رسالة المرأة – صحف ووكالات
قالت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) إن عدد الأميين العرب تجاوز 97 مليوناً, وإن غالبية هؤلاء من النساء.
وأعربت المنظمة في بيان أصدرته بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية الموافق الثامن من سبتمبر عن مخاوفها من عدم وجود تقدم حقيقي بالنسبة لمحو الأمية في الوطن العربي.
وأوضح البيان أن عدد الأميين في المنطقة العربية ممن تتجاوز أعمارهم 15 عامًا يصل قرابة 97,2 مليونا أي ما يعادل 27,9 في المئة من سكان الوطن العربي ممن هم في هذه السن.
وأضافت «الألكسو» التي تتخذ من تونس مقراً لها أن عدد الأميون العرب الذي تتراوح أعمارهم بين 15 و45 عاماً يبلغ قرابة 67 مليوناً، منهم قرابة 60 في المائة من النساء.

لها أون لاين
بعد مرور سنة على تجربة تدريس الدين الإسلامي في 44 مدرسة ابتدائية بولاية "وستفاليا الألمانية" يقول المسؤولون: إن التجربة تدعو للتفاؤل رغم الصعوبات التي لا تزال قائمة.
وقالت وزيرة التربية والتعليم الألمانية "سيلفيا لورمان" بعد مرور عام على هذه التجربة الوليدة: هذا العرض جاء استجابة للحراك والمبادرات التي شهدتها الولاية بخصوص سياسة الاندماج والمشاريع التي تم إطلاقها في ذلك الإطار، حيث تم عام 2011م إبلاغ الحكومة الألمانية برغبتنا في اتخاذ مبادرة تكون بمثابة مؤشر على المساواة، والاعتراف بالقيم الإنسانية للمواطنين من أصول مهاجرة، وإتاحة الفرصة للتلاميذ المسلمين لتعلم دينهم في المدارس الألمانية كما هو الحال بالنسبة للمسيحيين واليهود.
ولتحقيق ذلك كان من الواجب إيجاد شركاء يمثلون المسلمين الألمان لدى المؤسسات الحكومية، ففي السابق كان هذا شكلا ظل مطروحا لعدة سنوات.

لها أون لاين
شاركت مئات النساء في المهرجان التضامني الذي حمل شعار "صمود الحرائر" نصرة لنساء مصر وسورية وفلسطين الذي أقيم عصر أمس السبت في الساحة المجاورة لفندق الريجنسي بالعاصمة الأردنية عمان.
وأكدت المشاركات من جبهة العمل الإسلامي وأردنيات من أجل الإصلاح والهيئة الأردنية لنصرة الشعب السوري على دور المرأة في دعم الثورات العربية، وصمودها أمام فض اعتصامات رابعة.
ويأتي هذا المهرجان التضامني، في وقت تواجه فيه النساء والأطفال في سورية مجازر بالسلاح الكيميائي على يد النظام السوري البعثي، وفي وقت تشهد فيه مصر اعتقالات واسعة بين صفوف النساء المناهضات للانقلاب العسكري، فيما لا تزال تعاني النساء في غزة من الحصار الخانق والاعتقالات والأسر.

لها أون لاين
كشفت دراسة أجرتها أستاذ الموارد البشرية بالجامعة الألمانية الدكتورة آية ماهر أن نظام عمل المرأة من منزلها، أو ما يسمي العمل باستخدام التكنولوجيا الحديثة مفيد لها ولأسرتها.
وأوضحت خلال المؤتمر الدولي للموارد البشرية الذي عقد مؤخرا في باريس أن هذا النظام سيساهم في إيجاد حلول غير تقليدية لمشكلة بطالة النساء وزيادة الإنتاجية بمعدلات تتراوح بين13% -43% وتحسين دخلها والمستوي العام للأسرة, حيث يمكن للمرأة أن تزاول بعض الأعمال المكتبية أو التقنية باستخدام التكنولوجيا الحديثة من المنزل، دون إرهاق الخروج اليومي في زحام المواصلات, مما يسمح لها بتنظيم وقتها، وتخفيف ضغوط الحياة اليومية عليها, كما يمكنها من العمل أثناء فترة حضانة أطفالها أو في مرحلة إتمامها للدراسات العليا بالماجستير أو الدكتوراه, هذا بالإضافة إلي أنه سيساهم في تخفيف زحام المواصلات وخفض نفقات المؤسسات بمعدل31% من إجمالي نفقاتهم من خلال التوفير في استهلاك الكهرباء أو الوقود لنقل العاملين.

رسالة المرأة
أعلنت المفوضية العليا لشئون اللاجئين في جنيف ومنظمة اليونيسيف التابعتين للأمم المتحدة في تقرير مشترك صدر الجمعة في جنيف أن عدد الأطفال السوريين اللاجئين والذين اضطروا إلى الفرار من بلادهم بسبب العنف قد بلغ مليون طفل.
وقال "أنتوني ليك" المدير التنفيذي لليونيسيف إنه على العالم ألا ينظر إلى هذا العدد من الأطفال اللاجئين على أنه مجرد رقم يضاف وإنما على الجميع أن يفهم أن هؤلاء أطفال شردوا من منازلهم ومزقت عائلاتهم ويواجهون أهوالا تستدعى أن نبدأ الفهم.
وأضاف ليك أن على الجميع أن يتشارك العار بعد فشل المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته تجاه الطفل السوري، وعلى الجميع أن  يتوقف ليسأل ضميره، ويقر بأنه لا يمكن الاستمرار في خذلان أطفال سوريا.

JoomShaper