*هالة أحمد
ثمة مشكلات صحية بسيطة تصيب الصائم وتسبب له بعض النوبات نتيجة نقص تناول الطعام أو الشراب، أبرزها:
1- الصداع وآلام الرأس: يحدث الصداع غالباً نتيجةً لنقص معدّل السكر في الدم بسبب التوقف عن تناول المواد السكرية المحفّزة على إنتاج الطاقة أو نتيجةً للتوقف عن استعمال التبغ من قبل المدخنين أو شرب المنبهات كالشاي والقهوة لإحتوائها على مادة الكافيين المنبهة للجهاز العصبي.
- العلاج: الراحة أثناء الصوم والامتناع عن القيام بأي مجهود بدني أو ذهني زائد، مع تجنب الاضاءة القوية والضجيج، بالإضافة إلى إمداد الجسم بالكمية اللازمة له من السكريات أثناء الإفطار.

الفجر
رغم اختلف علماء الحديث في صحة حديث "صوموا تصحوا". الأطباء والباحثون اتفقوا على صحة مضمونه الذي لا يتناقض أبداً مع عبادة الصوم التي فرضها الله على عباده المؤمنين في شهر رمضان من كل عام. وقد اهتم أطباء المسلمين بالجانب الصحي لهذه العبادة ودرسوا تأثيرها على الجسم بهدف معرفة الأمراض التي تمنع المسلم من الصوم. ولكن ظهرت الكثير من المفاجآت أمامهم التي دفعت البعض لوصفها بالإعجاز العلمي حيث اكتشفوا أن هذا النوع من الصوم مفيد جداً للجسم وفي عدة أشكال.
بدايةً، يرى الأطباء أن الصوم راحة تحتاجها أجهزة الجسم والعمليات الحيوية لكي تستأنف نشاطها بفاعلية مرة أخرى. وقد أدرك بعض الأطباء في دول أوروبا هذه الفائدة فأخذوا ينصحون مرضاهم في بعض الحالات بالصوم.

يؤكد الأطباء أن الحامل يمكنها الصيام في شهر رمضان حسب حالتها الصحية ،  والدين الإسلامي أعطى لها رخصة "حق الإفطار" لو كانت غير قادرة علي الصيام ‏,‏ولكن تكابر بعض السيدات ولا يلتزم بأوامر الطبيب ولا بالرخصة التى أعطاها الله لهن.
وعن شروط صيام الحامل يشير الدكتور محمد سالم أستاذ أمراض النساء والتوليد بجامعة القاهرة إلى إن الحمل ينقسم إلي ثلاث مراحل كل مرحلة تنقسم إلي ثلاثة أشهر... المرحلة الأولي الوحم فيها تتعرض المرأة للغثيان والتقيؤ والدوار والقلق, ذلك ناتج عن زيادة هرمون الحمل. فإذا كان التقيؤ والدوار بنسبة كبيرة يستحسن أن تمتنع عن الصوم. اما المرحلة الثانية من الشهر الرابع حتي الشهر السادس فإذا كانت تعاني من فقر الدم والضغط والسكر يفضل ألا تصوم المرأة الحامل ، أما في المرحلة الثالثة من الشهر السادس حتي السابع فان كانت تتمتع بصحة جيدة ولا تعاني من الضغط والسكر فيمكنها الصوم.

الياس توما
تنتشر بعض المغالطات عن أمراض الأطفال بكثرة بين الأهل والأقارب وعامة الناس ، فالبعض يعتقد بان مرض الجدري والشعور بألم في الرأس مثلا لا يلحقان أضرارا بالأطفال على عكس تشنجات الحمى التي يمكن لها أن تلحق الأذى بدماغ الأطفال أما في حال التوجه إلى المسابح لممارسة السباحة فيمكن للأطفال أن يصابوا بالتهابات الأذن الوسطى في حين أن ما يسمى بمرض السعال الديكي أصبح نادرا عمليا في هذا الوقت .
الأوساط الطبية التشيكية تؤكد بالفعل أن تقدما كبيرا قد حدث في المجال الطبي وفي مجال انتشار الوعي الصحي في العالم مقارنة بالماضي واختفاء أمراض جدية عمليا مثل الخناق والشلل والجدري إلا أن الأطفال لا يزالون عرضة للتهديد من قبل العديد من الأمراض الأخرى فيما تسود بعض الأوهام لدى أهاليهم بشأنها من الضروري الانتباه إليها .
الوهم الأول : السباحة تؤدي إلى التهابات الأذن الوسطى
يروج المعارضون لسباحة الأطفال بشكل متكرر بان تردد الأطفال بشكل دوري إلى المسابح يجعلهم يعانون بشكل أكثر من التهابات الأذن الوسطى مع أن السباحة في المسابح في الحقيقة ليس لها أي علاقة بالتهابات الأذن الوسطى لان سبب هذه الالتهابات في الأغلب تتأتى من الإصابة بنزلات البرد بالترافق مع المواصفات التشريحية للقناة السمعية.

إن القول الفصل في صيام المريض، أيا كان مرضه، أو عدمه يكون لدى الطبيب المسلم المعالج، فهو أدرى بحالة المريض وعلاجه، وهو الذي يعطي المريض النصيحة المثلى والإرشادات المناسبة. فإذا سمح لمريضه بالصيام، يحدد له خطة العلاج، وقد يضطر إلى تعديل طريقة تناول الدواء أو عدد جرعات الدواء. * السكري والصوم
في حديثها لمجلة «صحتك» أوضحت الدكتورة زينب أحمد عز الدين خلف، استشارية طب أسرة ومشرفة القطاع الصحي الثالث بإدارة الرعاية الصحية الأولية بمحافظة جدة، أن المرضى المصابين بالنوع الثاني من مرض السكري «البدينين» الذين يتبعون نظاما غذائيا خاصا كعلاج، يمكنهم الصوم بدون أي مشاكل لأن الصوم سيساعدهم على تخفيف الوزن وتخفيض مقاومة الجسم للأنسولين.
أما المرضى الذين يحتاجون إلى تناول أقراص عن طريق الفم لتخفيف نسبة السكر في الدم وذلك بالإضافة إلى اتباعهم نظاما غذائيا فهم على شكلين:
* الشكل الأول، الذين يتناولون جرعة واحدة من الأقراص يوميا، يمكنهم الصيام وتناول الأقراص مع وجبة الإفطار في المغرب.

JoomShaper