لأطفالهما عامل أساسي في نمو الأطفال نظرا لأثرها الإيجابي وطويل المدى على أدمغتهم. لا شيء يضاهي الترابط العاطفي بينك وبين أطفالك.
هرمون الأوكسايتوسين
وبين تقرير نشرته مجلة "سانتي بلوس" الفرنسية أن التواصل الجسدي، مثل العناق، يزيد من إفراز هرمون الأوكسايتوسين بالجسم، مما يعد دليلا على وجود علاقة صحية بين الوالدين


الثلاثاء، ٨ يناير / كانون الثاني ٢٠١٩
يعد التعامل مع المراهقين من أصعب التحديات التي يواجهها الأبوين خلال رحلة تربية الأبناء، إذ يتطلب ذلك مجموعة من المهارات والخبرات الضرورية، والتي يجب عليها الإستفادة منها في تعديل سلوك المراهقين
تعديل سلوك المراهقين
قد يستاء الآباء والأمهات كثيرا من سلوك أبنائهم المراهقين، والسبب في ذلك انتظار الحصول على الأفضل منهم وبصفة مستمرة، وهو أمر غير منطقي فليس من الممكن أن يحصل السلوك الجيد للمراهقين على نسبة مائة في المائة، ولكن من المعقول تعديل سلوك المراهقين بنفس النسبة، فاحتمالات الخطأ واردة دائما، فكيف يمكن تعديل سلوك المراهقين ؟

وسائل الإعلام بأشكالها المختلفة تؤثر في الأطفال بنسبة 34% بينما الوالدين 32% والمدرسة 14% (رويترز)
أظهر استطلاع للرأي أجرته جمعية أصدقاء الصحة النفسية القطرية "وياك" تصدر تأثير وسائل الإعلام في سلوك الطفل أكثر من الوالدين والمدرسة.
وأوضح الاستطلاع الذي أجرته الجمعية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن وسائل الإعلام تؤثر في الأطفال بنسبة 34%، يليها الوالدان بنسبة 32%، فالأصدقاء 20%، ثم المدرسة بنسبة 14%.
وأوضحت جمعية "وياك" أن وسائل الإعلام لا سيما المتلفزة وتلك التي تتضمنها بعض التطبيقات الرقمية على الهواتف وأجهزة الحاسب الآلي، لها آثارها الإيجابية والسلبية في حياة الطفل،

JoomShaper