إسلام منتج الفيلم المسيء
لها أون لاين
في خضم الأحداث والأزمات التي تمر بالعالم الإسلامي، وعلى الرغم من كثرة المؤامرات، واستمرار تعرض المسلمين للاعتداءات، وشعور المخلصين بضعف المسلمين، و تأخر النصر و عدم التمكين. ووسط القلق المتزايد على عدم نجاح الإسلاميين في الحكم بعد ثورات الربيع العربي، بسبب كثرت المؤامرات الخارجية، والهجوم الداخلي المتواصل من المعارضين، خصوصا ممن يستخدمون وسائل الإعلام والفضائيات التي يسيطر عليها غالبا العلمانيون وخصوم الإسلاميين، والتي تضخم الأزمات، وتشجع العنف وتنشر الفوضى، وتجعل الناس تصاب باليأس والإحباط في إمكانية الإصلاح، مع فقدان الأمل في التغيير للأفضل.
نجد أن الإسلام يحمل في داخله مقومات نجاحه، ويكسب المسلمين يوما بعد يوم الثقة في أن المستقبل لهذا الدين، فعلى الرغم من تفنن الأعداء في الهجوم على الإسلام لإضعافه، واستهداف رسوله ﷺ بإنتاج أفلام تسيء لسيرته العطرة، أو نشر رسوم تسخر من شخصيته و تستهزئ من سنته، بل وتطعن في أهل بيته، نجد الأخبار المفرحة، ونسمع الأنباء السارة، ونرى الانفراجات ونسعد بالمبشرات، ونشعر بالفرح والسعادة، ويبدأ الهم بالرحيل، وتنقشع الغيوم، وترحل المنغصات، ويبدأ الأمل يتسلل للصدور، وتعود الثقة للنفوس، ويترسخ اليقين في القلوب أن المستقبل لهذا الدين، فقد جاءنا خبر إسلام منتج الفيلم المسيء(*) ليكون بردا وسلاما على قلوبنا، وتنشرح له صدورنا، ونعلم أن هذا دين الله وهو الذي يحفظه، وينصره، ونتأكد أن المستقبل للإسلام.

في تجربة شيِّقة لاكتشاف أثر ملابس المرأة على الرجال قام علماء الأعصاب بتحديد مناطق مخ الرجل التي تنشط عند مشاهدته لنساء ترتدي ملابس خليعة، واكتشفت التجربة أن نشاط المخ الذكرى حينها يتطابق مع نشاطه عند رؤية أدوات كالشاكوش والمفك، كما خمل تماماً الجزء الخاص بتأمل مشاعر الآخرين عند بعضهم. وبمعنى آخر فإن نظرتهم لأولئك النسوة كانت - من ناحية بيولوجية بحتة وبعيداً عن السياسة والشعارات- نظرة إلى جمادات وليست إلى بشر.
هذه التجربة على درجة كبيرة من الأهمية والصلة بمجتمعنا المعاصر، حيث بدأنا نلاحظ تذمر الكثير من الفتيات من اعتبار الرجال لهن مجرد “أشياء“ أو “حلويات“ دون تقدير لمشاعرهن وشخصياتهن بما يستتبع ذلك من ظواهر كالتحرش الجنسي. وكالعادة يُلقى باللوم على الرجال الذين يُتهمون بالسطحية والحيوانية وعدم القدرة على ضبط النفس إلخ، وكأن الرجل المثالي هو الرجل منزوع الشهوة أو الذي يتحمل الاستفزاز إلى ما لا نهاية، وكأن الفتاة التي تنسى ارتداء ملابسها قبل خروجها من بيتها لا تتحرش بالرجال جنسياً هي الأخرى.
لكن الحقيقة تبقى أنه مهما حاول بعض الرجال “المتحضرين“ التظاهر بعكس ذلك، فإن الغريزة الفطرية تُحتم النظر للأنثى التي تعرض مفاتنها ولا تَحترم آدميتها كأداة للتلذذ فقط.

قصة الإسلام - شبكة الألوكة
أظهرت الدراسات الإحصائية في "بريطانيا" أن عدد معتنقي الدين الإسلامي من الشباب في "بريطانيا" قد تزايد بسرعة خلال أعوام الأخيرة.
وأظهرت الدراسات أن أكثر من يعتنق الإسلام من الشباب هم من أصل برازيلي ولوكسومبرجي وسويدي، وطبقًا لدراسة "معهد هيتسون" البريطاني يعتنق الدين الإسلامي أكثر من 100 بريطاني كل شهر.


الجزيرة
قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنها وثقت مقتل 7837 طفلا على يد قوات النظام السوري، وذلك منذ اندلاع الاحتجاجات ضد النظام منتصف مارس/آذار 2011.
ووثقت الشبكة في تقرير صدر عنها اليوم الاثنين مقتل 7837 طفلا منذ بداية الثورة وحتى السادس من الشهر الحالي، حيث ضمنت في التقرير ملفا يوضح أسماءهم وصورهم وتاريخ ومكان مقتلهم.
ويبلغ عدد الإناث من هؤلاء القتلى 2343 طفلة، ومن بينهم أيضا 1930 طفلا لم يبلغوا سن العاشرة، بينما بلغ عدد الرضع 348.
وأوضح التقرير أن من بين الضحايا 327 طفلا أعدموا ميدانيا إما ذبحا بالسكاكين أو رميا بالرصاص، في حين تتعدد أشكال قتل البقية بين ضحايا القصف والقنص وعمليات الاقتحام.
وعلاوة على ذلك، أشار التقرير إلى أن قوات النظام اعتقلت أكثر من تسعة آلاف طفل خلال الثورة، وأنها عاملتهم بأساليب تعذيب عنيفة جدا تكاد لا تختلف عن الأساليب التي يعامل بها الكبار، مما تسبب بمقتل 79 طفلا تحت التعذيب.

لها أون لاين
"كنت أحس بفراغ روحي لم تملأه لي العائلة التي هجرت الأديان، ولا الكنيسة الإصلاحية الكالفينية التي انحدرت منها، ولا الموسيقى التي اشتهرت بها، ولكن انفتاحي على ثقافات أخرى، والتعامل الاجتماعي المتسامح، وتكشف حيرة روحية وغيبية كنت أفتقدها في المسيحية، هو ما دفعني لأن أكون مسلما". هكذا يقول الشيخ رفيق أحمد فريس، وهو واحد من أوائل المسلمين الجدد في هولندا.
وتقول الجزيرة نت: إن رولف فريس الذي أصبح يلقب بالشيخ رفيق أحمد فريس البالغ من العمر 73 عاما، وهو من عائلة إصلاحية كالفينية هجرت الكنيسة، ولم تعد تعبأ بالدين كما هو حال قرابة 70% من الهولنديين. اعتنق الإسلام منذ كان شابا، كما أنه مستشار لدى مؤسسات الحكومة والأقليات.

JoomShaper