الاثنين 23 رجب 1436هـ - 11 مايو 2015م

العربية.نت

وثقت شبكة "حلب نيوز" مقتل أكثر من 371 عنصراً من قوات النظام على أقل تقدير، في جبهات مختلفة من مدينة حلب وريفها خلال شهر أبريل من العام الجاري، بينهم مقاتلون من ميليشيات "حزب الله" وإيرانيين وأفغان ممن يقاتلون في صفوف النظام.

كما انشق عن جيش النظام 23 عنصراً، أغلبهم مجندون، بالإجبار حيث كانت قوات النظام قد اعتقلتهم واقتادتهم إلى الجبهات القتالية ضد الثوار، فيما اعتقلت قوات النظام نحو 250 شاباً أغلبهم للتجنيد في الخدمة الإلزامية في جيش النظام.

أما بالنسبة لخسائر النظام المادية فقد دمر الثوار 3 دبابات، ومدفع 23، ورشاش دوشكا، وأكثر من 10 دشم عسكرية، وعربة شيلكا، ورشاشين 14.5، وكميات كبيرة من الأسلحة وذخائر، كما فجروا 12 مبنى تتحصن داخله عناصر النظام، و6 نقاط عسكرية، ونفق أسفل عدة مبان أخرى تتمركز فيها عناصر النظام.

الأحد 22 رجب 1436هـ - 10 مايو 2015م

العربية.نت

تحدى مجموعة من الناشطين "داعش" في الرقة، وجازفوا بحياتهم وعلقوا المنشورات على جدران المحلات التجارية التي تدين الممارسات التي يرتكبها عناصر التنظيم.

وجازف الناشطون بحياتهم، وهم ينتمون لشبكة "الرقة تذبح بصمت"، حين نشروا على جدران المدينة عبارات تقول "لا لداعش لا لبشار الأسد الحرية للأبد".

الجمعة  08 مايو, 2015 - 17:00  بتوقیت أبوظبي

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تصدرت سوريا تقريرا للأمم المتحدة، صدر الجمعة، يرصد نسبة أعمال العنف في بلدان العالم، واحتلت بلدان من أميركا الوسطى المرتبتين الثانية والثالثة.

ولا يصدر هذا التقرير إلا كل ثلاث إلى أربع سنوات من قبل برنامج الأمم المتحدة للتنمية والمبادرة الديبلوماسية المسماة "سكرتارية إعلان جنيف حول العنف المسلح والتنمية" ويحصي كل الوفيات الناجمة عن أعمال العنف في العالم، سواء بسبب النزاعات أو غيرها.

ووفقا للتقرير، الذي يشمل الفترة بين 2007 و2012، هيمنت سوريا على صدارة الترتيب بواقع (180.2 قتيلا لكل 100 ألف نسمة)، وتشهد البلاد أعمال عنف متزايدة منذ مارس 2011.

 

تعددت المجازر في سوريا والقاتل واحد، أكثر من 620  قتيل في أسبوعين غالبيتهم من الأطفال والنساء، فالشعب السوري لازال يستيقظ يوميًا على براميل بشار الأسد المتفجرة وأسلحته المحرمة دولياً منذ خمسة أعوام، فمن درعا إلى سرمين وإدلب وحلب عداد الموت لم يتوقف في ظل استمرار المجازر اليومية التي خلّفت وراءها آلاف القتلى والجرحى خاصة المدن التي حررتها المعارضة المسلحة من قبضة الأسد.

وقتل  17 مدنيًّا أمس الجمعة في غارات جوية بطائرات نظام الأسد على مناطق مختلفة في سوريا، معظمهم في دير الزور.

وذكرت "لجان التنسيق المحلية" أن ستة أشخاص لقوا حتفهم في دير الزور، بينما ارتقى أربعة في حلب، وثلاثة في إدلب، والباقي في حمص، ودمشق، وريفها.

ادم نصر الله - خاص سلاب نيوز

 

منذ أن بدأت الحرب في سوريا، ولبنان يستقبل النازحين السوريين دون أي معايير أو تحديد للحجم والأرقام. لم تأخذ الحكومة اللبنانية طيلة تلك السنوات أية إجراءات لتنظيم دخول السوريين إلى لبنان، وعندما قررت ذلك كان الأوان قد فات وكانت الأزمة السورية في أوج اشتعالها ما أدى إلى تزايد أكبر في أعداد الهاربين الى لبنان، لتأتي الحكومة وتضع شروطًا تعجيزية على الكثيرين ممن لا يستطيعون تأمين المستندات المطلوبة للدخول.

لكن الأمور لم تقف عند هذا الحد فقط، فبعدما تم تنفيذ "إغلاق الحدود اللبنانية"، يبدو أن النازح السوري الى لبنان سيتم تجريده من صفته أيضاً كلاجئ، إذ حصلت "سلاب نيوز" على معلومات تؤكد أن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في لبنان إستجابت لضغوطات الحكومة اللبنانية في عدم تسجيل المزيد من اللاجئين السوريين، حيث أوقفت تسجيل النازحين السوريين كلاجئين منذ يومين (6 أيار) بناءً على طلب من الدولة اللبنانية.

JoomShaper