لها أون لاين(صحف)
أعاد قرار مثير للجدل أصدرته محكمة فرنسية قضية الحجاب إلى الواجهة مجددا بعد الجدل الذي ثار عام 2004 حول الحجاب في فرنسا.
وايد الرئيس الاشتراكي فرانسوا هولاند مساعي مختلف الاحزاب للمزيد من القيود على الحجاب، واثارت مطالب اصدار قانون جديد بشأن الحجاب غضب المسلمين وذلك عقب قرار اصدرته اكبر محكمة استئناف في فرنسا الشهر الماضي.
وبحسب البي بي سيي تقيم في فرنسا أكبر جالية مسلمة في غرب أوروبا يقدر عددها بما بين خمسة وستة ملايين، وقد وقد قضت محكمة النقض الفرنسية أن موظفة في حضانة اطفال خاصة، كانت قد فصلت من عملها لارتداء الحجاب، فصلت من عملها بصورة غير قانونية.

لها أون لاين
بحجة العلمانية مجدداً، دعا مانويل فالس وزير الداخلية الفرنسي، إلى ضرورة تبني مبادرة تشريعية جديدة بشأن العلمانية لاسيما فيما يتعلق بمنع ارتداء الحجاب في أماكن العمل الخاصة، بعد وقت قصير من حكم قضائي انتصر لسيدة مسلمة ترتدي الحجاب، تم طردها من روضة أطفال.
وقال فالس أمام نواب الجمعية الوطنية (البرلمان): إذا كان هناك فراغ قانوني في مجال العلمانية، لا سيما فيما يتعلق بارتداء الحجاب في مواقع العمل التابعة للقطاع الخاص، فإن الأمر سيتطلب مبادرة تشريعية.
وأوضح وزير الداخلية الفرنسي أن تلك المبادرة يجب أن تتم "بروح من التوافق والإجماع"، مع الرغبة في الالتفاف حول "العلمانية"، على حد وصفه.
واعتبر الوزير الفرنسي أن مفهوم العلمانية يضمن "تمكين النساء خاصة اللاتي يعملن في رياض الأطفال في الأحياء الشعبية".

الرياض ـ لها أون لاين
برغم المجازر اليومية التي يرتكبها النظام السوري في حق مواطنيه؛ حيث أشارت آخر إحصائية للأمم المتحدة أن عدد القتلى الذين سقطوا على يد جنود النظام السوري بلغوا 70 ألفا، فقد تناقلت وسائل الإعلام خبر مشاركة زوجة الرئيس السوري بشار الأسد وأولادها في فعاليات مبادرة ثقافية أقامتها مؤسسة أهلية تكريماً للأمهات، بحسب ما ذكرت صفحة المكتب الإعلامي في الرئاسة السورية على موقع "فيس بوك". وأشارت الصفحة إلى زيارة أسماء مع أولادها الثلاثة وأولاد عمهم (ماهر) وأولاد عمتهم (بشرى) إلى مبادرة "الأم بتلم"، التي جرت السبت، في دار الأوبرا وسط العاصمة السورية.

لفت المتحدث الإعلامي لحزب "النور" المصري نادر بكار، إلى ان وثيقة مناهضة العنف ضد المرأة، التي أقرتها الأمم المتحدة، تحتاج إلى رد علمي مفصل، يرد على الشبهات التي تحوم حول الوثيقة، ويوضح ما خفي على الشعب المصري، مؤكدا أن الإسلام كفل حقوق المرأة وتهاون فيها كثيرٌ من المسلمين.



المدينة نيوز - يعكف علماء الأزهر الشريف على إعداد وثيقة للمرأة ردًّا على وثيقة المرأة التابعة للأمم المتحدة، المتضمنة عددًا من البنود المخالفة للشريعة الإسلامية؛ كزواج المسلمة من غير المسلم، وإباحة الشذوذ.
وأعرب علماء الأزهر عن رفضهم بنود "وثيقة المرأة" التابعة للأمم المتحدة لمنح الفتاة "الحرية الجنسية"، مع توفير وسائل منع الحمل للمراهقات وتدريبهن على استخدامها، وإباحة الإجهاض للتخلص من الحمل غير المرغوب فيه.
وصرح د. محمد الشحات الجندي - عضو مجمع البحوث الإسلامية - بأن "وثيقة المرأة التي يعدها الأزهر حاليًا ستكون خير رد على وثيقة الأمم المتحدة، التي تسعى إلى هدم الأسرة المسلمة".

JoomShaper