قناصة النظام السوري يستهدفون النساء الحوامل في لعبة ورهان
- التفاصيل
أكد طبيب جراح بريطاني عمل خمسة أسابيع في مستشفى في شمال سورية، لصحيفة "تايمز" وشبكة "بي بي سي" أنه عالج عدداً من النساء الحوامل اللواتي استهدفهن القناصة عمداً.
وتؤكد هذه الشهادة الجديدة الأنباء العديدة التي تحدثت عن تطهير عرقي موجه ضد السنة، من قبل النظام العلوي الذي كشف عن صورة من أبشع صور التمييز العنصري والديني في العصر الحديث.
وقال ديفيد نوت، وهو جراح شرايين في مستشفيين لندنيين عاد الأسبوع الماضي من سورية: "من الواضح أن القناصة يمارسون لعبة ما".
وروى أنه "في أحد الأيام، كان عندنا مرضى يعانون جميعهم من جروح في الفخذ. وفي يوم آخر، كانت مجرد جروح في الصدر أو في المعدة فقط. ثم كانت نساء حوامل اقترب موعد ولادتهن، يصلن إلينا بعد إصابتهن".
وأوضح نوت قائلاً: "كان بإمكاننا انطلاقاً من حالة المريض الأول الذي نستقبله صباحاً، أن نقول ما سنرى خلال بقية النهار تقريباً".
انتصار الحجاب في تركيا بعد 90 عامًا من الحظر
- التفاصيل
مي عباس
"أصبح القانون الذي يتدخّل رسمياً في حرية الملبس وأسلوب الحياة والذي شكّل مصدراً للتمييز والجور بين الناس، من التاريخ".. بهذه التغريدة على "تويتر" أعلن نائب رئيس الوزراء التركي "بكر بوزداغ" انتهاء حقبة من القمع العلماني للحريات الدينية في بلاده والتي بدأت منذ نحو قرنٍ من الزمان.
فقد دخل قرار رفع الحظر على ارتداء الحجاب في مؤسسات الدولة في تركيا حيّز التنفيذ، أمس، في إطار حزمة اصلاحات تهدف إلى "تعزيز الديموقراطية"، ونُشر قرار رفع الحظر عن الحجاب في مؤسسات الدولة في الجريدة الرسمية ما يُدخله حيّز التنفيذ.
ولا تقتصر هذه الإجراءات الإصلاحية على النساء، بل تشمل الرجال أيضًا بإعطائهم حرية إعفاء لحاهم، باستثناء مؤسسات الجيش والقضاء.
ويأتي رفع الحظر بعد إعلان رئيس الوزراء "رجب طيب أردوغان" نهاية الشهر الماضي عن حزمة من الإصلاحات لتعزيز الديمقراطية، وقال في خطاب أسبوعي أمام أعضاء حزبه العدالة والتنمية في البرلمان إن القوانين التي تتضمن قيودًا على مظهر النساء والرجال تعد انتهاكًا وتمييزًا ضد حرية الأديان والفكر.
القهر تجاه الطفل يعرضه لخطر التوحد
- التفاصيل
غالبا ما يقع الوالدين فى حيرة منذ اكتشاف بعض الصفات الغير طبيعية عند أطفالهم، مثل العزلة والتوحد، وعدم الاختلاط بالمجتمع المحيط بهم خاصة الأطفال الآخرين، وهنا تبدأ المشكلة لدى الأهالى، فهم لا يستطيعون الحكم على أبنائهم إذا كانوا طبيعيين أم هم يعانون من مرض معين .
هذه الحالات من العزلة عند الأطفال تسمى "بالتوحد"، والتوحد هو مرض نفسى، غالبا ما يكون سببه التعامل الخاطئ من الوالدين تجاه طفلهم سواء بأساليب القهر أو العنف.
وقد يكون نتيجة لظروف سيئة محيطة بالطفل من مشاكل عائلية أو متخبطات مادية ونفسية أثرت على نفسية الوالدين، ومن ثم على نفسية الطفل.
أطفال سوريا بين مطرقة الكيميائي وسندان الجوع
- التفاصيل
وصور نشطاء سوريون جثث عدة أطفال تشبه الهياكل العظمية قال الأطباء إنهم ماتوا بسبب سوء التغذية. وأحدث ضحايا الأطفال رنا عبيد التي توفيت يوم الثلاثاء وعمرها سنة واحدة، وأظهرتها الصور وقد برزت ضلوعها وانتفخ بطنها. وقال الأطباء إن رنا تمثل الحالة السادسة لأطفال يموتون من سوء التغذية في ضاحية المعضمية بدمشق.
وأصدرت جماعة "أنقذوا الأطفال" تقريرا عن الجوع قالت فيه إن مثل هذه الحالات تشير إلى احتمال وجود أزمة.
وقال المسؤول بالجماعة جورج غراهام إن تضخم أسعار المواد الغذائية منفلت، وثمة صعوبة في الحصول على الغذاء، ومشكلة كبيرة في الوصول إلى المحتاجين، مشيرا إلى أن كل هذه الصعوبات تؤدي إلى أزمة أمن غذائي.
وتعيش المعضمية تحت حصار قوات الرئيس السوري بشار الأسد، وتقول الأمم المتحدة إن عمال الإغاثة لم يتمكنوا من زيارة البلدة منذ أكثر من عام بسبب القتال.
وقال عمر -وهو طبيب في البلدة- متحدثا عبر برنامج سكايب على الإنترنت، إن المواد الغذائية لا تبعد سوى عشرات الأمتار، ولكن الأطفال يموتون بسبب نقطة تفتيش أو قناص.
عناد المرأة سببه افتقادها للأمان
- التفاصيل
أكدت خبيرة التطوير النفسي والاجتماعي هبة سامي أن عناد المرأة يكون لعدم شعورها بالأمان، وأكدت أن عنادها هو أكثر ما يثير غضب الرجل منها.
وأشارت في الوقت نفسه إلى أن "من يحب حقًا لا يفقد أبدًا الأمل في إصلاح ذات البين بينه وبين شريكه، بكل الطرق الممكنة، ويجعل من كل مشكلة بداية جديدة، بطاقة إيجابية مُحِبة، تثير الماء الراكد، وتجعله بحرًا يتجدد فيه كل شيء بحيوية ملموسة، وموقدة للنشاط والنجاح؛ ليتطورا سويًا، عاطفيًا وعقليًا وسلوكيًا".
وتضيف: "من يقول إن أي مشكلة يستحيل حلها؟ وأن الحبيب لن يتغير، يخطئ جدًا ويدمر علاقته"، وتتابع "يخطئ دائمًا من يصنف شريكه بنظرة قاسية دون النظر للسبب، ويحاول علاج المشكلة".
ووفقا لصحيفة اليوم السابع توضح هبة سامي: أن عناد المرأة إن لم يكن سمة شخصية سلبية مترسبة، فإن سببه الأول بنسبة 90% هو فقدانها للأمان في العلاقة، سواء بسبب تصرفات خاطئة من الزوج، أو كلام قاس، أو إذا كانت العلاقة غير سوية معرضة للنهاية لأسباب واضحة للطرفين".