قتل 17 طفلاً من بين 39 مدنياً في غارات جوية شنتها قوات النظام السوري، استهدفت بلدات عدة في ريف حلب الجنوبي شمال سورية. في حين اقترب تنظيم «داعش»، أمس، من مدينة تدمر الأثرية وسط سورية وأصبح على بعد نحو كيلومترين، في ظل استمرار المعارك العنيفة بينه وبين قوات النظام في المنطقة التي أوقعت 110 قتلى من الطرفين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، في بريد إلكتروني إنه تمكن من توثيق مقتل «39 مدنياً على الأقل بينهم 17 طفلاً وثلاث نساء في مجازر نفذتها طائرات ومروحيات النظام التي قصفت بالصواريخ والبراميل المتفجرة مناطق في قريتي خلصة والعيس وبلدة الحاضر» في ريف حلب الجنوبي، أول من أمس.

وأكد مدير المرصد رامي عبدالرحمن لـ«فرانس برس»، أن بين القتلى الأطفال «ثمانية أشقاء، بالإضافة إلى شقيقين من عائلة اخرى».

 

الأربعاء 25 رجب 1436هـ - 13 مايو 2015م

العربية.نت

نفذت طائرات نظام الأسد المروحية والحربية حوالي 12560 غارة على عدة مناطق في قرى وبلدات ومدن سورية، منذ الأول من العام الجاري 2015 وحتى اللحظة، بحسب ما وثقه المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وألقت طائرات النظام المروحية 6686 برميلاً متفجراً، على عدة مناطق في محافظات دمشق وريفها وحماة ودرعا والحسكة واللاذقية وحلب ودير الزور وإدلب وحمص.

وصفت الأمم المتحدة بـ"الكارثي" الوضع الإنساني في مخيم اليرموك جنوبي دمشق، وحذرت من أنه مرشح للتدهور مع استمرار الحصار وعمليات القصف على المخيم.

وقال مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية عبدالله معتوق المعتوق في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية إن ما يشهده مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين يعتبر حالة فريدة من المعاناة الإنسانية.

وتابع المعتوق أن خطورة الوضع باليرموك تكمن في "الحصار الجائر وغير الإنساني"، إذ يفترس الجوع والظمأ من تبقى من سكان المخيم، فضلا عن عدم السماح للمنظمات الإنسانية بالوصول إلى المحاصرين. وحمل المعتوق المسؤولية لكل من "الأطراف المتنازعة والمجتمع الدولي لعجزه وفشله في نجدة هؤلاء الضحايا".

الخميس 26 رجب 1436هـ - 14 مايو 2015م

دبي - قناة العربية، وكالات

أعرب البيت الأبيض عن قلقه جراء استمرار النظام السوري استخدام أسلحة كيمياوية، بحسب أدلة قدمها مفتشون دوليون.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إيرنست، إن بلاده تعلم باستلام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية "دعاوى موثوقة"، بشأن استخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا"، لافتا إلى عدم التزام نظام الأسد بالقوانين والأنظمة الدولية، بحسب ما أفادت به وكالة الأناضول.

وفي مؤتمر صحافي عقده في واشنطن، الأربعاء، أكد إيرنست، أن التقدم في تدمير الأسلحة الكيميائية في سوريا يسير ببطء شديد، مشيرا إلى أن "نظام الأسد يواصل عدم التزامه بالمعايير والقواعد الدولية، بما في ذلك قرارات اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية".

 

قالت منظمة هانديكاب انترناشيونال إن حوالي 5.1 مليون سوري يعيشون في مناطق معرضة لمخاطر كبيرة من أسلحة شديدة التدمير بعضها لا ينفجر وبالتالي سيشكل تهديدا مميتا لسنوات قادمة.

وقامت المنظمة -وهي هيئة خيرية عالمية- بدراسة 78 ألف حادث عنف في الحرب في سوريا في الفترة من ديسمبر كانون الاول الي مارس اذار 2015 ووجدت أن اكثر من 80 بالمئة تضمنت اسلحة شديدة التدمير مثل الصواريخ وقذائف المورتر (الهاون) والقنابل.

وقالت آن جاريلا المنسقة الإقليمية بالمنظمة “سوريا سترث الميراث القاتل للاسلحة التدميرية لسنوات.”

JoomShaper